www.amalkayasseh.blogspot.com

2006/06/05

نهاية عالم

تتراكم جثث فلسطين والعراق

على دموع الحجارة الملتهبة،

تتشابه الجثث كلها هنا، وصور المذابح أيضاً

وحرارة الأماكن الغامضة..

فتشهق آذان وأجراس الأرض عالياً..

جالسة هي على عتبة بيت طين،

دار عتيقة ككل الديار،

منتظرة هي قدومه

مع نهاية عالم محتضر..

هو..

لا وجه له، ككل نبيّ حطّ رحاله ههنا..

فكيف أخالني أحزر تقاطع الآلام حول شفتيه

ونظرات تعب العطاء في عينين له ترى ؟

أنهاراً ستمشي معه في وقع الشمس

كانت ضلّت طريق صدّه الجدار العازل..

بحريتها سترقص تحرراً من سلاسل المال المذهبية

لتروي السوسن وشقائق النعمان في المروج

لتبعثها من التربة المتعطشة لغير الدماء...

هو..

هو الصوت، سيسكت أنين الرصاص

وهويّ القذائف، وعويل الأمهات

وأزيز جذور الزيتون والنخيل المقتلعة..

هو..

لمسة أمل تنقل رحيق زهر اللوز والمشمش

وعبير المطر فوق الموج..

هو رجل يحمل ذاكرة أمتي

وخطوط قصص من الماضي ،

تنهد ألحان ناي رعاة تتجدد

مع كل فجر

على قمم الثلج الصنوبرية

رسم ملاحم عزّة وكبرياء، نهضة عظماء..

هو..

مقاوم ومواطن ومفكر،

إنساناً يحمي أسوار وأسرار

سوراقيتي بنجمتها..

هو أنتَ ،رفيقي، بدون أدنى شك

ولو إنتهى العالم الى زوال أبدي..

بحث هذه المدونة الإلكترونية

أرشيف المدونة الإلكترونية

Powered By Blogger
Powered By Blogger
Powered By Blogger

المتابعون


Translate

المشاركات الشائعة

المشاركات الشائعة