أصبحُ نقطة
متى تتوقف عن حبي
فأفندَ كل ريشة من جناحيّ
لأهوى في سطحية كل يوم..
متى تنسى أسمائي
وأصبح غير مرئية منكَ
كما في حياتي المعتادة
حينئذٍ،
أذوب في دائرة الجموح
والأفق المغلق ..
لمَ، قل لي،
لستَ هنا؟؟
ولم أردكَ معي
بينما أنتَ
حزني الأبدي
وصراخي..
لأنكَ أسقطتني الى دائرة أسئلتي
مستحيلاتي
في عتم الصمت..
والشرنقات الفارغة للموسيقى..
ها أنا شوكٌ جارح،
شوقُ مفقود
حلمٌ شرّد شعره
على الرمل
غطّى طرقات مقفرة..
كيف أجدكَ بعد بحثي الطويل
لأن تعشقني، بعد هذا العمر
كما لو أنني ، صدفة،
إفتقدتكَ
هنالكَ
في زمن الذكرى
رجلاً،
لإمرأة ، في كياني..
لماذا ربطتني،
وأنا الحرّة الطليقة
بحب لا وجود له؟
هل تجد النقطة لقاءَ
وتصبح حرفاً، فكلمةً
ك" أحبكِ، أشتاقُ إليكِ"
ثم تشطحُ حياةَ
كمرجِ يرقص في الريح
كسعادة إبتسامتي في وجه الشمس
كما متى أراكَ...
نقطة،
و تفصح عمّا يوجعها،
يا لغرابتها!!
السكون دارها
كما أحياناً
النسيان...
www.amalkayasseh.blogspot.com
صمتي يتكلم -mon silence parle- my silence speaks-
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
مَن أنا - qui je suis - who I am
بحث هذه المدونة الإلكترونية
أرشيف المدونة الإلكترونية
المتابعون
