www.amalkayasseh.blogspot.com

2010/01/22

غسل المعشوق


غسلتُ لكَ بدمع عينيّ

بقاياكَ بعد خياناتكَ لنا

ومحيتُ بأحرفي شقاكَ

ونشفتُ بشعري الألم

وأنا أدندن صلاة التخلي

كما غسَلت المجدلية يسوعها

من على صليب الحياة،

لأنني أردتُ منكَ العشقَ

لأنني أردتُ عنكَ ذنبي

لأنني أردتُ فيكَ الآخر..

واستفقتُ..

يدايَّ متحجرّتين

وقلبكَ متحجّر

في ماء راحلة بلا سبيل..

أمل

22/01/2010

وحدة..


وحدتي

متى أوصد حديد سجني

وأغلق ستائر المدى كلها

وأطفىء أصوات الخارج

وأنتظر..

وحدتي

حين رحيل الأصدقاء

وإبتسامات وداع نصف دامعة

وإيام فرح لن تعد معهم..

وحدتي

عندما تمر الأيام الروتينية

ودخان سجائر النسيان

وكؤوس مرارتي..

وحدتي

فلا تعد تراني

فأبقى ماءً بدون سبيل

وشمعة بدون ضياء

وأملاً بدون إسمي..

أمل

22/01/2010

2010/01/16

لا، ليس كل شيء على ما يرام


لا، ليس كل شيء على ما يرام
عند رحيل الأصدقاء بصمت قاتل
ودهشة الفراغ بعدهم..
كيف سأعيش في داري
وهم لن يدّقوا بابي بعدئذٍ؟
أين الله،
أين العجائب،
أين الطمأنينية
متى يسقط الألم كما هو
وتشعر أنكَ وحيداً زيادة عن ذي قبل..
لا، ليس كل شيء على ما يرام
متى تهبط السماء مع أحلام لك
ولا تعترف بشيء إسمه النوم
ولا بصباح إستيقاظك
والغضب يتنفس من مساميرك
وتكافح يأس الأفكار تكراراً
فلا تجد شاهداً
سوى هذا الذي سيرثو
على تربتك في أرض ما
متى ترحل؟
لا النافية،
كما رفضكَ للفراق
وخشيتكَ للوحدة بعده
وبكائك للذكريات ما بينكم
ولأوقات الفرح،
ولأوقات الكلام
وللتعجب عن ما جمعكم
واليأس لِما فرقكم فجأة
عنهم،
الأحبة الأصدقاء..
ألن تكتفي الأرض
بما حصلت عليه حتى الآن
لتترك لنا للوقت الآتي
لنشبع ونشتم رائحتهم أكثر..؟

أمل
16/01/2010

2010/01/02

علم..


من معرفتي بكَ

تعلمتُ

عينايّ أن تحزن

ووحدتي أن تصمت

وأن أسمع جراح موسيقاك المفضلة

كما تهاتفكَ من خارج الإهتمام..

من إهتمامي بكَ

تعلمت

أنكَ تتجاهل كيان روحي

وصوت لي مردد للأسئلة

وأنني فهمتُ

علاقة لاإتصالاتكَ بي

باللاحبكَ، تجاهي..

من عشقي لكَ

تعلمت

أنكَ لا تشتاق لي

وأن الكون يدور بالعكس

وأنني لن أموت

وأنني سأستمر

بالرغم من لاوجودكَ

من أجلي ..

أمل

02-01-2010

2009/12/30

بأية حال عدت، يا عيد؟


بأية حال عدت، يا عيد؟
جاء بائع العيد فجراً
فرش لناظري قوس قزح جعبته:
"سأزينكِ، يا سوراقيا
لتصبحين الأكثر حقاً وخيراً وجمالاً
من بين أخواتكِ من أمم الكون..
جمعتُ من غنى نعماتكِ
من شمالكِ،
بنّي صخور وأبيض ثلوج
جبال طوروس والبختياري
ومن جنوبكِ،
من قناة السويس والبحر الأحمر
القرمزي وبريق الصدف
من شبه جزيرة سيناء وخليج العقبة
الذهبي والرملي
ومن شرقكِ،
أسوّد قوس الصحراء العربية
وهذا الكُحلي من الخليج العربي
ومن غربك،
أهدتكَ أمواج البحر السوري هذا الأزرق
وجزيرة قبرص هذا الأخضر.."
تجمعت آلهة وحوريات الدار:
دجلة تناجي الناي، الليطاني تدّق الدف
الفرات تحاكي العود، العاصي تقرص أوتار القانون
الأردن تجود ، طبريا تدندن، غيرهن تنشدن
سِيّر التاريخ وحكايات الأعالي والأبطال
بينما بائع العيد يضع على شفتيّ شقائق النعمان
ويعطرّني بمسك الزيزفون والوزّان والحبق،
يكحّل عيني بالآفاق وغيابات الشمس
يزّين يديّ بأساور العنب والتين والزيتون
ويحيك لي تاجاً من الزنبق والياسمين والورد
ويردد: " ما أروعك، يا سوراقيا، وما أرقاكِ
من أجل نهضتكٍ تعبي هذا بقليل.."
بدون مقدمة، وفي لحظة بصر،
هوى الحلم مذعوراً من الفجأة
صمتت السماء عن الغناء
إختبأ السكون في طيات الغفلة
توقفت الأمواج عن لعبها مع الشطآن..
قنابل، ورصاص، وحرائق، وخراب، وجثث:
نيران الأعداء ضربت أبوابي
دّكت عنجهيتهم أسوار أمتي
ملأ حقدهم وفسادهم أجوائي
طاءت أقدام جيوشهم موطني
دنسّ الغرباء حقولي، نشفوّا مياهي
إغتالوا فرحة العيد، قتلوا بائع العيد..
أحد قادتهم، وإسمه إسرائيل، إقتحم حرمتي:
"جئتُ أحضر لكٍ هدايا، يا سوراقيا..
هذه فتات أراضيك التي إحتلها ظلامنا
مزجناها معاً، الأهواز والإسكندرون وكيليكيا
وخبزنا منها كعكة فقدان تقتاتين بها..
هذا الكأس المر، إشربي ما فيه
من دماء قانية لحياة سلبناها،
لقرابين براءة ذبحناها
أدخلنا السكين عميقاً
في أطفال فلسطين والعراق ولبنان والجولان..
جئنا نحتفي معك بسبينا لكِ،
أتينا نكسر صلابة إرادتكٍ
لنتلذذ بكِ تمزقين ثوبك الجميل إرباً
وتفردين شعرك وتنثرين خصائله كالثكلى
وتعووين، وتزحفين، وتتوسلين
وتصبحين جارية هوى لنا، أسيادكٍ
لحين تبتلعكٍ حيتاننا،
لحين نخفيكِ من الوجود.."
وقهقه إسرائيل،
وقهقه رؤساء جحافل الإحتلالات عالياً
وبدؤوا يؤدّون رقصة المجون والموت حولي..
إنتفضت..صرخت..
بالصوت الذي وهبني إياه الرعد
بالكلمة التي أعطتني إياها الطبيعة:
"يا جنودي: عنفوان، عزّة، مجد، نضال،
يا عسكري: ثورة، مقاومة، كرامة، إستقلال،
يا ضبّاطي: حرية، واجب، نظام، قوة،
يا شعب سوراقيا العظيم المبدع الأبي،
آتوني بسلاحي الزوبعة الحمراء واتبعوني..
هلّم بنا، نقاتل الغرباء بما أوتينا من قوة
نواجههم بحديد عزيمتنا ونار حقيقتنا
ندحر قواتهم خارج حدود موطننا
فالإنتصار لن يكون سوى لسوراقيا
والعيد لن يكون لسوانا..."
أمل
31/12/2009

2009/11/14

أحبكَ..حتى الثمالة


تطفئ الشموع
وتبقي نظرتكَ نحوي
فأحبكَ حتى الثمالة
ليُلزِّم دمي السير في عروقي
متى تقول لي أنكَ تحبني..
آه..كعاشقتكَ حتى الخلود
آه..كإمرأتكَ حتى الرحيل
لسعادة بعد غضب
لرضى بعد سؤال
لموسيقى بعد صمت
لأنتَ..
تملئ أماكني، والحياة..
أحبكَ،
ولَو إنتهى كل العشق
ولَو بدأنا معاً الآن ـ هذه اللحظة
ونسينا بعد سكر شفاهينا معاً
أننا عاشقين أبديين، لنبقى..
ولنا معاً.. كلّ الأشياء
عاشقتكَ، وأنتَ تعشقني
إمرأتكَ، وأنتَ بعلي
حتى الثمالة..

أمل
14/11/2009

2009/10/09

نور..


كموج هادىء يلاطف كلمات لم تُقل من قبل
كعناق يفاجئ اللحظة ولا يعرف نهايته
كسقوط الرمل الساخن ليدفئ تعب الجسد
كلمعان العنقود المتدلي فوق الثغرات الضاحكة
كابتسامة تهزأ من أوقات الحزن لتزهو
كحرارة يدّين إلتقيتا ولا تريدان الانفصال
كرحيل يعلم أن اللقاء القادم يسبق مغادرته
كنسيان أن الظلام حلّ في يومٍ ما من الزمن
كقبل عاشقة تندهش من شوقها لكَ..

أمل
09/10/2009

2009/10/06

معاً..


دون ندم، دون ذاكرة
سأسير معكَ على حجارة الجنون
وأغسل عنكَ وحل الأحزان
وأرافقكَ بلا وعود، بلا نهاية
إن نحن معاً..

لا همسات، لا سواد للمطر
فحلم الزمن الأول ملكنا
متى نكون معاً..

دون خوف، دون تردد
سأعشقكَ على مدى الأفق
وأمحي عنكَ دائرة الموت
وأحبكَ بلا قيود، بلا سكوت
كي نبقى معاً..

لا أمس، لا غد
فثواني الأزلية ملكنا
ونحن معاً..


أمل
05/10/2009

2009/09/30

دبكة القمر..


مسكتَ يدي بحنانكَ
وأنتَ ترقص دبكة القمر
فإنحنى الشجر نغماً
وإنطربت رائحة الكولونيا..
أسكتت بإيقاعكَ على الأرض
مساحات الحزن لديّ..
عينيّ لا ترى سواكَ،
وعشقي سعادة..
ها الفاكهة حلوة العسل..
ها السهرية حلوة السكون..
قلبي يمتلئ صفاء،
وحبي نور..
لا تترك يدي،
لا تفقدها،
على طرقاتكَ العديدة
فقد كتبتُ إسمكَ
في سر الأزل..
لن أتفوه به،
لن أبوح به،
أخاف أن يمحي الوقت
لحظات حلمي منكَ..
إرقص،
أنشد،
إفرح،
إضحك،
معنا
أيها الآخر
لتنام وحدتينا برفق
على كتف لقائنا
لتعانق رائحتينا بشغف
هذا الليل،
كما الليالي المنتظرة
ما بيننا..

أمل
28/09/2009

2009/08/07

بين الخطوط..


بين الأسطر خطوطاً
لإصابتي بعمى الدهر
بينما دخان سيجارتي يطير
كما عقلي في كحول كأسي
ولستُ أنا هي التي لكَ..
رحلَ عني الذهول
إيقاعاً لا معنى له..
الإنتظار خط يتألم
واللقاء حقيبة منساة ..
لمَن صرختي،
متى حاجتي للتكلم معكَ
كالنائم ما بين الأحلام
إسماً لا يُذكر مرتين..
كيف ستجدني
بينما لم تعترف بي إمرأتكَ
وغيّرتَ أسمائكَ
وغيّرتُ ألواني
فبقينا في عدم ٍ قاتم
في الحالة- الترنيمة
لإثنين لا يلتقيان..
إنني يائسة
إنني غضب
وحياة تمحي آثارها
كالعشق الذي لا يأتي
سوى مرة واحدة
كرجوعٍ لا يعرف
سوى مواعيد الشوق
كبحرٍ ينسى..
تغيّر الغيّم
تبدّل الأفق
إنمحّت داري
والستارة المتموجة
بقيتُ أنا
بقيتَ أنتَ
ولم نبقَ
نحنُ..
بين الخطوط
لِمَن تذهب
أنتَ
لِمَن أذهَب
أنا
والطريق مقفل..

أمل
07/08/2009

2009/08/01

رسالة إلى .. حبيبي


رسمتُ على جلدكَ أشواقي
وخطّيتُ كلمات مدّايا الواحد والخمسين
بينما أنني إنتظاراً لرحيلٍ لي
كما السابقين، كما اللاحقين
في تنهد، في بسمة، في دمعة، في يوم..
تعالى..إشراقة الصبح بعد رماد عاصفة
لأختفي في طيّات كتفكَ
لأعترف على رائحة أمان كنفكَ
أنتَ الحبيب، أنتَ الغالي
أنتَ المجهول..
كتبتُ لكَ منذ الأزل كلّ رسائلي
وأبدعتُ لعينيكَ كلّ قصائدي
تحدثتُ إليكَ مرارا عن خوفيً،
نظّمتُ لكَ كلّ موسيقايّ
ولم أعد أرسم لوحاتي..
صرختُ لكَ وحدتي
وسُجنتُ في بحثي عنكَ أنتَ
ماراً هنا بين الحشود المسّطحة
نظرةً تعلّق في البرهة تجاهي
أغراباً دون لون، دون طعم
بدون رجعة تاركين الحلم
والألم القاني
لعدم لقياني بكَ فيهم..
حبيبي
قطرات إبداع أبدي
حنان وصمت مفرط
دمع ينهمر كالأنهر
حبيبي
الزمن الأول
الزمن الآخر..

أمل
01/08/2009

2009/05/27

أفتش عن الآخر..


أتصفح الأبراج،
أقرأ توقعات العام لي
لعلني..لربما..
ألقاكَ..
فتشت يدايّ عن وجهكَ تكراراَ
وإنتظرتُ صوتكَ
ليرّن في صميمي..
لن أكلمكَ متى سنتلاقى
أنتَ وأنا،
عن وحدتي،
ولا عن ساعات القلق
ولا عن أحلامي،
ولا عن أحزاني..
لن أكلمكَ عن أوقات اليأس
مع موسيقى أغنيات الآخرين للحب
ولا عن محاولات رحيلي القصري
عندما لم أعد أستطع مجابهة نفسي..
لن أذكر لكَ
اتصالات لي متكررة وهزيلة
ولا رسائل لي يتيمة الأجوبة لأسئلتها
متى سنتلاقى
أنتَ وأنا،
أنتَ، هذا الآخر،
الذي أنتظرته منذ بزوغ الوقت
انتَ، ولم تتعرف عليّ بعد..
فلقاؤنا،
سيكون
فرحاُ
سعادة
حياة...
أفتشُ عن لمسة يديكَ
أفتشُ عن رائحتكَ
أفتشُ عن ما فيكَ من عجب
ليستقر ترحالي بين ذراعيكَ
لأبقى أبدياً في ضلوعكَ
حقيقة عشق
حلماً للأبدية
عندما ألاقيكَ..
إنني بحاجة لكَ
لأحيَّ في حياتي
من خلالكَ
لنكن واحداً،
لنتنفس هواءً لنا
فنمحي ذاكراتنا
لوداعات مضت
لأسئلة إنحفرت
للألم الذي بنا..
أفتشُ عنكَ
لكي لا أعد أغرق
فتعلمني السباحة
في آفاقكَ..
أفتشُ عنكَ
لكي لا أعد أضيع
فتعلمني الطريق
إلى مساحاتكَ..
أفتشُ عنكَ
لكي لا أعد أستنجد
فتعلمني لمسة يدكَ
كيفَ أنني جزءاً منكَ..
أفتشُ عنكَ
لكي لا أبقى وحدة
فتعلمني نظرة منكَ
كيف نصبح روحاً واحدة
بحراً وسماءً وأرضاً
وقمراً يذوب في شمسكَ..

أمل

بحث هذه المدونة الإلكترونية

أرشيف المدونة الإلكترونية

Powered By Blogger
Powered By Blogger
Powered By Blogger

المتابعون


Translate

المشاركات الشائعة

المشاركات الشائعة