www.amalkayasseh.blogspot.com
صمتي يتكلم -mon silence parle- my silence speaks-
2011/10/04
تبكي مدينة..
أفتش عن مدينة الحزن
لدفن ثقل أحزاني بأرضها
ربما استريح..بعدئذ
اسكب رماد حرائق
قضت على قصص زماني
أبعثرها بأنهر تكمل انشودتها
تنسى مَن لوث زرقة مائها
ولّون بالسواد
خضرة شجرها للأمل..
لم أرَّ العمر يمرّ
لم أعدّ الأيام باحرفي
لم أحسب أن للفرح وقت
ولا أن للسعادة إختيار..
أبحث عن جدايلي الخرنوبية للسبيل
تقطف طرقاتها الوعرة
بنفسجة وحبق وزنبق ودم
مقطرّة دمع الحان معدّة للرحيل
متجمدة متى كلمة الوداع
موتها عايشتها كالحياة
سبباً آخراً للـ لا..لقاء
جملة تحدّث عن الفراغ
وتبعثر الأحلام عن الـ"آخر"..
أبحث عن إعترافات الصخر
عند لمسها سخونة رمال الصحراء
لتحترق أصابعي
بعشق ليس لي
بعشق ليس مني..
تبكي مدينة
ومدن ذاكرتي لأجلي تنوح
سراديب تاهت معي بالألم
كتابة للساعة
ولغربتي عن لغاتكَ
ولجهلك عن موسيقاي
فارحل مع بكاء المدن
كتاباً أُغلقَ، صمتاً حلَّ
أسئلة معلّقة معكَ..
وحزني بداري
بمدينة لكَ..
أمل
05/10/2011
2011/09/28
القافية المحيّرة..
بستائر أسمائك.. مختبئاً لجبنكَ
بقافية كلماتك الرّنانة.. مختفياً لخوفِكَ
لعقمكَ الفكري..باقٍ
لم تزهر سنبلة منكَ في أي حضن..
في وحلكَ الوجودي..متحمّم
لم تروِ مياه لكَ سبيل أية أرضٍ..
مع صغرِك الإنساني..متعجرّف
لم تتسلق أوهام عيشتكَ أية قمم..
حبل الحقيقةـ لديكَ ـ قصير
ولوّ تدّليتَ منه متجرئأ رفع نظركَ
نحوآفاق الخير والحق والجمال
ولوّ إدّعيتَ زوراً إنتماءاً لكَ
لعالم الإناس.. وهُم.. لفظوكَ
حبلت قلوبهم بنكرة أشخاص
محيّرة قافيتهم بالخداع
على شاكلة حقارة كذبكَ..
أمل
28/09/2011
إهداء مني لكل شخص نسي ان الصدق يفتح الأبواب الموصدّة
نحو طريق الحياة
2011/09/15
رسم..
طريقان على الجبين
ضوء محدّد.. وملامح
من ظاهرية عبوّتي
أنطلق فراغاً ..ومللاً
رّبما يشابهني .. ربّما يفسرّني
ربّما لن يدركّني.. ربّما لن أدركه
متى هو
بدائية الألم
فهو
نهائية الحزن
خطان لإشارة
بين كلّ الإشارات..
نسيّ القلم رسم معاني
كلمات الوجود
وتوفي لوحده..
أزهار الشّر
إمرأة هي أنا
لن تنبت إلاّ في صحراء
منكَ يا رجل
تخطّ اللوحة تلو اللوحة
عن صبّار الوحدة
عن ماهية الإنتظار
فوق رمال الوقت المتحركة..
أعدت عندك
صياغة صور صمتي
في متاهات خطوط الحرف
فالرسوم المبهمة
بقيت لديك
لتدرك طريق الرحيل
والإستسلام
ثم العودة
لألوان لي لامرئية...
أمل
15/09/2011
2011/08/23
2011/08/05
2011/08/02
الدّم..الدّم..
عشقاً وترداداً وتلذذاً..هو الدّم
نتانة رائحته ..بذكرياتي تفوح
مرارة طعمه.. بفمي تملأ
انصبغت بحمرته أرضي
كما مياه العاصي ودجلة والفرات
وشطآن آفاق أنهرنا وبحارنا..
الدّم
يا الله يا خالق يا باري يا ..
الدم..المُمّجد
المُتورخ بوجود النفس
إيقونته ..وسط دوائر الحياة
لتكتمل عبادة إناسنا لبطشه..
ليرتفع مرتكبيكَ ومسيلينَكَ
بالدرجات في روحانيتهم
فيتناولون من قربانكَ
نحو ألوهيتكَ..
الدم..الدم..مجدداً وأزلياً
فجِّر تدّفقه من هذا الرأس
ليلطّش بوسخه
الذاكرة الإنسانية كلّها
إقطع هذا العنق ، إنحره..
لتراهُ هوَ.. الدم..
لتراهُ ...هوُ..
نزوله الساخن نحو الأرض
ونزاع المصروع في تجلّي أسئلته
عن ألمه ..وعن المعرفة والعلم..
واجه قرمزيته
إنظر اليها..كم جميلة هي
تتمدد على خيطان الدهر
من فوهة الرصاص الحيّ
لتدّع الدّم يخرج، مجدداً
بقعة ضوئية ارجوانية
على قميص هذا المغدور
الدم..الدم..سخطاً
لتذواق لذّة طعمه..
لا تنسى، أضِّف
ملح الكراهية وبهارات الجهالة
وزِد عويل الثكالى واليتامى
والشعر المفرود للفاقدات
من الأمهات..من الأخوات
من البنات.. من الأرامل..
من مفجوعات النساء في حبهّن..
إجعلهم.. يا دّم.. كلّهن.. كلّهم..
يدفعون ثمن غضبكَ ..أيا عنفوانكَ
لوّن بعظيم البُني الخصلة الشقراء
وأسكت بتجمدّك المتوقف إبتسامة السمراء
اصقع الروح والجسد بحقِكَ المظلوم..
شريانكَ للإضمحلال ..تريده وتأخذه..
رغماً ..عنوتاً..غصباً..
اسلب الحياة منهم جميعهم
عِث بالوطن ..اقتل الكينونة
لا ترحم أحدهم
أيها الدّم المفدّى الأبدي
الرّب الأزلي.. الدّم...
يا فرضاً يا ألماً على وجودنا
لتمزّيق موطني..
أمل
02/08/2011
2011/07/31
2011/07/24
آهات ليلية..
يصرخ صمتكَ بعروقي
فتنحدر كلماتي نحو ظلم سكوتكَ
ألماً ينهش وجداني
وقد تركتني وحدي..بدونكَ..
في دائرة جروحاتي
حنيني إليكَ بحر شاسع
كما خجل خوفي
للقاء عينيكَ..
وحتى لو يطلع الصباح
ليلي ألم
نهاري مأساة
بدونكَ معي
حزنُ أتم
فراغُ أتم
تتناقلها الريح مع الكلمات
ترسو بها الأمواج على الشطآن
وتمحيها من كتابات الرمل
ولا يبقى سوى إسمكَ
محفوراً في كيان روحي
أداعبه، أكالمه، أحفظه
شوقاً ..خشية من ضياعي
بدونكَ أنتَ الآخر
في ليلٍ لا يعلم نهاية عتمته
ربما لأنكًَ..لا أعلم، ربما..
لم تعد تتذكر
لقائنا الأولي
كبدء الخليقة
كشساعة عشقي
كاللقاء الأتم
كالرحيل
بدون شراعكَ..
أمل
24/07/2011
Tu Vivras Tant Qu'on T'aimera
Serge Reggiani: ''Tu vivras tant qu'on t'aimera'' (P. Delanoe/ J. Musy), 1973
Comment faire pour traverser les océans/la nuit des temps
Pour que pendant longtemps, longtemps
On t'aime encore, on t'aime autant
Comment faire pour mériter un long amour
Pour qu'on se rappelle toujours
Que tu as existé un jour
Cela dépend de toi
D'être éternel ou pas...
La fin du monde, et pourquoi
Si tu as su te faire aimer de ci et de là
Des Noirs, des Bleus, des Rouges, et caetera
Tu vivras tant qu'on t'aimera, qu'on t'aimera
Tant qu'une femme parlera
Tant que quelqu'un se souviendra
Du seul nom de toi
Une petite flamme s'allumera
Tu vivras tant qu'on t'aimera
Qu'on t'aimera
Si un jour quelqu'un te dit que je suis mort
Ne le crois pas ce croque-mort
Mais aime-moi un peu plus fort
Ton amour, j'en aurai ce jour-là besoin
Bien plus encore que de chagrins
Bien plus encore que ce matin
Cela dépend de toi
Que je survive ou pas...
La fin du monde et pourquoi
La fin de tout, de mes amours et la fin de moi
Ce n'est pas dans la tombe qu'on la verra
Je vivrai tant qu'on m'aimera
Qu'on m'aimera
Tant que ton âme chantera
Pour éclairer un souvenir
Un instant de moi
Une petite flamme s'allumera
Je vivrai tant que tu m'aimeras
Que tu vivras pour moi...
Serge Reggiani
2011/07/22
2011/07/18
بحرُ.. لسوريتي
بحرُ.. لسوريتي
حين يقرّر الله أن يخرج
بسمائية رسائلهِ
عن أبدية بَصمة وجودهِ
من أرضي،
من موطن أنبيائه
سأستقيل حينها
من إنسانيتي.. حتماً..
فلا أنهار دماء تُهدر للغدر
ولا صرخة المتأملين المتألمين
يكفرّون عن ذنبٍ
لم أقترفه
إنتماءاً معتّقاً لي
في الخَمرة الطِيبة
لتلكَ الارض..
حين يعتقدونَ
أن حقيقتنا أمسّت
كجمادِ رمادٍ متطايرٍ
تحت جمرة وجودنا
ههنا
سينبثقُ من وجوديتنا
طائر الفينيق
من قوّتنا
من حقنا
من خيرنا
من جَمالنا
ليحلق حراً
عند رَحاب أفقنا
ليقاتلَ بسيفه السوري
ويقصي به إغريق أوديسا
فيقضي على كلّ آلهة البانتيون
ويمحي شعوذة أسرار الفراعنة
وكذب التلمود وتمائم الأصنام
ولفيف لّفهما قبلهما، وبعدهما..
سوريا هي.. هي..
أمتنا هي.. هي..
القدر
والمعنى
والكلمة
ووجود أزلي أتّم
عزّة للباري
تمجيداً لخليقة عظمته
إيماناً مرسخاً
أسواراً للأقانيم الأزلية
لكونها..سوراقيانا..
أمل
2011/07/18
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
مَن أنا - qui je suis - who I am
بحث هذه المدونة الإلكترونية
أرشيف المدونة الإلكترونية
المتابعون
Translate
المشاركات الشائعة
-
أنتظر نهاية يوم..للالقائنا.. ** يجيء..لن يجيء.. يجيء..لن يجيء.. يأتي..لن يأتي.. يأتي..لن يأتي.. أوّرِق الساعات..ولم تجىء ولم تأتِ.. باقية ال...
-
تلكً اليافعة تُغتصًب وإبقاء الصوّر المتسائلة في دفترها هذا الصبّي يٌغتصّب وإبقاء الوجع المترّدًد في داخله تلكَ الصبيّة تُغتصّب ...
-
يدخل الحزن ويخرج فكيف لي أن أعرف بينما أعيش بقلب عزف نهاية بضائعة ألحان شكواها في حزن معتّق بخمر وحدتي.؟ بكاءُ أنا لغةُ لامفهومة أنا صوتُ ل...
-
تبعثرت الأوراق..والرسائل..وجمع العشق كما الأسئلة..كما اللا أجوبة.. زنزاناتها.. بكيسِ..وكأس. وقفت مرارة الجرح تنتظر ..وتصرخ ها أنذ...
-
ملأتَ بحضوركَ صمتي فاصبحتُ مُغردة ببساطة طير مرتاح مطمئن على جذع شجرة، معكَ.. حبستُ صوتي ما فيه الكفاية بينما في إنتظاركَ.. خش...
-
 بحثتُ عنكَ في ألوان الصوّر وبين الأرقام المجهولة وأشباح الذكريات المنسيّة فجأة.. الليلة.. تلكَ..الآن.. فلما صدفة سأجدكَ بده...
-
هطلت زخّات المطر على نوافذ الحياة لدغات تلاشت ساحت دموع الجرح على ساعات الإيام إنتظار تآكل وبقى الطري...
-
بدأت كتابتي عن المرأة في بلادنا بما يلي: مَن أنا لأتكلم عن المرأة ؟ وهل يُسمح لإمرأة مثقفة في مجتمع متخلّف، ضيّق الصدر والفهم محتقر للمرأة ب...
المشاركات الشائعة
-
أنتظر نهاية يوم..للالقائنا.. ** يجيء..لن يجيء.. يجيء..لن يجيء.. يأتي..لن يأتي.. يأتي..لن يأتي.. أوّرِق الساعات..ولم تجىء ولم تأتِ.. باقية ال...
-
تلكً اليافعة تُغتصًب وإبقاء الصوّر المتسائلة في دفترها هذا الصبّي يٌغتصّب وإبقاء الوجع المترّدًد في داخله تلكَ الصبيّة تُغتصّب ...
-
يدخل الحزن ويخرج فكيف لي أن أعرف بينما أعيش بقلب عزف نهاية بضائعة ألحان شكواها في حزن معتّق بخمر وحدتي.؟ بكاءُ أنا لغةُ لامفهومة أنا صوتُ ل...
-
تبعثرت الأوراق..والرسائل..وجمع العشق كما الأسئلة..كما اللا أجوبة.. زنزاناتها.. بكيسِ..وكأس. وقفت مرارة الجرح تنتظر ..وتصرخ ها أنذ...
-
ملأتَ بحضوركَ صمتي فاصبحتُ مُغردة ببساطة طير مرتاح مطمئن على جذع شجرة، معكَ.. حبستُ صوتي ما فيه الكفاية بينما في إنتظاركَ.. خش...
-
 بحثتُ عنكَ في ألوان الصوّر وبين الأرقام المجهولة وأشباح الذكريات المنسيّة فجأة.. الليلة.. تلكَ..الآن.. فلما صدفة سأجدكَ بده...
-
هطلت زخّات المطر على نوافذ الحياة لدغات تلاشت ساحت دموع الجرح على ساعات الإيام إنتظار تآكل وبقى الطري...
-
بدأت كتابتي عن المرأة في بلادنا بما يلي: مَن أنا لأتكلم عن المرأة ؟ وهل يُسمح لإمرأة مثقفة في مجتمع متخلّف، ضيّق الصدر والفهم محتقر للمرأة ب...







