www.amalkayasseh.blogspot.com
صمتي يتكلم -mon silence parle- my silence speaks-
2011/10/21
2011/10/20
سجون..
أراكَ على كل الوجوه
ضوءاً وراء قضبان سجوني
سفراً يحطم سلاسل عبيد
لسفن نتئت بروائح أعراق
لقبطانها..
أراكَ مع كلّ مذلّة
شجرة وراء نشاف أرضي
بلسماً يشفي جراح متخاذلين
لموقف تغيثت بسيلان دمائه
لجلاديه..
آهات
حواشي ساكني المعتقلات
صقيع
إسمنتهم للغرف الفردية
نواح
أحلامهم لأمان الـ"برّا"
أين هم خارج السجون
يا زعيم نهضتنا..؟؟
أمل
20/10/2011
2011/10/18
إنكسار..
أكره وحدتي..
أمقت حزني..
ألمي علّيق متفرعّن متجّبر
جذوره تجتاز صحوّتي
فيمتّد
يتمدّد
على الزمن
يحجز النور
يطبّق الآفاق..
فلا أشّعُ
فلا أعّي
إلاّ الإنكسار بهِ..
لن أعرّفكَ
لهذا الحزن بي
خاواكَ دهراً
ألستَ نديمي أنتَ
بهِِ.. من قبلي؟
أبعدئذٍ أنتَ
هوَ الـ..هوَ.
ستكن
مَن سيتذكر صوتي
نحوه
ويكتب حزنهُ
نحوي
بأوقاتهُ..؟
لا أعلم..
لا أدري..
وقد وعيتُ إنكساري
فراغاً بضياعي
تأكيداً بسقوطي
بتفتت كياني
متى لن تلفظ أنتَ إسمي..
آه..أينَ يديكَ
آه..أين روحكَ
آه..أينكَ أنتَ
لترحلني عن غيابي
لتنتشل كياني
لتلملم شظايايَّ
كلمة بعد كلمة
قطعة بعد قطعة..
لا تصعِّب عليّ
بالفراق بيننا
لا تقسو عنّي
بالبعد بيننا
لستُ معكَ سوى رحيقاً
مائي ببعده منّاعطشى
يمرّ طيفاً بدائرة الأحزان
ولا يدركَ الحنين عندكَ
لشاطىء العشق..
أمل
18/10/2011
2011/10/14
حزن إسودّت نفسه..
يا أنتَ الذي أنتَ..
مجهولي، أنتَ ..
ألن تُعلّم وحدتي الضحك
كي تصرخ في صمتها
لأسلك طريق المدى
وتشفي نزف جراحاتي
من خلالكَ ..
غبتَ يا أنتَ الـ هوَ عني
ولم تغب عن بحثي عنكَ
كمرثية حزني الاسوّد هذا..
تمضي الكلمات وأوقاتي
يتوغل السواد بيّ صقيعاً
فيٌّزرّقُ البَرد أسمائي
كالبحر وصوت الريح
وأبقى في تجمد أزلي
مع مرور رماد الغيم
وصخب الأرض
ولهيب الصحراء
ومياه الأسى
حزنُ إسودّت نفسه
يتقوقع بشرنقة وحشته
فيبكي دمعة الفراق
عمّن لم يجده
مرارة كفقدان الصبر
للإشتياق مني لـ..هو..
أمل
14/10/2011
2011/10/04
تبكي مدينة..
أفتش عن مدينة الحزن
لدفن ثقل أحزاني بأرضها
ربما استريح..بعدئذ
اسكب رماد حرائق
قضت على قصص زماني
أبعثرها بأنهر تكمل انشودتها
تنسى مَن لوث زرقة مائها
ولّون بالسواد
خضرة شجرها للأمل..
لم أرَّ العمر يمرّ
لم أعدّ الأيام باحرفي
لم أحسب أن للفرح وقت
ولا أن للسعادة إختيار..
أبحث عن جدايلي الخرنوبية للسبيل
تقطف طرقاتها الوعرة
بنفسجة وحبق وزنبق ودم
مقطرّة دمع الحان معدّة للرحيل
متجمدة متى كلمة الوداع
موتها عايشتها كالحياة
سبباً آخراً للـ لا..لقاء
جملة تحدّث عن الفراغ
وتبعثر الأحلام عن الـ"آخر"..
أبحث عن إعترافات الصخر
عند لمسها سخونة رمال الصحراء
لتحترق أصابعي
بعشق ليس لي
بعشق ليس مني..
تبكي مدينة
ومدن ذاكرتي لأجلي تنوح
سراديب تاهت معي بالألم
كتابة للساعة
ولغربتي عن لغاتكَ
ولجهلك عن موسيقاي
فارحل مع بكاء المدن
كتاباً أُغلقَ، صمتاً حلَّ
أسئلة معلّقة معكَ..
وحزني بداري
بمدينة لكَ..
أمل
05/10/2011
2011/09/28
القافية المحيّرة..
بستائر أسمائك.. مختبئاً لجبنكَ
بقافية كلماتك الرّنانة.. مختفياً لخوفِكَ
لعقمكَ الفكري..باقٍ
لم تزهر سنبلة منكَ في أي حضن..
في وحلكَ الوجودي..متحمّم
لم تروِ مياه لكَ سبيل أية أرضٍ..
مع صغرِك الإنساني..متعجرّف
لم تتسلق أوهام عيشتكَ أية قمم..
حبل الحقيقةـ لديكَ ـ قصير
ولوّ تدّليتَ منه متجرئأ رفع نظركَ
نحوآفاق الخير والحق والجمال
ولوّ إدّعيتَ زوراً إنتماءاً لكَ
لعالم الإناس.. وهُم.. لفظوكَ
حبلت قلوبهم بنكرة أشخاص
محيّرة قافيتهم بالخداع
على شاكلة حقارة كذبكَ..
أمل
28/09/2011
إهداء مني لكل شخص نسي ان الصدق يفتح الأبواب الموصدّة
نحو طريق الحياة
2011/09/15
رسم..
طريقان على الجبين
ضوء محدّد.. وملامح
من ظاهرية عبوّتي
أنطلق فراغاً ..ومللاً
رّبما يشابهني .. ربّما يفسرّني
ربّما لن يدركّني.. ربّما لن أدركه
متى هو
بدائية الألم
فهو
نهائية الحزن
خطان لإشارة
بين كلّ الإشارات..
نسيّ القلم رسم معاني
كلمات الوجود
وتوفي لوحده..
أزهار الشّر
إمرأة هي أنا
لن تنبت إلاّ في صحراء
منكَ يا رجل
تخطّ اللوحة تلو اللوحة
عن صبّار الوحدة
عن ماهية الإنتظار
فوق رمال الوقت المتحركة..
أعدت عندك
صياغة صور صمتي
في متاهات خطوط الحرف
فالرسوم المبهمة
بقيت لديك
لتدرك طريق الرحيل
والإستسلام
ثم العودة
لألوان لي لامرئية...
أمل
15/09/2011
2011/08/23
2011/08/05
2011/08/02
الدّم..الدّم..
عشقاً وترداداً وتلذذاً..هو الدّم
نتانة رائحته ..بذكرياتي تفوح
مرارة طعمه.. بفمي تملأ
انصبغت بحمرته أرضي
كما مياه العاصي ودجلة والفرات
وشطآن آفاق أنهرنا وبحارنا..
الدّم
يا الله يا خالق يا باري يا ..
الدم..المُمّجد
المُتورخ بوجود النفس
إيقونته ..وسط دوائر الحياة
لتكتمل عبادة إناسنا لبطشه..
ليرتفع مرتكبيكَ ومسيلينَكَ
بالدرجات في روحانيتهم
فيتناولون من قربانكَ
نحو ألوهيتكَ..
الدم..الدم..مجدداً وأزلياً
فجِّر تدّفقه من هذا الرأس
ليلطّش بوسخه
الذاكرة الإنسانية كلّها
إقطع هذا العنق ، إنحره..
لتراهُ هوَ.. الدم..
لتراهُ ...هوُ..
نزوله الساخن نحو الأرض
ونزاع المصروع في تجلّي أسئلته
عن ألمه ..وعن المعرفة والعلم..
واجه قرمزيته
إنظر اليها..كم جميلة هي
تتمدد على خيطان الدهر
من فوهة الرصاص الحيّ
لتدّع الدّم يخرج، مجدداً
بقعة ضوئية ارجوانية
على قميص هذا المغدور
الدم..الدم..سخطاً
لتذواق لذّة طعمه..
لا تنسى، أضِّف
ملح الكراهية وبهارات الجهالة
وزِد عويل الثكالى واليتامى
والشعر المفرود للفاقدات
من الأمهات..من الأخوات
من البنات.. من الأرامل..
من مفجوعات النساء في حبهّن..
إجعلهم.. يا دّم.. كلّهن.. كلّهم..
يدفعون ثمن غضبكَ ..أيا عنفوانكَ
لوّن بعظيم البُني الخصلة الشقراء
وأسكت بتجمدّك المتوقف إبتسامة السمراء
اصقع الروح والجسد بحقِكَ المظلوم..
شريانكَ للإضمحلال ..تريده وتأخذه..
رغماً ..عنوتاً..غصباً..
اسلب الحياة منهم جميعهم
عِث بالوطن ..اقتل الكينونة
لا ترحم أحدهم
أيها الدّم المفدّى الأبدي
الرّب الأزلي.. الدّم...
يا فرضاً يا ألماً على وجودنا
لتمزّيق موطني..
أمل
02/08/2011
2011/07/31
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
مَن أنا - qui je suis - who I am
بحث هذه المدونة الإلكترونية
أرشيف المدونة الإلكترونية
المتابعون
Translate
المشاركات الشائعة
-
أنتظر نهاية يوم..للالقائنا.. ** يجيء..لن يجيء.. يجيء..لن يجيء.. يأتي..لن يأتي.. يأتي..لن يأتي.. أوّرِق الساعات..ولم تجىء ولم تأتِ.. باقية ال...
-
تلكً اليافعة تُغتصًب وإبقاء الصوّر المتسائلة في دفترها هذا الصبّي يٌغتصّب وإبقاء الوجع المترّدًد في داخله تلكَ الصبيّة تُغتصّب ...
-
يدخل الحزن ويخرج فكيف لي أن أعرف بينما أعيش بقلب عزف نهاية بضائعة ألحان شكواها في حزن معتّق بخمر وحدتي.؟ بكاءُ أنا لغةُ لامفهومة أنا صوتُ ل...
-
تبعثرت الأوراق..والرسائل..وجمع العشق كما الأسئلة..كما اللا أجوبة.. زنزاناتها.. بكيسِ..وكأس. وقفت مرارة الجرح تنتظر ..وتصرخ ها أنذ...
-
ملأتَ بحضوركَ صمتي فاصبحتُ مُغردة ببساطة طير مرتاح مطمئن على جذع شجرة، معكَ.. حبستُ صوتي ما فيه الكفاية بينما في إنتظاركَ.. خش...
-
 بحثتُ عنكَ في ألوان الصوّر وبين الأرقام المجهولة وأشباح الذكريات المنسيّة فجأة.. الليلة.. تلكَ..الآن.. فلما صدفة سأجدكَ بده...
-
هطلت زخّات المطر على نوافذ الحياة لدغات تلاشت ساحت دموع الجرح على ساعات الإيام إنتظار تآكل وبقى الطري...
-
بدأت كتابتي عن المرأة في بلادنا بما يلي: مَن أنا لأتكلم عن المرأة ؟ وهل يُسمح لإمرأة مثقفة في مجتمع متخلّف، ضيّق الصدر والفهم محتقر للمرأة ب...
المشاركات الشائعة
-
أنتظر نهاية يوم..للالقائنا.. ** يجيء..لن يجيء.. يجيء..لن يجيء.. يأتي..لن يأتي.. يأتي..لن يأتي.. أوّرِق الساعات..ولم تجىء ولم تأتِ.. باقية ال...
-
تلكً اليافعة تُغتصًب وإبقاء الصوّر المتسائلة في دفترها هذا الصبّي يٌغتصّب وإبقاء الوجع المترّدًد في داخله تلكَ الصبيّة تُغتصّب ...
-
يدخل الحزن ويخرج فكيف لي أن أعرف بينما أعيش بقلب عزف نهاية بضائعة ألحان شكواها في حزن معتّق بخمر وحدتي.؟ بكاءُ أنا لغةُ لامفهومة أنا صوتُ ل...
-
تبعثرت الأوراق..والرسائل..وجمع العشق كما الأسئلة..كما اللا أجوبة.. زنزاناتها.. بكيسِ..وكأس. وقفت مرارة الجرح تنتظر ..وتصرخ ها أنذ...
-
ملأتَ بحضوركَ صمتي فاصبحتُ مُغردة ببساطة طير مرتاح مطمئن على جذع شجرة، معكَ.. حبستُ صوتي ما فيه الكفاية بينما في إنتظاركَ.. خش...
-
 بحثتُ عنكَ في ألوان الصوّر وبين الأرقام المجهولة وأشباح الذكريات المنسيّة فجأة.. الليلة.. تلكَ..الآن.. فلما صدفة سأجدكَ بده...
-
هطلت زخّات المطر على نوافذ الحياة لدغات تلاشت ساحت دموع الجرح على ساعات الإيام إنتظار تآكل وبقى الطري...
-
بدأت كتابتي عن المرأة في بلادنا بما يلي: مَن أنا لأتكلم عن المرأة ؟ وهل يُسمح لإمرأة مثقفة في مجتمع متخلّف، ضيّق الصدر والفهم محتقر للمرأة ب...








