ها هو الطفل الذي يشبه كل طفل من كل شبر من أمتي، في المستشفى العراقي ، يذرف دمعا" تلوّ الدمع ، ويصرخ : " أرضي يا الله !!...بيتي يا أبناء شعبي !!... كرامتي يا أمي !!..."
ها هي العائلة البغدادية تصرخ بأكملها استشهادا"، تيمنا" بباقي العائلات الأبية، في جنين، قانا، القنيطرة،غزة، وغيرها الكثيرات التي لا تحصى من المدن والقرى الماجدات المجيدات المقاومة للاحتلالات الصهيونية-الأميركية-البريطانية-التي أسمها أنظمة متواطئة ، فتزداد أعداد الحصى مع كل استشهاد ، يصوبها الشهداء القادمون...
ها هم المتظاهرون في بلدان العالم يصرخون بكل حناجرهم: " لا للحرب المعتدية !!...لا للظلم والظالمين !!..."
ها هم الصواريخ المغيرة تضرب عشوائيا" العراق كما في فلسطين، فيصرخ تراب بلادي أنينا"، يحمل ألمه ويلملم جراحه، ويقاتل...
وتدوي أصوات التكبير ترافقها صلوات الكنائس ، تغطي صريخ الانفجارات في الأبنية المأهولة في مدينة بغداد المتلألئة أضواء عنفوان وآباء و بسّالة ....
ها نحن رفقائي و أنا، كلنا معا" زوبعة غضب تزمجر، مستشرسين للتصدي للمعتدين ، سلاحنا أمضى من كل الأسلحة، سماه سعاده " ان الحياة وقفة عز فقط !!" ، ونفط آلياتنا الحربية لا ينضب " الدماء التي تجري في عروقنا عينها ، ليست ملكنا ، هي وديعة الأمة فينا ، متى طلبتها وجدتها " و إستراتيجيتنا الحربية " حرية، واجب، نظام، قوة " ....
" لو قضوا على المئات منا ، لما تمكنوا من القضاء على الحقيقة التي تخلد بها نفوسنا ، ولما تمكنوا من القضاء على بقية منا تقيم الحق و تسحق الباطل " أنطون سعاده .









