www.amalkayasseh.blogspot.com

2010/03/12

Manipulation


Comment croire que tu ne m'aies pas manipulée depuis le premier jour, avec tes mots de tendresse envers moi l'assoiffée, tes sous-entendus affirmatifs d'amour inévitable pour moi, tes 500 messages se terminant par l'une de tes "je t'embrasse tendrement, moi(toi), ..", tes attouchements intimes dans les obscurités des ruelles muettes et tes rendez-vous mesurés, tes rêves à moitié dits et à moitié achevés, tes promesses de ta venue/ non- venue vers moi, tes" je ne fais que penser qu' à toi pour toujours", tes voyages toujours sans moi comme ta vie toujours sans moi, ta "fatigue" dernièrement parce que tu ne comprenais pas que je puisses t'aimer autant

et n'oses pas me dire que tu ne m'aies pas manipulée

à toi
S ..amer
je te dois cette confession
pour rester en vie malgrè tout ça

Tu vois


Tu vois
Je ne m'attendais vraiment pas
...à Toi


Allo, doctoresse..


Sonnerie mélodieuse de mon téléphone portable/mobile, retentissant dans la nuit..mince, encore , après cette longue journée de travail, entre le lycée et les conseils de classe déments par l'étroitesse d'esprit de certains et la générosité des autres, dans lesquels j'étais spectatrice puisque les dés étaient jetés d'avance;et les papiers et formulaires à remplir et l'avocat à voir pour une post-mortem reconnaissance de dette envers une mère qui m'avait ignorée depuis l'enfance et dont l'amour de laquelle j'avais essayé d'atteindre en vain,son amour envers moi, malgrè tous mes efforts pitoyables
Abou Haissam!! que c'était inscrit dessus, sur ce mobile qui ressassait sa sonnerie dans cette heure tardive
Ca ne va pas , non? il devait être déjà endormi, comme ces béats dont il faisait partie depuis si longtemps, donnant au rêve plus d'importance qu'au réel, et laissant aux autres, en l'occurence moi, la possibilité de se démerder et de le faire sortir de ses impasses successives
?Allo, que je réponds, t'es dans quel endroit
et qu'il me répond: viens dans la chambre..
..et j'accours
c'est une crampe que j'ai dans la jambe, qu'il me dit
et je lui dis comment faire, pour s'en débarrasser
et ça marche
?Doctoresse ou pas, alors
Comme quoi,qu' il y a des miracles qui n'en sont pas un
!!!

2010/03/09

كلام الصمت..


ملأتَ بحضوركَ صمتي

فاصبحتُ مُغردة ببساطة طير

مرتاح مطمئن

على جذع شجرة،

معكَ..

حبستُ صوتي ما فيه الكفاية

بينما في إنتظاركَ..

خشيتُ، أنا،

من قبل،

لقائكَ معي،

ورفضكَ لي،

ونكرانكَ لي،

كما خشيتي

من بعدكَ..

خفتُ

مما فيّ غير المعلن

ومن كلام صمتي..

لن اقل شيئاً

حتى تبتسم لي عيناكَ

لأن تجف دموعي

بعد وداعكَ، الليلة..

بينما المعرفة

بينما اليقين

أنكَ قريني،

وأنكَ الآخر،

النقطة الفاصلة عن الوحدة

والوعي المروّض لجنوني

وأن الزمن لم يشاء

وأن التلاقي لم يكتمل

وأن الكلمة صمتت،

معكَ،

لحين ..

أمل

09/03/2010

2010/02/05

و.. سنرجع..


هل، سنرجع
الى أراضينا السليبة،
فلسطين، كيليكيا، الإسكندرون، الأهواز، العراق، الجولان، شبعا وعين المير
الى كرامتنا الممرغة بالوحل،
الى عزتنا المفقودة،
إلى عنفوان وشرف كانا
لنا ؟

هل، سنعود
بينما سبقتنا دروب النضال
ولو تأججت بدايتها ببراعم المقاومين
منّا
ولو نظفت ألغامها بطولات جحافل المناضلين
منّا..

الآن، وبئس الحال منا،الآن
غطّت طرق غايتنا صدأ سلاحنا ،
كسّت صقيع ثلوج مشرفيّنا
آفاق تلال وهج حقيقتنا
وفتت عنجهية نرسيستهم وفرديتهم
أعالي إرادتنا

فحَنينا قاماتنا
فخرسنا
فتحوّلنا
بأكثريتنا
الى صاغين تابعين مهللين مصفقين
لهؤلاء
المدّعين بعقائدهم وعلمهم وعقلهم،
الملّتحفين خطاباتهم وبياناتهم ومواقفهم
وإستمعنا الى رنين جبن جباههم،
وصدى فراغ وعودهم،
وتهدئتهم لخواطرنا،
وحساباتهم الضيقة،
وكذبهم الصادح،
وجهلهم القاتم والمزمن،
فصغينا لهم يعلنون لنا:
في البدء كانت الكلمة، وهي كلمتنا
فنسوا وتناسوا كلمة سعاده، والأمة، والنهضة..

ونتجمد غضباً
ونَسكُب أصناماً
ليُحكى عنا في المتاحف الوطنية
كنعانيين، فينيقيين، مختلطين إلى آخرنا
لننشد في "قمر مشغرة" و" سيف فليشهر" و"وطني"
ولنتأوه على المجد الذي قضى وولي
لننبعث فينيقاً مترنحاً تحت ثقل أوهامنا
في رقصات حلقات دبكة العشائر والقبائل المدوّية
وفي "تأريخ" تلك الكيانات الضيقة المدعية للشفقة..

وسنرجع؟..متى؟
وسنسترجع؟ماذا؟ ..

أمل
05/02/2010

2010/01/24

عرّي



مِمّا تخشاه معي يا أنتَ؟

أهو تعرّي نفسكَ أمامي

بينما أنا الرداء الذي أحكتهُ

بينما أنا الغطاء الذي أخطتهُ

حسب أهوائكَ

لتلفَ به

عريّ بردَكَ عنا..

أمل

24/01/2010

2010/01/22

غسل المعشوق


غسلتُ لكَ بدمع عينيّ

بقاياكَ بعد خياناتكَ لنا

ومحيتُ بأحرفي شقاكَ

ونشفتُ بشعري الألم

وأنا أدندن صلاة التخلي

كما غسَلت المجدلية يسوعها

من على صليب الحياة،

لأنني أردتُ منكَ العشقَ

لأنني أردتُ عنكَ ذنبي

لأنني أردتُ فيكَ الآخر..

واستفقتُ..

يدايَّ متحجرّتين

وقلبكَ متحجّر

في ماء راحلة بلا سبيل..

أمل

22/01/2010

وحدة..


وحدتي

متى أوصد حديد سجني

وأغلق ستائر المدى كلها

وأطفىء أصوات الخارج

وأنتظر..

وحدتي

حين رحيل الأصدقاء

وإبتسامات وداع نصف دامعة

وإيام فرح لن تعد معهم..

وحدتي

عندما تمر الأيام الروتينية

ودخان سجائر النسيان

وكؤوس مرارتي..

وحدتي

فلا تعد تراني

فأبقى ماءً بدون سبيل

وشمعة بدون ضياء

وأملاً بدون إسمي..

أمل

22/01/2010

2010/01/16

لا، ليس كل شيء على ما يرام


لا، ليس كل شيء على ما يرام
عند رحيل الأصدقاء بصمت قاتل
ودهشة الفراغ بعدهم..
كيف سأعيش في داري
وهم لن يدّقوا بابي بعدئذٍ؟
أين الله،
أين العجائب،
أين الطمأنينية
متى يسقط الألم كما هو
وتشعر أنكَ وحيداً زيادة عن ذي قبل..
لا، ليس كل شيء على ما يرام
متى تهبط السماء مع أحلام لك
ولا تعترف بشيء إسمه النوم
ولا بصباح إستيقاظك
والغضب يتنفس من مساميرك
وتكافح يأس الأفكار تكراراً
فلا تجد شاهداً
سوى هذا الذي سيرثو
على تربتك في أرض ما
متى ترحل؟
لا النافية،
كما رفضكَ للفراق
وخشيتكَ للوحدة بعده
وبكائك للذكريات ما بينكم
ولأوقات الفرح،
ولأوقات الكلام
وللتعجب عن ما جمعكم
واليأس لِما فرقكم فجأة
عنهم،
الأحبة الأصدقاء..
ألن تكتفي الأرض
بما حصلت عليه حتى الآن
لتترك لنا للوقت الآتي
لنشبع ونشتم رائحتهم أكثر..؟

أمل
16/01/2010

2010/01/02

علم..


من معرفتي بكَ

تعلمتُ

عينايّ أن تحزن

ووحدتي أن تصمت

وأن أسمع جراح موسيقاك المفضلة

كما تهاتفكَ من خارج الإهتمام..

من إهتمامي بكَ

تعلمت

أنكَ تتجاهل كيان روحي

وصوت لي مردد للأسئلة

وأنني فهمتُ

علاقة لاإتصالاتكَ بي

باللاحبكَ، تجاهي..

من عشقي لكَ

تعلمت

أنكَ لا تشتاق لي

وأن الكون يدور بالعكس

وأنني لن أموت

وأنني سأستمر

بالرغم من لاوجودكَ

من أجلي ..

أمل

02-01-2010

2009/12/30

بأية حال عدت، يا عيد؟


بأية حال عدت، يا عيد؟
جاء بائع العيد فجراً
فرش لناظري قوس قزح جعبته:
"سأزينكِ، يا سوراقيا
لتصبحين الأكثر حقاً وخيراً وجمالاً
من بين أخواتكِ من أمم الكون..
جمعتُ من غنى نعماتكِ
من شمالكِ،
بنّي صخور وأبيض ثلوج
جبال طوروس والبختياري
ومن جنوبكِ،
من قناة السويس والبحر الأحمر
القرمزي وبريق الصدف
من شبه جزيرة سيناء وخليج العقبة
الذهبي والرملي
ومن شرقكِ،
أسوّد قوس الصحراء العربية
وهذا الكُحلي من الخليج العربي
ومن غربك،
أهدتكَ أمواج البحر السوري هذا الأزرق
وجزيرة قبرص هذا الأخضر.."
تجمعت آلهة وحوريات الدار:
دجلة تناجي الناي، الليطاني تدّق الدف
الفرات تحاكي العود، العاصي تقرص أوتار القانون
الأردن تجود ، طبريا تدندن، غيرهن تنشدن
سِيّر التاريخ وحكايات الأعالي والأبطال
بينما بائع العيد يضع على شفتيّ شقائق النعمان
ويعطرّني بمسك الزيزفون والوزّان والحبق،
يكحّل عيني بالآفاق وغيابات الشمس
يزّين يديّ بأساور العنب والتين والزيتون
ويحيك لي تاجاً من الزنبق والياسمين والورد
ويردد: " ما أروعك، يا سوراقيا، وما أرقاكِ
من أجل نهضتكٍ تعبي هذا بقليل.."
بدون مقدمة، وفي لحظة بصر،
هوى الحلم مذعوراً من الفجأة
صمتت السماء عن الغناء
إختبأ السكون في طيات الغفلة
توقفت الأمواج عن لعبها مع الشطآن..
قنابل، ورصاص، وحرائق، وخراب، وجثث:
نيران الأعداء ضربت أبوابي
دّكت عنجهيتهم أسوار أمتي
ملأ حقدهم وفسادهم أجوائي
طاءت أقدام جيوشهم موطني
دنسّ الغرباء حقولي، نشفوّا مياهي
إغتالوا فرحة العيد، قتلوا بائع العيد..
أحد قادتهم، وإسمه إسرائيل، إقتحم حرمتي:
"جئتُ أحضر لكٍ هدايا، يا سوراقيا..
هذه فتات أراضيك التي إحتلها ظلامنا
مزجناها معاً، الأهواز والإسكندرون وكيليكيا
وخبزنا منها كعكة فقدان تقتاتين بها..
هذا الكأس المر، إشربي ما فيه
من دماء قانية لحياة سلبناها،
لقرابين براءة ذبحناها
أدخلنا السكين عميقاً
في أطفال فلسطين والعراق ولبنان والجولان..
جئنا نحتفي معك بسبينا لكِ،
أتينا نكسر صلابة إرادتكٍ
لنتلذذ بكِ تمزقين ثوبك الجميل إرباً
وتفردين شعرك وتنثرين خصائله كالثكلى
وتعووين، وتزحفين، وتتوسلين
وتصبحين جارية هوى لنا، أسيادكٍ
لحين تبتلعكٍ حيتاننا،
لحين نخفيكِ من الوجود.."
وقهقه إسرائيل،
وقهقه رؤساء جحافل الإحتلالات عالياً
وبدؤوا يؤدّون رقصة المجون والموت حولي..
إنتفضت..صرخت..
بالصوت الذي وهبني إياه الرعد
بالكلمة التي أعطتني إياها الطبيعة:
"يا جنودي: عنفوان، عزّة، مجد، نضال،
يا عسكري: ثورة، مقاومة، كرامة، إستقلال،
يا ضبّاطي: حرية، واجب، نظام، قوة،
يا شعب سوراقيا العظيم المبدع الأبي،
آتوني بسلاحي الزوبعة الحمراء واتبعوني..
هلّم بنا، نقاتل الغرباء بما أوتينا من قوة
نواجههم بحديد عزيمتنا ونار حقيقتنا
ندحر قواتهم خارج حدود موطننا
فالإنتصار لن يكون سوى لسوراقيا
والعيد لن يكون لسوانا..."
أمل
31/12/2009

بحث هذه المدونة الإلكترونية

أرشيف المدونة الإلكترونية

Powered By Blogger
Powered By Blogger
Powered By Blogger

المتابعون


Translate

المشاركات الشائعة

المشاركات الشائعة