www.amalkayasseh.blogspot.com
صمتي يتكلم -mon silence parle- my silence speaks-
2012/10/25
إسم..*
لن اسجل إسم ألمي معكَ
وقد محيتُ كلً أحرفك َلدّي..
بقي الإنتظار يحملق
بباب لا مخرج منه
وكأس ماء يدخن
سآءمة عشق..
راحل إنتَ..
كوقت سيء
كزمن لم يحدث
كنافذة لغرباء
يمرون هنيهة
ولا يتوقفون عند لهفتي..
ليس لإسمك وطناَ عندي
لوجودكَ لديّ إنتهاء حلم
بعدُ وإختيار.. كنكرانكَ
أأبكيكَ..من المؤكد لا..
وهل أبكي مجاهيل وجودكَ
ببحر أزمنتي
دخان وإنتهى
وسواد لمّا
لم يكن..
* إلى لورنس حسن الزعبي
أمل قياسه
22/10/2012
وحلم ومستحيل
شراعّيكَ حول كتفيّ
خطوط تُرسم على رمل الوهم
بين مائين.. وذاكرتين..
كيف لا القى ضحكة عينيك نحوي
وإشتياقك..وكلماتك..وقوتك..
دون أن أحتمي بأسوار ضعفي
وصمتي.. لما هو أكثرإشتياقاً
وأن تقتحمهم حنيناً
وتقرأني موسيقى دمع..
سمعت من صراخي صوتاً
وأنين مستحيل اللقاء معك..
أأشرب كأس غيابكَ
علقماً لا ينجب
طريقاً لا يمر
نبعاُ لا يروي..
لما خلفتني أمي
كنصيب التعاسة لي هذه..
تتكسر الأوتار عليّ
حلم..ومستحيل..
والشوق نحو الآخر..
أمل قياسه
08/10/2012
رجل
رجل
يشبه
الافق
لكنه
يرسم الطرق
والمسافات
بيديه..
والحلم..
كلماته
في يقظة الضوء
روح
تبتسم
الرعد
والبرق والمطر
عنفوان
قوته
تستقي
من مائه
أرض
القصيدة
فتسافر
من بين عينيه
السراب
المهاجرة..
ويبدأ
الحزن
وتبدأ
الكلمة
ثم
يبدأ الرحيل
ويسافر
ويغترب
ثم
يبتدىء الشوق
لهيب
رجل..
أمل
قياسه
08/10/2012
رداً
على قصيدة للشاعر المميز محمد حيان الأخرس "امرأة"
2012/09/10
خواطر إنتظار
أنتظر نهاية يوم..للالقائنا..
**
يجيء..لن يجيء.. يجيء..لن يجيء..
يأتي..لن يأتي.. يأتي..لن يأتي..
أوّرِق الساعات..ولم تجىء
ولم تأتِ..
باقية الدقائق تدندن لوحدها
أنشودة لاوجودكَ..
**
واعدني
بمفاجأة مخصّصة نحوي..منكَ..
لاحضورك من أعظم مفاجاءاتكَ..
**
طلاسيم:إسمك كلماتك وعودك أحبكِ
طلاسيم وصفة إستعمالها
متى كذب عشقكَ..
**
يمضي العمر..
رأيتهُ متى لم تأتِ ..
**
كاسك قفة..بصحة غدرك..
**
إسقني من سهر وحلم وعشق
تبخرّوا..
يبقى السؤال الأتّم..
مَن أنتَ
ولماذا
ولما أنا..
**
الأعذار كلها..
إستبحتها..
لم يبقَ لكَ عذراً..
سوى وحدتي..
**
في أول الكلام لم أعرفكَ..
بوسط الكلام تساءلت عنكَ
بآخر الكلام علمتً
أنكَ تعشقني
كما يعشق الكذب
الكاذب منه..
**
متى تظن أنني أشتريكَ..تبيع حبكَ بأبخس الأثمان..لم أكن يوماً جارية بالسوق..
**
سهرة شموع..روائح عطرّة..إمرأة متزيّنة..جلسة شاعرية..موسيقى حالمة..لقمة لذيذة..ولا تأتي..
**
لن أصرخ..لن أبكي..سأزعج وحدتي..
**
رمادي السجائر لوّنت أسايّ من غيابكَ..
**
حلماً كان..كابوساً أمسى..
**
جرحتُ مشاعركَ..جرحتَ روحي.. أيّ جرح منهما أدمى..؟
**
تعددّت المشاهد للقاء ما بيننا..بقي مشهد صلاة الغائب..
**
بحث شوقي عن رسائل منكَ اليوم..لعلّ وعسى..وجد صفر رسالة.. إبداعاً منكَ..
**
نهار ونهار وعمل وعمل ودار ودار.. العتبة تعاتب..لم تدعسها خطاكَ نحوي..
**
تبرجّت..لإعلانكَ للامجيئكَ..
**
بينكَ وبيني..لاقصة..لالقاء..
**
عليّ كلّ خطوط تفاصيل الطريق ..ولم يوصلكَ أيّ خط نحوي.. على كلّ تجاعيدي قصة..لم توصلك أية من قصصي لداري..
**
خطوطي تتراكم وبحثيَّ عن الآخر.. ليست معروفة المصدر ولا المتلّقي..
**
أخبرتني والدتي "هذا النمش على اليدين هو زهور القبر"..قالت لي الحياة "هذا النمش على يديكِ من إشعاع شمس الحياة والأرض المروّية"..أيهما أصدق..
**
نداؤك لي..لم يدّق..ولم تدّق ساعتي.. ليس بعد..
**
أفتقد الموسيقى.. ليست موسيقاكَ.. لم أتعرّف لها..
**
قاسية أنا..لأبعد الحدود..حنونة أنا..لأبعد الحدود..وأنتَ تتواجد بغياهب الحدود.. وموسيقاكَ مجهولة الأراضي.. سكنت في خواطر للإنتظار..
أمل قياسة
31/07/2012
http://youtu.be/kFaq9kTlcaY
2012/07/13
بكاء..
ظننتُ بلحظة يائسة
أنه ضاعت عني رائحتكَ
وضحكة عينيكَ
وسعادتنا متى نتلاقى
بفعل لئم القدر..
صوتكَ يا حبيّب
فرحي وأنيني ولوّ الفراق..
نحوي قدمتَ.. تطمئنني..
فقبّلتكَ شوقاً ولهفةَ
ويدي على شعركَ
لأتلمسكَ لأشعر بكَ
ويدي على صدركَ
أتحسس نبض قلبكَ..
لم تنفجر طائرة سفرك اليوم
قدراً غير مقدّر
ينابيع للبكاء
تفجرّت بكياني
وبكاء..وبكاء..
وللخوف..عليكَ..
يومها..بالأمس
كنتَ صغيراً فتياً
أمسكت بيدي ثقتكَ
فأهديتني كلّ الفرح..
أين المكان بعدكَ لبكائي
وأنتَ معي
ببهاء طلّتكَ..؟
أمل قياسه
13/07/2012
*إلى الشيخ وليد خالد طربيه الغالي، إبن أختي
*اليوم تعرضت الطائرة المسافرة من بيروت نحو الولايات المتحدة الأميركية المقلعة من مطار بيروت لعطل فني مهم ولولا القدرة الإلهية وتنبه طياريها لكانت إنفجرت بعد إقلاعها وعلى متنها الركاب ..
2012/04/26
2012/04/05
لا تعرف..
لا تعرف أن سنين العمر
فصولها إنتهت
وكيفية أن للحزن جذور
وأن للسكوت طريق..
طقوسي رسم محجوب
فلا للذكريات صوراً
ولا سخونة قهوة الصباح
تجعلكَ تتعرّف ..
وتعود الأشباح المطمورة
كالصوت بالخطأ
كنبيذ سيء بالحلقوم
كرحيل أبتغيه..
فقيران.. انتَ وأنا
أقتبستنا الحياة ولم نحييها
عشنا ..ولم نضحك بالأوقات فيها..
أمل
05/04/2012
2012/03/31
ماء
أسكبُ ماءً
وأحلم ببراعم
تنمو كثرتها
لشجرة غاردينيا
ماتت.. لا أعرف
أم تستمر
بنضال الحياة معي..
أسحب ماءً
ولا أتنشق هواء
حُبيبات تتناثر
كأفق.. لا أعلم
إن سُدَّ أم يستمر
يتلذذ الفرح معي..
كيف لسيلان الماء
أن يدركَ
موسيقى نوتات الحزن
لأسئلة مني؟
أسكبُ الإنتظار
بينما أنحتٌ أوقات للقاء
أكتب الرحيل
بينما أرسم خطوطاً لغدٍ
أقفل الأبواب
بينما تعجزّ يدّي عن إدراككَ..
بألمي.. ينزف دماء نهر
توقفّ عن تدفقه
ليمتزج بماء لنار
ويدرك سواد لوجود الجراح
فهل نضّب سبيل لهُ..؟
أمل قياسة
31/03/2011
2012/03/24
تّيه..
يُغلق الحزن نفسه في دفء لحاف
يشكو للنفس حكايات أسّاه
يسافر بي من دار إلى دار
يهاجر بي من بلدِ إلى بلدِ
ولا يفتح نوافذ ولا أبواب
ولا مرساة ..لسوادّي
ألن تنمو شجرة الغاردينيا
وقد قصفتُ تيجانها بيد غضبي
ورششتُها بماء عجزي.. عندكَ ؟
طرقات وطرق مدّى
تواريخ وذاكرة قدسية
زيت من شجرات زيتون تنمو
ولا تنتج شعلة لسراجِها..
من أحلامي رميتُ كلّ إستيقاظ صباحاتي
من أسفاري أخليتُ كلّ خرائط ترحالاتي
شراع تمزّقت سفن أغرِقت صوت أُصمتَ
لمحات حنان تقاضيها الدقائق
ولا تشبع شساعة ساعات الحنين..
فتهرب مني رائحتكَ وحرارتكَ على صدري
كتوقيت رحيلي
ويبقى الحزن ويبقى ألمي
بعدما تفارقنا قبلات ولمس وكلمة وهمس
يبقى سواد وحدة سواد إشتياق سواد تيّه
هكذا..كما هكذا حب كما هكذا عشق
كما هكذا دمع..
كما هكذا تخلّي..
كما هكذا نسيان
فـ..التّيه..
أمل
24/03/2012
2012/02/12
2012/01/28
2012/01/06
2011/12/21
نهاية طريق..
يدخل الحزن ويخرج
فكيف لي أن أعرف
بينما أعيش بقلب عزف نهاية
بضائعة ألحان شكواها
في حزن معتّق بخمر وحدتي.؟
بكاءُ أنا لغةُ لامفهومة أنا
صوتُ لا مسموع أنا
صورة لا مرئية أنا
بهربكَ من لقائنا بتخلي لكَ عنّا
فبين كانون الثاني وشباط أوقات
وأشهر السنوات والزمن ما بيننا
تحسب الفراق تعدّ ساعاتكً أنتَ
فتنطلق نوتات الموسيقى
هدوءاً يندندن غضبي
كي لا يستكين الألم..
أسكٍّني مكاناً بأحلامك برغباتكَ
فالفراق .. فراق..ما بيننا
أغلق الباب تلوّ الباب
وأسكت الألم تلّو ألم
وأخسركَ بعشق تلوً عشق
وأكتب ذكراكَ تلوّ ذكرى..
لأحبكَ أيضاُ وأيضاً
برغم ضياعكَ وضياعي
بهؤلاء الأوقات
كما بغربة تلك الأجسام الغريبة
لقاء لنا وأوقات لدينا
مضت ولن تتشابه ابداُ كما بلقائكَ
لأحبكَ عشقاُ أزلياُ
لتحبني عشقاً أزلياً
وتقل لي كما بهذه الليلة.. حبيبتي ابدياً.. أنتِ
وتتحرك الأشياء وتقع دنيايَ
كسقوط حوّائي من جنة آدمَكَ
كإمرأتكَ تجتاز رغبات الآخرين
وتلتقيكَ أنتَ.. وجوداَ لنا.. في نهاية الطريق..
أمل
21/12/2011
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
مَن أنا - qui je suis - who I am
بحث هذه المدونة الإلكترونية
أرشيف المدونة الإلكترونية
المتابعون
Translate
المشاركات الشائعة
-
أنتظر نهاية يوم..للالقائنا.. ** يجيء..لن يجيء.. يجيء..لن يجيء.. يأتي..لن يأتي.. يأتي..لن يأتي.. أوّرِق الساعات..ولم تجىء ولم تأتِ.. باقية ال...
-
تلكً اليافعة تُغتصًب وإبقاء الصوّر المتسائلة في دفترها هذا الصبّي يٌغتصّب وإبقاء الوجع المترّدًد في داخله تلكَ الصبيّة تُغتصّب ...
-
يدخل الحزن ويخرج فكيف لي أن أعرف بينما أعيش بقلب عزف نهاية بضائعة ألحان شكواها في حزن معتّق بخمر وحدتي.؟ بكاءُ أنا لغةُ لامفهومة أنا صوتُ ل...
-
تبعثرت الأوراق..والرسائل..وجمع العشق كما الأسئلة..كما اللا أجوبة.. زنزاناتها.. بكيسِ..وكأس. وقفت مرارة الجرح تنتظر ..وتصرخ ها أنذ...
-
ملأتَ بحضوركَ صمتي فاصبحتُ مُغردة ببساطة طير مرتاح مطمئن على جذع شجرة، معكَ.. حبستُ صوتي ما فيه الكفاية بينما في إنتظاركَ.. خش...
-
 بحثتُ عنكَ في ألوان الصوّر وبين الأرقام المجهولة وأشباح الذكريات المنسيّة فجأة.. الليلة.. تلكَ..الآن.. فلما صدفة سأجدكَ بده...
-
هطلت زخّات المطر على نوافذ الحياة لدغات تلاشت ساحت دموع الجرح على ساعات الإيام إنتظار تآكل وبقى الطري...
-
بدأت كتابتي عن المرأة في بلادنا بما يلي: مَن أنا لأتكلم عن المرأة ؟ وهل يُسمح لإمرأة مثقفة في مجتمع متخلّف، ضيّق الصدر والفهم محتقر للمرأة ب...
المشاركات الشائعة
-
أنتظر نهاية يوم..للالقائنا.. ** يجيء..لن يجيء.. يجيء..لن يجيء.. يأتي..لن يأتي.. يأتي..لن يأتي.. أوّرِق الساعات..ولم تجىء ولم تأتِ.. باقية ال...
-
تلكً اليافعة تُغتصًب وإبقاء الصوّر المتسائلة في دفترها هذا الصبّي يٌغتصّب وإبقاء الوجع المترّدًد في داخله تلكَ الصبيّة تُغتصّب ...
-
يدخل الحزن ويخرج فكيف لي أن أعرف بينما أعيش بقلب عزف نهاية بضائعة ألحان شكواها في حزن معتّق بخمر وحدتي.؟ بكاءُ أنا لغةُ لامفهومة أنا صوتُ ل...
-
تبعثرت الأوراق..والرسائل..وجمع العشق كما الأسئلة..كما اللا أجوبة.. زنزاناتها.. بكيسِ..وكأس. وقفت مرارة الجرح تنتظر ..وتصرخ ها أنذ...
-
ملأتَ بحضوركَ صمتي فاصبحتُ مُغردة ببساطة طير مرتاح مطمئن على جذع شجرة، معكَ.. حبستُ صوتي ما فيه الكفاية بينما في إنتظاركَ.. خش...
-
 بحثتُ عنكَ في ألوان الصوّر وبين الأرقام المجهولة وأشباح الذكريات المنسيّة فجأة.. الليلة.. تلكَ..الآن.. فلما صدفة سأجدكَ بده...
-
هطلت زخّات المطر على نوافذ الحياة لدغات تلاشت ساحت دموع الجرح على ساعات الإيام إنتظار تآكل وبقى الطري...
-
بدأت كتابتي عن المرأة في بلادنا بما يلي: مَن أنا لأتكلم عن المرأة ؟ وهل يُسمح لإمرأة مثقفة في مجتمع متخلّف، ضيّق الصدر والفهم محتقر للمرأة ب...











