www.amalkayasseh.blogspot.com

2010/10/06

غضبي

غضبي هذا
من الجسد الذي يتآكل
من السنين التي تتآكل
من العشق الذي
تآكل من لحمي ومن أيامي
فبقيّ هو حياً
بينما متُّ، أنا..
غضبي هذا
متى رحيل الأحبة
أم نصف رحيل الزمان
تاركاً وراءه
لحظات الضحك
والصور غير "المظبوطة"
و"الدردشات.. والخبريات"
وقصص الماضي التي تحضر
والدمعة التي وقعت خلسة وقت النوم
وخجل مشاعر الإشتياق
ولمسات تتفقد وجود الآخر
بينما سكت الصوت
وساد الصمت المبرح
حين يخجل حزن الألم
عن التكلم..
يصرخ غضب الفراق في العدَم
مساميرتُدّق فوق اللوحات
وتُنسى..
فلستُ في صدد إحياء الأنبياء
وأنا جالسة في زورب الراحلين
أتمتم نوتات مضت
وأمضغ الغضب الذي بي
باحثة،
كتلك الباحث،هو
ضمن الباحثين
عن سكينة شجرة الخرمى
في الديار،في الدار
عن ألوان الميموزا
كما جلس الغضب
على ألأبواب
هكذا،بإنتظار..

أمل
06/10/2010


2010/07/28

أحلام لليقظة..

إستيقظ عليّ
بينما ألّملم البقايا
وأجتازُ العواصف
وأقعُ من خلف  تلكَ النافذة
في حزن يئزّ جرحهُ
في صقيعٍ لا يُمحى..
أَفِق من سِباتكَ
لتنظر إليّ
لتكتشف عريّ ضعفي
لتراني وحدة إمرأة..
أوقِظ مجدداً
ساعات وَلّت
لسعادة الزمن
ولضحكة عينيّ
لثقة، لطمأنينة، لفرح
رحلوا مع أحلام
تغفو متى غفوتَ أنتَ..
إنهض..قُم..
لتمسكَ بيدي
لأتمَسك بوجودكَ
لألا أنام في الرحيل
لألا أسهو في نبتة النسيان
لألا أشرب سمّ كآبتي
متى تنام عنّا
فأتغاضى عن كيفية الوجود
عندَ إشراقة الغد..

أمل

28/07/2010

2010/07/13

Moments de sable


Ces moments durant lesquels le temps sourit, tu vois, je n’ai pas besoin de les prendre en photos immobiles et inertes..
Quand l’enfant essaie d’attraper les vagues bleues avec ses petites mains, son regard émerveillé et son gazouillement – rire, durant ces moments-la, j’arrête de respirer ,je crains de troubler et de perdre l’instant de ce bonheur présent.
Quand l’enfant capte le soleil dans ses yeux confiants envers moi et que ses meches libres jouent avec le vent, je comprends que je vis encore.
Et l’enfant prend le sable dans ses petites paumes, et le transfere des flots vers son univers à lui, et chante son innocence, et raconte son histoire aux coquillages portant le passé .
Je suis la, en attente, en adoration, devant ce miracle …
Amal
13/07/2010
* cette journee du 10 juillet,avec Karen, sur la plage de Herreh, nord-Liban

2010/07/03

أتعرفني؟


أتعرفني

حين أتساءل عنّا

وكيف تلاقينا

وكيف سنتلاقى؟

أتعرفني

حين أكون لوحدي

أستمع لموسيقى كلمات الألم؟

أتعرفني

حين أمضغ الذكريات

وأحزن،وأئن، وأبكي؟

أتعرفني

حين أحلم بذراعين تضمني

وبقلب يحتضنني

وبعقل يفهمنني..

أتعرفني

مع ألمي مع ضحكتي مع صمتي

من خلال كلماتي من خلال أحلامي

من سنيني من وحدتي

منكَ أنتَ..؟؟

أمل

03/07/2010

2010/06/15

الأسطوانة المتكسرة..


أشرب نخب حياة ضائعة

تبحث عن الموت البطيء

كتردد.. يردّد ..لحن يئن

من أسطوانة ماضِ متكسّر

في دار خارج العشق

إحتفت بميلاد ..ألم بقدر المدى

فإحتفلتُ بحريق ..عهدٍ خان..

لِما..تنتظر مني

أن أتذكر..أن أذكر..

أوقات العشق

بين لحظات نسيانِكَ

وومضة لقاء ما

وقد حطّمتني

ولم تلملم أشلائي..

ولن تعد لصق

شتات موسيقايّ ..

كلماتي تعيد نفسها

تكراراً ..تكراراً

رسالة فارغة لا تقرأها

كتكسر نوتات أسطوانة قديمة..

لِذا..لِذا..

إرحل..

عن حزني

إمحي وجودكَ..

من ذاكرتي

إختفي..عن أيامي

كي تُبقي حياً

حبي تجاهكَ

وإيماني بوجودكَ

وأنكَ ربما.. ربما..

يوماً، ستقتحم قوتكَ ألمي

والأبيات التي لا أعرف

كتابة غيرها..لكَ..لكَ..لكَ..

أمل

16/06/2010

2010/06/08

الآلهة..والشياطين


لماذا أخذتَ روعتكَ
من الآلهة،
من الشياطين،
كي تقتحمَ حلمي،
وتقضي مضجعي،
فأفكرُ بكَ بكل لحظة
وأحبكَ في عشقٍ لا معقول؟
أسلمُكَ نفسي
أرفع يديّ
تسليماً كلياُ،
نحوكَ،
لتفتشَ عني،
لتراني،
لتجدَني..
بلقائنا معاً
سأعترف بكَ
إلهاً
بين كلِّ الآلهة
وأقبلُ بي
شيطاناً
بين كلِّ شياطينكَ
كلُّ هذا
كي تحبني..
وكي لا تحبُ
سوايّ
حقيقة لكَ
بين صلاة الآلهة
وكفر شياطيني..

أمل
07/06/2010

2010/06/06

ماندلسون..وأيام الجسد


ينساب الكمان أنيناً
لبَرَكات أيام الجسد
ومتعة الروح
صلاة إحتفاء قدوم
حتمية الرحيل
بعد رفضك
لدعوات عودتي نحو طريقكَ..
تسائلني ضحكةعينيّ صورتكَ
في صدفة إفتراضية
وجعي منكَ ،
الدائم، الحاضر،
تسألني عن حتمية عشقي..
لِما..
قضمتَ الحلم،
أبكيتَ العقل،
وأعلنتَ أوقات الكذب
وحتى لو أنني دققتُ على باب الذكريات
"إفتح .. إفتح.. لي،
ألعوبتكَ المفضلة
ألم تلمسكَ أهدابي جميلاً أبداً؟
ألم أقل لكَ أنني إمرأتكَ أبداً
وأننا سنخلق خلودنا في وجودنا معاً؟
وأنني سألد لكَ طفلاً يشبهكَ
ويستمر فيه حبنا
ولو بعد مئةعام.."
حِدادي منكَ يزهرّ في جلدي
طواف حول دماء تسيل
في كلمات كتب الآلهة
لن أسألها عن محاكمة لنا
ولا عن أوقات سببكَ وأسبابكًَ
ولا عن دموع تنهمر بلا توقف
في تلك الليالي المتوحدّة
في تلك الأيام المتوحدة
لأنكَ أنتَ هو الجسد..

أمل
03/06/2010

2010/05/10

كنتُ سأحبكَ..


لو أنكَ طليقاً مثل حزني
لكنتُ أحببتُكَ على حدِّ جنوني
وإشتقتُ لكَ في ثوان الوجود
كرعشة ذوبان الصخر في كهف
فقدان الذات في إنهمار المطر..
عيناكَ لوعتي وذاكرتي
كما تلكَ الخطى معنا التي لم تتكلم
بين المعاتبة منكَ والأشياء العادية
وأنا أسمع موسيقى صوتكَ
وأشم رائحتكَ قربي
ألمُ يصرخ
"لم أكن أعرفُ،
لم أكن أدري
إنكَ أنتَ،
هذا الآخر.."
كنتُ سأحبكَ،
منذ بداية البداية
منذ جرح الجراح
فترحالاتي الماضية
أصداء صدف خسارات
وأجنحة لملاكٍ لا يعلم
أن شوقي لكَ هو بدء الحياة
أن فراقي عنكَ هو نهاية الحياة
وأن تلكَ اللحظات برفقتكَ
ما بين البوظة
والقهوة،
على رصيف هؤلاء
أنشودة أمل..
عرفتُ وقتها
أنني لن أعشق
سواكَ
أنتَ
لأنكَ
دهري
ولأنكَ
نهايتي
كسؤال كمان
يئن شوقه
ونارٍ الحب بداخلي
إذ أنكً موتي..

أمل
10/05/2010

2010/03/12

Manipulation


Comment croire que tu ne m'aies pas manipulée depuis le premier jour, avec tes mots de tendresse envers moi l'assoiffée, tes sous-entendus affirmatifs d'amour inévitable pour moi, tes 500 messages se terminant par l'une de tes "je t'embrasse tendrement, moi(toi), ..", tes attouchements intimes dans les obscurités des ruelles muettes et tes rendez-vous mesurés, tes rêves à moitié dits et à moitié achevés, tes promesses de ta venue/ non- venue vers moi, tes" je ne fais que penser qu' à toi pour toujours", tes voyages toujours sans moi comme ta vie toujours sans moi, ta "fatigue" dernièrement parce que tu ne comprenais pas que je puisses t'aimer autant

et n'oses pas me dire que tu ne m'aies pas manipulée

à toi
S ..amer
je te dois cette confession
pour rester en vie malgrè tout ça

Tu vois


Tu vois
Je ne m'attendais vraiment pas
...à Toi


Allo, doctoresse..


Sonnerie mélodieuse de mon téléphone portable/mobile, retentissant dans la nuit..mince, encore , après cette longue journée de travail, entre le lycée et les conseils de classe déments par l'étroitesse d'esprit de certains et la générosité des autres, dans lesquels j'étais spectatrice puisque les dés étaient jetés d'avance;et les papiers et formulaires à remplir et l'avocat à voir pour une post-mortem reconnaissance de dette envers une mère qui m'avait ignorée depuis l'enfance et dont l'amour de laquelle j'avais essayé d'atteindre en vain,son amour envers moi, malgrè tous mes efforts pitoyables
Abou Haissam!! que c'était inscrit dessus, sur ce mobile qui ressassait sa sonnerie dans cette heure tardive
Ca ne va pas , non? il devait être déjà endormi, comme ces béats dont il faisait partie depuis si longtemps, donnant au rêve plus d'importance qu'au réel, et laissant aux autres, en l'occurence moi, la possibilité de se démerder et de le faire sortir de ses impasses successives
?Allo, que je réponds, t'es dans quel endroit
et qu'il me répond: viens dans la chambre..
..et j'accours
c'est une crampe que j'ai dans la jambe, qu'il me dit
et je lui dis comment faire, pour s'en débarrasser
et ça marche
?Doctoresse ou pas, alors
Comme quoi,qu' il y a des miracles qui n'en sont pas un
!!!

2010/03/09

كلام الصمت..


ملأتَ بحضوركَ صمتي

فاصبحتُ مُغردة ببساطة طير

مرتاح مطمئن

على جذع شجرة،

معكَ..

حبستُ صوتي ما فيه الكفاية

بينما في إنتظاركَ..

خشيتُ، أنا،

من قبل،

لقائكَ معي،

ورفضكَ لي،

ونكرانكَ لي،

كما خشيتي

من بعدكَ..

خفتُ

مما فيّ غير المعلن

ومن كلام صمتي..

لن اقل شيئاً

حتى تبتسم لي عيناكَ

لأن تجف دموعي

بعد وداعكَ، الليلة..

بينما المعرفة

بينما اليقين

أنكَ قريني،

وأنكَ الآخر،

النقطة الفاصلة عن الوحدة

والوعي المروّض لجنوني

وأن الزمن لم يشاء

وأن التلاقي لم يكتمل

وأن الكلمة صمتت،

معكَ،

لحين ..

أمل

09/03/2010

2010/02/05

و.. سنرجع..


هل، سنرجع
الى أراضينا السليبة،
فلسطين، كيليكيا، الإسكندرون، الأهواز، العراق، الجولان، شبعا وعين المير
الى كرامتنا الممرغة بالوحل،
الى عزتنا المفقودة،
إلى عنفوان وشرف كانا
لنا ؟

هل، سنعود
بينما سبقتنا دروب النضال
ولو تأججت بدايتها ببراعم المقاومين
منّا
ولو نظفت ألغامها بطولات جحافل المناضلين
منّا..

الآن، وبئس الحال منا،الآن
غطّت طرق غايتنا صدأ سلاحنا ،
كسّت صقيع ثلوج مشرفيّنا
آفاق تلال وهج حقيقتنا
وفتت عنجهية نرسيستهم وفرديتهم
أعالي إرادتنا

فحَنينا قاماتنا
فخرسنا
فتحوّلنا
بأكثريتنا
الى صاغين تابعين مهللين مصفقين
لهؤلاء
المدّعين بعقائدهم وعلمهم وعقلهم،
الملّتحفين خطاباتهم وبياناتهم ومواقفهم
وإستمعنا الى رنين جبن جباههم،
وصدى فراغ وعودهم،
وتهدئتهم لخواطرنا،
وحساباتهم الضيقة،
وكذبهم الصادح،
وجهلهم القاتم والمزمن،
فصغينا لهم يعلنون لنا:
في البدء كانت الكلمة، وهي كلمتنا
فنسوا وتناسوا كلمة سعاده، والأمة، والنهضة..

ونتجمد غضباً
ونَسكُب أصناماً
ليُحكى عنا في المتاحف الوطنية
كنعانيين، فينيقيين، مختلطين إلى آخرنا
لننشد في "قمر مشغرة" و" سيف فليشهر" و"وطني"
ولنتأوه على المجد الذي قضى وولي
لننبعث فينيقاً مترنحاً تحت ثقل أوهامنا
في رقصات حلقات دبكة العشائر والقبائل المدوّية
وفي "تأريخ" تلك الكيانات الضيقة المدعية للشفقة..

وسنرجع؟..متى؟
وسنسترجع؟ماذا؟ ..

أمل
05/02/2010

2010/01/24

عرّي



مِمّا تخشاه معي يا أنتَ؟

أهو تعرّي نفسكَ أمامي

بينما أنا الرداء الذي أحكتهُ

بينما أنا الغطاء الذي أخطتهُ

حسب أهوائكَ

لتلفَ به

عريّ بردَكَ عنا..

أمل

24/01/2010

2010/01/22

غسل المعشوق


غسلتُ لكَ بدمع عينيّ

بقاياكَ بعد خياناتكَ لنا

ومحيتُ بأحرفي شقاكَ

ونشفتُ بشعري الألم

وأنا أدندن صلاة التخلي

كما غسَلت المجدلية يسوعها

من على صليب الحياة،

لأنني أردتُ منكَ العشقَ

لأنني أردتُ عنكَ ذنبي

لأنني أردتُ فيكَ الآخر..

واستفقتُ..

يدايَّ متحجرّتين

وقلبكَ متحجّر

في ماء راحلة بلا سبيل..

أمل

22/01/2010

وحدة..


وحدتي

متى أوصد حديد سجني

وأغلق ستائر المدى كلها

وأطفىء أصوات الخارج

وأنتظر..

وحدتي

حين رحيل الأصدقاء

وإبتسامات وداع نصف دامعة

وإيام فرح لن تعد معهم..

وحدتي

عندما تمر الأيام الروتينية

ودخان سجائر النسيان

وكؤوس مرارتي..

وحدتي

فلا تعد تراني

فأبقى ماءً بدون سبيل

وشمعة بدون ضياء

وأملاً بدون إسمي..

أمل

22/01/2010

2010/01/16

لا، ليس كل شيء على ما يرام


لا، ليس كل شيء على ما يرام
عند رحيل الأصدقاء بصمت قاتل
ودهشة الفراغ بعدهم..
كيف سأعيش في داري
وهم لن يدّقوا بابي بعدئذٍ؟
أين الله،
أين العجائب،
أين الطمأنينية
متى يسقط الألم كما هو
وتشعر أنكَ وحيداً زيادة عن ذي قبل..
لا، ليس كل شيء على ما يرام
متى تهبط السماء مع أحلام لك
ولا تعترف بشيء إسمه النوم
ولا بصباح إستيقاظك
والغضب يتنفس من مساميرك
وتكافح يأس الأفكار تكراراً
فلا تجد شاهداً
سوى هذا الذي سيرثو
على تربتك في أرض ما
متى ترحل؟
لا النافية،
كما رفضكَ للفراق
وخشيتكَ للوحدة بعده
وبكائك للذكريات ما بينكم
ولأوقات الفرح،
ولأوقات الكلام
وللتعجب عن ما جمعكم
واليأس لِما فرقكم فجأة
عنهم،
الأحبة الأصدقاء..
ألن تكتفي الأرض
بما حصلت عليه حتى الآن
لتترك لنا للوقت الآتي
لنشبع ونشتم رائحتهم أكثر..؟

أمل
16/01/2010

2010/01/02

علم..


من معرفتي بكَ

تعلمتُ

عينايّ أن تحزن

ووحدتي أن تصمت

وأن أسمع جراح موسيقاك المفضلة

كما تهاتفكَ من خارج الإهتمام..

من إهتمامي بكَ

تعلمت

أنكَ تتجاهل كيان روحي

وصوت لي مردد للأسئلة

وأنني فهمتُ

علاقة لاإتصالاتكَ بي

باللاحبكَ، تجاهي..

من عشقي لكَ

تعلمت

أنكَ لا تشتاق لي

وأن الكون يدور بالعكس

وأنني لن أموت

وأنني سأستمر

بالرغم من لاوجودكَ

من أجلي ..

أمل

02-01-2010

بحث هذه المدونة الإلكترونية

أرشيف المدونة الإلكترونية

Powered By Blogger
Powered By Blogger
Powered By Blogger

المتابعون


Translate

المشاركات الشائعة

المشاركات الشائعة