www.amalkayasseh.blogspot.com
صمتي يتكلم -mon silence parle- my silence speaks-
2010/10/21
زعلي..
2010/10/06
غضبي
2010/09/17
2010/07/28
أحلام لليقظة..
2010/07/13
Moments de sable

2010/07/03
أتعرفني؟

أتعرفني
حين أتساءل عنّا
وكيف تلاقينا
وكيف سنتلاقى؟
أتعرفني
حين أكون لوحدي
أستمع لموسيقى كلمات الألم؟
أتعرفني
حين أمضغ الذكريات
وأحزن،وأئن، وأبكي؟
أتعرفني
حين أحلم بذراعين تضمني
وبقلب يحتضنني
وبعقل يفهمنني..
أتعرفني
مع ألمي مع ضحكتي مع صمتي
من خلال كلماتي من خلال أحلامي
من سنيني من وحدتي
منكَ أنتَ..؟؟
أمل
03/07/2010
2010/06/15
الأسطوانة المتكسرة..

أشرب نخب حياة ضائعة
تبحث عن الموت البطيء
كتردد.. يردّد ..لحن يئن
من أسطوانة ماضِ متكسّر
في دار خارج العشق
إحتفت بميلاد ..ألم بقدر المدى
فإحتفلتُ بحريق ..عهدٍ خان..
لِما..تنتظر مني
أن أتذكر..أن أذكر..
أوقات العشق
بين لحظات نسيانِكَ
وومضة لقاء ما
وقد حطّمتني
ولم تلملم أشلائي..
ولن تعد لصق
شتات موسيقايّ ..
كلماتي تعيد نفسها
تكراراً ..تكراراً
رسالة فارغة لا تقرأها
كتكسر نوتات أسطوانة قديمة..
لِذا..لِذا..
إرحل..
عن حزني
إمحي وجودكَ..
من ذاكرتي
إختفي..عن أيامي
كي تُبقي حياً
حبي تجاهكَ
وإيماني بوجودكَ
وأنكَ ربما.. ربما..
يوماً، ستقتحم قوتكَ ألمي
والأبيات التي لا أعرف
كتابة غيرها..لكَ..لكَ..لكَ..
أمل
16/06/2010
2010/06/08
الآلهة..والشياطين

لماذا أخذتَ روعتكَ
من الآلهة،
من الشياطين،
كي تقتحمَ حلمي،
وتقضي مضجعي،
فأفكرُ بكَ بكل لحظة
وأحبكَ في عشقٍ لا معقول؟
أسلمُكَ نفسي
أرفع يديّ
تسليماً كلياُ،
نحوكَ،
لتفتشَ عني،
لتراني،
لتجدَني..
بلقائنا معاً
سأعترف بكَ
إلهاً
بين كلِّ الآلهة
وأقبلُ بي
شيطاناً
بين كلِّ شياطينكَ
كلُّ هذا
كي تحبني..
وكي لا تحبُ
سوايّ
حقيقة لكَ
بين صلاة الآلهة
وكفر شياطيني..
أمل
07/06/2010
2010/06/06
ماندلسون..وأيام الجسد

ينساب الكمان أنيناً
لبَرَكات أيام الجسد
ومتعة الروح
صلاة إحتفاء قدوم
حتمية الرحيل
بعد رفضك
لدعوات عودتي نحو طريقكَ..
تسائلني ضحكةعينيّ صورتكَ
في صدفة إفتراضية
وجعي منكَ ،
الدائم، الحاضر،
تسألني عن حتمية عشقي..
لِما..
قضمتَ الحلم،
أبكيتَ العقل،
وأعلنتَ أوقات الكذب
وحتى لو أنني دققتُ على باب الذكريات
"إفتح .. إفتح.. لي،
ألعوبتكَ المفضلة
ألم تلمسكَ أهدابي جميلاً أبداً؟
ألم أقل لكَ أنني إمرأتكَ أبداً
وأننا سنخلق خلودنا في وجودنا معاً؟
وأنني سألد لكَ طفلاً يشبهكَ
ويستمر فيه حبنا
ولو بعد مئةعام.."
حِدادي منكَ يزهرّ في جلدي
طواف حول دماء تسيل
في كلمات كتب الآلهة
لن أسألها عن محاكمة لنا
ولا عن أوقات سببكَ وأسبابكًَ
ولا عن دموع تنهمر بلا توقف
في تلك الليالي المتوحدّة
في تلك الأيام المتوحدة
لأنكَ أنتَ هو الجسد..
أمل
03/06/2010
2010/05/10
كنتُ سأحبكَ..

لو أنكَ طليقاً مثل حزني
لكنتُ أحببتُكَ على حدِّ جنوني
وإشتقتُ لكَ في ثوان الوجود
كرعشة ذوبان الصخر في كهف
فقدان الذات في إنهمار المطر..
عيناكَ لوعتي وذاكرتي
كما تلكَ الخطى معنا التي لم تتكلم
بين المعاتبة منكَ والأشياء العادية
وأنا أسمع موسيقى صوتكَ
وأشم رائحتكَ قربي
ألمُ يصرخ
"لم أكن أعرفُ،
لم أكن أدري
إنكَ أنتَ،
هذا الآخر.."
كنتُ سأحبكَ،
منذ بداية البداية
منذ جرح الجراح
فترحالاتي الماضية
أصداء صدف خسارات
وأجنحة لملاكٍ لا يعلم
أن شوقي لكَ هو بدء الحياة
أن فراقي عنكَ هو نهاية الحياة
وأن تلكَ اللحظات برفقتكَ
ما بين البوظة
والقهوة،
على رصيف هؤلاء
أنشودة أمل..
عرفتُ وقتها
أنني لن أعشق
سواكَ
أنتَ
لأنكَ
دهري
ولأنكَ
نهايتي
كسؤال كمان
يئن شوقه
ونارٍ الحب بداخلي
إذ أنكً موتي..
أمل
10/05/2010
2010/03/12
Manipulation

Allo, doctoresse..

2010/03/09
كلام الصمت..

ملأتَ بحضوركَ صمتي
فاصبحتُ مُغردة ببساطة طير
مرتاح مطمئن
على جذع شجرة،
معكَ..
حبستُ صوتي ما فيه الكفاية
بينما في إنتظاركَ..
خشيتُ، أنا،
من قبل،
لقائكَ معي،
ورفضكَ لي،
ونكرانكَ لي،
كما خشيتي
من بعدكَ..
خفتُ
مما فيّ غير المعلن
ومن كلام صمتي..
لن اقل شيئاً
حتى تبتسم لي عيناكَ
لأن تجف دموعي
بعد وداعكَ، الليلة..
بينما المعرفة
بينما اليقين
أنكَ قريني،
وأنكَ الآخر،
النقطة الفاصلة عن الوحدة
والوعي المروّض لجنوني
وأن الزمن لم يشاء
وأن التلاقي لم يكتمل
وأن الكلمة صمتت،
معكَ،
لحين ..
أمل
09/03/2010
2010/02/05
و.. سنرجع..

هل، سنرجع
الى أراضينا السليبة،
فلسطين، كيليكيا، الإسكندرون، الأهواز، العراق، الجولان، شبعا وعين المير
الى كرامتنا الممرغة بالوحل،
الى عزتنا المفقودة،
إلى عنفوان وشرف كانا
لنا ؟
هل، سنعود
بينما سبقتنا دروب النضال
ولو تأججت بدايتها ببراعم المقاومين
منّا
ولو نظفت ألغامها بطولات جحافل المناضلين
منّا..
الآن، وبئس الحال منا،الآن
غطّت طرق غايتنا صدأ سلاحنا ،
كسّت صقيع ثلوج مشرفيّنا
آفاق تلال وهج حقيقتنا
وفتت عنجهية نرسيستهم وفرديتهم
أعالي إرادتنا
فحَنينا قاماتنا
فخرسنا
فتحوّلنا
بأكثريتنا
الى صاغين تابعين مهللين مصفقين
لهؤلاء
المدّعين بعقائدهم وعلمهم وعقلهم،
الملّتحفين خطاباتهم وبياناتهم ومواقفهم
وإستمعنا الى رنين جبن جباههم،
وصدى فراغ وعودهم،
وتهدئتهم لخواطرنا،
وحساباتهم الضيقة،
وكذبهم الصادح،
وجهلهم القاتم والمزمن،
فصغينا لهم يعلنون لنا:
في البدء كانت الكلمة، وهي كلمتنا
فنسوا وتناسوا كلمة سعاده، والأمة، والنهضة..
ونتجمد غضباً
ونَسكُب أصناماً
ليُحكى عنا في المتاحف الوطنية
كنعانيين، فينيقيين، مختلطين إلى آخرنا
لننشد في "قمر مشغرة" و" سيف فليشهر" و"وطني"
ولنتأوه على المجد الذي قضى وولي
لننبعث فينيقاً مترنحاً تحت ثقل أوهامنا
في رقصات حلقات دبكة العشائر والقبائل المدوّية
وفي "تأريخ" تلك الكيانات الضيقة المدعية للشفقة..
وسنرجع؟..متى؟
وسنسترجع؟ماذا؟ ..
أمل
05/02/2010
2010/01/24
عرّي
2010/01/22
غسل المعشوق

غسلتُ لكَ بدمع عينيّ
بقاياكَ بعد خياناتكَ لنا
ومحيتُ بأحرفي شقاكَ
ونشفتُ بشعري الألم
وأنا أدندن صلاة التخلي
كما غسَلت المجدلية يسوعها
من على صليب الحياة،
لأنني أردتُ منكَ العشقَ
لأنني أردتُ عنكَ ذنبي
لأنني أردتُ فيكَ الآخر..
واستفقتُ..
يدايَّ متحجرّتين
وقلبكَ متحجّر
في ماء راحلة بلا سبيل..
أمل
22/01/2010
وحدة..

وحدتي
متى أوصد حديد سجني
وأغلق ستائر المدى كلها
وأطفىء أصوات الخارج
وأنتظر..
وحدتي
حين رحيل الأصدقاء
وإبتسامات وداع نصف دامعة
وإيام فرح لن تعد معهم..
وحدتي
عندما تمر الأيام الروتينية
ودخان سجائر النسيان
وكؤوس مرارتي..
وحدتي
فلا تعد تراني
فأبقى ماءً بدون سبيل
وشمعة بدون ضياء
وأملاً بدون إسمي..
أمل
22/01/2010
2010/01/16
لا، ليس كل شيء على ما يرام

لا، ليس كل شيء على ما يرام
عند رحيل الأصدقاء بصمت قاتل
ودهشة الفراغ بعدهم..
كيف سأعيش في داري
وهم لن يدّقوا بابي بعدئذٍ؟
أين الله،
أين العجائب،
أين الطمأنينية
متى يسقط الألم كما هو
وتشعر أنكَ وحيداً زيادة عن ذي قبل..
لا، ليس كل شيء على ما يرام
متى تهبط السماء مع أحلام لك
ولا تعترف بشيء إسمه النوم
ولا بصباح إستيقاظك
والغضب يتنفس من مساميرك
وتكافح يأس الأفكار تكراراً
فلا تجد شاهداً
سوى هذا الذي سيرثو
على تربتك في أرض ما
متى ترحل؟
لا النافية،
كما رفضكَ للفراق
وخشيتكَ للوحدة بعده
وبكائك للذكريات ما بينكم
ولأوقات الفرح،
ولأوقات الكلام
وللتعجب عن ما جمعكم
واليأس لِما فرقكم فجأة
عنهم،
الأحبة الأصدقاء..
ألن تكتفي الأرض
بما حصلت عليه حتى الآن
لتترك لنا للوقت الآتي
لنشبع ونشتم رائحتهم أكثر..؟
أمل
16/01/2010
مَن أنا - qui je suis - who I am
بحث هذه المدونة الإلكترونية
أرشيف المدونة الإلكترونية
المتابعون
Translate
المشاركات الشائعة
-
أنتظر نهاية يوم..للالقائنا.. ** يجيء..لن يجيء.. يجيء..لن يجيء.. يأتي..لن يأتي.. يأتي..لن يأتي.. أوّرِق الساعات..ولم تجىء ولم تأتِ.. باقية ال...
-
تلكً اليافعة تُغتصًب وإبقاء الصوّر المتسائلة في دفترها هذا الصبّي يٌغتصّب وإبقاء الوجع المترّدًد في داخله تلكَ الصبيّة تُغتصّب ...
-
يدخل الحزن ويخرج فكيف لي أن أعرف بينما أعيش بقلب عزف نهاية بضائعة ألحان شكواها في حزن معتّق بخمر وحدتي.؟ بكاءُ أنا لغةُ لامفهومة أنا صوتُ ل...
-
تبعثرت الأوراق..والرسائل..وجمع العشق كما الأسئلة..كما اللا أجوبة.. زنزاناتها.. بكيسِ..وكأس. وقفت مرارة الجرح تنتظر ..وتصرخ ها أنذ...
-
ملأتَ بحضوركَ صمتي فاصبحتُ مُغردة ببساطة طير مرتاح مطمئن على جذع شجرة، معكَ.. حبستُ صوتي ما فيه الكفاية بينما في إنتظاركَ.. خش...
-
 بحثتُ عنكَ في ألوان الصوّر وبين الأرقام المجهولة وأشباح الذكريات المنسيّة فجأة.. الليلة.. تلكَ..الآن.. فلما صدفة سأجدكَ بده...
-
هطلت زخّات المطر على نوافذ الحياة لدغات تلاشت ساحت دموع الجرح على ساعات الإيام إنتظار تآكل وبقى الطري...
-
بدأت كتابتي عن المرأة في بلادنا بما يلي: مَن أنا لأتكلم عن المرأة ؟ وهل يُسمح لإمرأة مثقفة في مجتمع متخلّف، ضيّق الصدر والفهم محتقر للمرأة ب...
المشاركات الشائعة
-
أنتظر نهاية يوم..للالقائنا.. ** يجيء..لن يجيء.. يجيء..لن يجيء.. يأتي..لن يأتي.. يأتي..لن يأتي.. أوّرِق الساعات..ولم تجىء ولم تأتِ.. باقية ال...
-
تلكً اليافعة تُغتصًب وإبقاء الصوّر المتسائلة في دفترها هذا الصبّي يٌغتصّب وإبقاء الوجع المترّدًد في داخله تلكَ الصبيّة تُغتصّب ...
-
يدخل الحزن ويخرج فكيف لي أن أعرف بينما أعيش بقلب عزف نهاية بضائعة ألحان شكواها في حزن معتّق بخمر وحدتي.؟ بكاءُ أنا لغةُ لامفهومة أنا صوتُ ل...
-
تبعثرت الأوراق..والرسائل..وجمع العشق كما الأسئلة..كما اللا أجوبة.. زنزاناتها.. بكيسِ..وكأس. وقفت مرارة الجرح تنتظر ..وتصرخ ها أنذ...
-
ملأتَ بحضوركَ صمتي فاصبحتُ مُغردة ببساطة طير مرتاح مطمئن على جذع شجرة، معكَ.. حبستُ صوتي ما فيه الكفاية بينما في إنتظاركَ.. خش...
-
 بحثتُ عنكَ في ألوان الصوّر وبين الأرقام المجهولة وأشباح الذكريات المنسيّة فجأة.. الليلة.. تلكَ..الآن.. فلما صدفة سأجدكَ بده...
-
هطلت زخّات المطر على نوافذ الحياة لدغات تلاشت ساحت دموع الجرح على ساعات الإيام إنتظار تآكل وبقى الطري...
-
بدأت كتابتي عن المرأة في بلادنا بما يلي: مَن أنا لأتكلم عن المرأة ؟ وهل يُسمح لإمرأة مثقفة في مجتمع متخلّف، ضيّق الصدر والفهم محتقر للمرأة ب...





