www.amalkayasseh.blogspot.com

2002/04/02

الى قب الياس-الطفولة


سلمي لي...أرجوك...على
السماء الملبدة بالطفولة
ضحكات الفرح قرب أشجار الكرز
أناشيد العبادة في الجمعة الحزينة
سكون الضيعة المنتظرة من على التلة
الجرس العتيق المرنم مع الريح
أزهار البنفسج في الباحة الممنوعة، هناك...
سلمي لي...رجاء...على
الثلج في ليالي الوحدة، المطر على الأغصان
كعكة عيد ميلادي زينتها وردة أمي
طيبة تجاعيد وجه الراهبة
حنان يديها تملس جدائلي الشقية
بخور الحيطان و الحجر الكهل
روؤس الصلاة،خشوع مقاعد السنديان
سلمي لي..أتوسل اليك ...على
خوفي من الظلمة و العمى
ألعاب الحصى،البلبل يدور مع أيامي
براءتي، أحلامي، حبي الأول
البيانو يبكي من ألحاني
سهريات الرقص ، أغنيات الحنين
قصص تقرأ تحت اللحاف-المخبأ
أسرار أميرات ،هيبة قديسين ،خوف الجن
سلمي لي ... معذرة .. على
النافذة المشقوقة لضوء القمر
أشباح راقصات الباليه في ليلة السهر
خيطان ملونة، أصابع تطرز أشكالا، أوهاما
لا تنسي...سلمي لي ... على كل شىء

2002/4/2

2002/03/26

شكراً

شكراً...
لشجر الصنوبر المنتظر حافة الطريق الصاعدة
للقارورة المتعطشة للنبيذ
للغطاء الشرقي المستمع للأناشيد المحزنة
لديوان طفولة مثل عند جدتي
شكرا...
لحروف و كلمات ممزوجة في كيس ما
لهروب الى أمام أربع سنوات
على طرف سرير, قرب نافذة , أحلام تضيق
لحقيبة سوداء وفية دائمة
لظلمة و نور المياه و السحب
الجبال, الصخور, الأطلال الضائعة لضيعة ما
شكرا ...
لغضبك من حرفين مجهولين
لكتب تعبت من القراءة
لضحكتك ملأت أرجاء الدار
لدفء كأس الشاي هذا
لملعقة و نصف سكر حنان
لرجفة برد مقابل أنوار المدينة
شكرا...
أنتظرتني...
دعوتني...
أدخلت عالمي في عالمك ...

2002/03/13

ذاكرة

فتشت ....ذاكرتي عنك ....

في كل أماكني....

لم أجد.... شيئا يذكر....

هذا الكّم

هذا الكّم من الحب

ماذا أفعل به الآن...

أأثقل به كتفي

عياراً

غباراً من الأمس...

أو أحرق به فؤادي

شوقاً

شوكاً من الحزن...؟؟؟

أرجوك معذرة

خذ حمله عني

مجدداً...

2002/03/11

أريدكَ



أريدكَ....
أغرز جذعكَ في عمق أرضي
أعِد هندسة هضابي
أحرِث وعوري و ظِلالي...
أريدكَ....
صرختي لآهاتك قوس قزح
لهفتي لغيثِكَ لهفة عتيقة
غِربتي لعينيكَ ضّم اليّم لدفءِ الشاطىء...
أريدكَ ...
إنتشر صدىً على براكيني
نسراً ممزِقاً وِدياني...
ها قد دفقت ينابيع مائي لبحاركَ
ها قد حضّرتُ ذراعيَّ لكَ
بألذ الفاكهة لتأكلَ منها
ها قد فرشتُ نهديَّ لك
سريراً لذيذاً لتنام فيه
فلنرقص معاً طرباً
فلنرقص معاً رغبة
فلنرقص معاً جراحاً
على أرض مداكَ ...

2002/3/11

2002/03/09

لعبة الكذب الأبدي

ظننت أننا سنلعب

سوية

لعبة المطر والأرض

حلمت أننا سنمزج

معاً

اللعاب واللظى

لم أتخيل أننا بدأنا

اثنينا

لعبة الكذب الأبدي....

أرفضكَ



أرفضكَ
ناراً تلتهمني
أرفضكَ
لحظات تسرقني...
مَن سمح لكَ
تحريك أشيائي
دخول ممنوعاتي
النهاية قبل البداية....؟؟؟

2002/3/9


لن أقرأ لك حزني
بعد الآن
لن أقف أمامكَ عارية
بعد الآن....

2002/3/9


ظننتُ أننا سنلعب
سوية
لعبة المطر والأرض
حلمتُ أننا سنمزج
معاَ
الِلعاب و اللظى
لم أتخيل أننا بدأنا
إثنينا
لعبة الكذب الأبدي....

2002/3/9

لم تأتِ



لن أدعوكَ مجدداً
أبداً
رفضكً قتلني...
بددّتَ صوري سُحُباً
بعثرتني أشلاءً...
كنتُ قد خبأتُ لك مخابئي
كحّلتُ كنوزي و نظري
كنتُ قد صففتُ لكَ أماكني
سكِبتُ لكَ ماءي
في انتظاركَ...
لِما لم تأت ؟؟!!......
2002/3/9

بصراحة


بصراحة
لم أشرح لك ساعات الأسئلة منكَ
و لا بدء إدماني منكَ
و لا إبتسامة عينيّ منكَ
و لا نار جسدي منكَ
و لا لفظ أنفاسي
من ريقٍ منكَ ...
ها قد أدخلت الخوف مني منكَ
طائعة، طرية
بصراحة....

2002/3/9

لن أقرأ لك حزني

لن أقرأ لك حزني

بعد الآن

لن أقف أمامك عارية

بعد الآن...

2002/03/08

شِعِر


جلسً شِعرِك في حضني
لامست كلماتكَ أطراف نهدي
رغبتي منكَ حريق طويل...

لم أعرف البكاء إلاّ في الموسيقى
و تحتَ زخات المطر
كيف إخترعتَ لي سكرة البكاء
عند قراءة قصائدكَ ؟؟

فاجاءتني
كنتُ قد سننتُ أسلحتي
لأواجهكَ، لأواجِهَ نفسي
شيء ممنوع
لعب ممنوع
كلمة ممنوعة
شطئانها أربعة عشر عاما
رسوماً أبقت الذاكرة
دائرة حزن
رملاً متحركاً
تقمصاً ممنوعاً...

وجدتُ...
تحوّل أشيائي الى أشيائك
نقاطِكَ الى نقاطي
أدهشني الخوف الأعظم
الممنوع الأعظم ...

ستكتشفني
يوماً،
رُبما...
رعشات حنان
صدقا ماء
أكاذيب حميمة
صدعاً ممنوعاً
سهولاً على مدّ رائحة جسدكَ
أراض بُنية
أفقاً ليلكياً
نيراناً خلف جبالي
فهل ستكون قوياً ؟؟؟....

2002/3/8

2002/03/06

أسئلة



تعجبني فيك الأسئلة
ألعب لعبة الأجوبة دون السؤال
فهل ستحاول فكّ الرموز
أتوق لأن تفكَّ حزازيري
رويداً رويداً، تتركَ لي آثاراً
أبحث عنها عندما لا تكون هنا
لسعات وقِبل على رغبتي منك....

2002/3/6

تِرحال



ترحالكَ، هناك، ما وراء الإبداع
عذاباً صينياً، شِعراً جائعاً
ينبوعاً عميقاً، عطاء ينساب
نحوي .... فأرتشِفه و أرتجف ....
قدميك يمامَتين ترتفعين
فوق الحاضر، فوق الأمس، الى أين ؟؟...
لي منك الإلتفاتة - النظرة - الإبتسامة
تحدّت دوائر ذراعيك الفضاء
إتساعاً، مدى، رقصاً
و الشوق يمزق ثيابي أرباً
على حافة الأنتظار....

2002/3/6

عِقد



لستُ كتلة من العقد...
تعلمتُ الهرب مني
داخل أسوار متينة
بنيتها حجراً بعد خوف، خوفاً بعد حجر
أتقوقع داخل حصونِها الواهية
متاريساً يرشح منها الفراق
و الوحدة في الصمت العميق...
أنظر إليّ، من خلال كل الرغبات
والتوِّ حول مفاصلي و عنقي
كالتنين، هجوماً، رداً، إنسحاباً
إقتحاماً حربياً، خططاً قتالية
أشهِر حُسامك الظمآن
ليلّطِخ رغباتي الدفينة
لِيَسبي عِقدي
عِقداً عِقداً، عِقدة عِقدة
فلم أتعلم من الحِساب سوى الجِماع
و المُطارحة، و ضَرب الكلام الشعري
و تقسيم نفسين الى لهيبٍ واحد ...

2002/03/05

أأنام و رائحتك في جلدي


أأنام ورائحتك في جلدي
دواء عجيب، لَحظ ٌ يضّمد جراحاً
وشم أسرار، أشكال لشفاه، آه
نهِمت على كل مساحاتي
يأسّت الألم فيَّ، إيقاعِها لذة
سكتت مع السكون والضمة ....

2002/3/5

2001/02/06

أتحسبني

أتحسبني يا غضبي الرنان

امرأة من نسوة الهوى لديك

من تواريخك الغانية

تشتري منها وقتاً ؟؟

تعالى يا غضبي.. يا غالي

أخرج من دوائرك المقفرة

أرفع أجنحتي بهواك

و صدري بتنهداتك ...

ها قد أهديتك سلاسلي كلها

ووضعت على قدميك

عقودي المتحطمة كلها

من أجل راحة يديك ....

ها قد بعت أسراري الدفينة

و أسواري.. و كنوزي العاجية...

من أجل شوقك لي ...

ها قد رتبت شعري ...لآلئ مطر غزير

ها قد كحلت عيني... قطرات شغف

ها قد كسوت جلدي... أمواج من الحرير

من أجل أن تحبني....

لتحبني أنا ... بدوائري

شهداً ذهبياً... بلاسماً سحرية

غوى ... مداواة لجراحك ...

لنسكر ..لندوخ..معاً..

في دوائرنا مجتمعين...

اشتياقاً...وَلهاً..انسجاماً...

تعالى يا غالي، يا غضبي

أخمد منك عواصفي

أفتش معك عن ذاكرتي..

عفواً ...لن أقبل منك سوى

أن تحسبني امرأة

من نسوة الهوى لديك

مع كل هدية عشقك لي ...

2001/02/02

كلام

صمتكَ قتلني.. الساعة.. الآن

أذابني كالشمعة المنسية

على مداخل مغارة أعماقك

حيث ارتوت شفاهي من نبعك

حيث انفتحت براعمي لصخورك..

كيف يحلو لك إسماعي سكوتك

و أنا ظمآنة ولهانة لنبعكَ

مع حلول الليل و النهار ؟...

أماكنك المقفرة.. تأخذني اليها

مكامن الانبهار.. تكشفها لي

كي أغفو على صدرك جمرة ملتهبة

تتقد مع كل رعشة من قطراتك

مع كل خلجة من وجدانك...

فارحم ..اتصل .. تحدث إليّ...

اجعلني أرتشف منك

حباً وشغفا وكلمات ...

2001/02/01

رسائل

رسائلك أين هي

رسائلك التي وعدتني بها

مكتوبة بحب مخطوط

بحبر اللانهاية على ورقة الأزل

انتظرتها .. ساعات

ليال.. أيام .. دهر

لم تصلني بعد

ربما ضاعت غفلة عني

ربما لن تصل بعد الآن....

لنبحث عنها معاً حبيبي

في خبايا القدر

في أدراج النسيان

لنقرأ سوياً كلماتها

الملهية عن الحضور.....

وهِم

أريدك كما أنت....

بكل جوارحي

بكل قطرة من روحي

ترسم على صدري قصصك

لترتاح ...تعالى

نرجع الى عصر اللاعصر

أهدي إليك ضفائر طفولتي

لتلعب بها...دوراناً.. غنجاً

شداً.. شوقاً...تعالى

لفلف كياني في دفء ذراعيك

خبئني في حرارة كنفك

طائرة جريحة تنزف مع الزمن

محتاجة اليك ...

أبقني هكذا على مدى العصور

عهداً.. كلمة..

داوني هكذا على مدى الأزمنة

حباً.. دلالاً..

فمكاني الطبيعي بين أضلعك ....

حب راقي

أحببتك...كما أنت...

كما كنت... كما ستكون...

طفولة.. شباباً.. رجولة.. حاضراً...

أحبك الآن أكثر...

بسنينك مجتمعين

بتواريخك مجتمعين

بالأوقات الضائعة من دون "نحن "

بالسعادة المكتومة

في أيامك الماضية

في أيامك الآتية

أحبك ..عوضاً.. عن ثلاثين سنة...



أحبني ....لا تبخل...

أحبني ...حباً راقياً..

لنعيد معاً عصور الزمن الفائت

لنعيد معاً عصور الزمن الآتي...

لعب

لاعب ما بين أصابعك

ضفائري الخيالية

المنسوجة من الوقت...

لاعب بكلماتك

احساساتي الواقعية

في حلم الأوهام ...

2001/01/30

لون وموسيقى


لم أكتب الشعر منذ ما قبل التاريخ

هو والموسيقى عنوانان لألمي...

لكنني سعيدة لأنك أحببتني

سأكتب لك أشعاري

سأنظم لك سيمفونياتي

لحين وقت لن تعد تحبني....

أمهلني قبل ذلك سعادة

شوقاً.. حباً عظيماً

وبعد ذلك

صداقة.. عطفاً

شعراً وموسيقى .....

ألوان


لونت أظافري بالخمري

وضعت كل ألواني على جلدي

لكي أزهو في عينيك و تراني

قوس قزح يتمايل مع أهوائك

تغضب مع الرمادي.. تفرح من البني

تتعطش لأحمر شفاهي

تحبني كمطر شفاف ينساب من أعماقك
تسكبه في زرقة خواطري وأحزاني ....

تنهد


أيتها الدمعة الخائنة.. قفي تنهداً
قصتي معه لا تريد معرفة حزني
بل ربيعاً يضحك من أسنانه
يهزأ بالفراق.. بالبعد.. بالاشتياق
كفي خيانة، اختبئي خجلاً
يا دمعتي
في مقلتي
فربما.. ربما.. غداً.. أراه
يمسح من على وجهي آثارك
بقبلة من شفتيه اللذيذتين
بمسكة يده ليدي...
أريد الصراخ، ذاتي تنده له
عقلي يقول : ارجعي الى عقلك
أقف على غصن يتمايل بهواه
أتمسك به، هو ميزاني الضائع قبله
فربما.. ربما.. غداً.. يحبني
فربما.. ربما.. غداً.. تحبني ذاته
كما ذاتي تحبه.....


تياه

تائهة في شوارع المدينة النائمة

أفتش عن ذاتي، عنك أنت

أهذا هو أنت ؟ لا.. فليس منك سواك أنت

"ان كنت حبيبي.. علمني ألا أشتاق"

لا، حبيبي، علمني كيف لهيب الشوق

يخرج من أصابعك، يدخل أجزائي الدفينة

كلماتك تنير ظلماتي، ضياعي، حزني

في عالم لا أعلم بدايته و لا نهايته في وحدتي

به أرى ذاتي، أراك أنت

أيعقل أن الكلمة تكمل الكلمة، النغم يكمل النغم

أنت و أنا التقينا في سراديب الغيب.....

لم نعرف قبلا عمن نفتش و ممن تقربنا

كل خطوة أبعدتنا قربتنا أكثر مننا

يا ليتني بقيت تائهة أفتش عنك

في زماني و قلقي و حبي المتناهي

يا ليتني لم أجدك، لأضيع الضياع الأزلي

في عينيك، في شفتيك، في ضحكتك أنت

يا ليتني لم أجدك، لكي أستطيع النوم

لأستطيع معرفة اليقظة بعد النوم

فلا أنا يقظة ولا أنا نائمة بين يديك

ضعت، ضعت، ضيّعنا بعضنا معا......

فهل ستكون لي كما أنا لك ؟ و للأبد ؟؟

أنتظرت كلماتك هذه منذ ولادتي

منذ تعلمت التنفس و اللعب و البكاء

علمني أن أشتاق، أن أتنفس

أن ألعب، أن أبكي

فأنا مشتاقة لتياهي منك

لشوقي اليك، لحاجتي لك

يكفيك هذا القد، يكفيك هذا ....

بحث هذه المدونة الإلكترونية

أرشيف المدونة الإلكترونية

Powered By Blogger
Powered By Blogger
Powered By Blogger

المتابعون


Translate

المشاركات الشائعة

المشاركات الشائعة