www.amalkayasseh.blogspot.com

2003/06/01

السامية واللاسامية - Semitisme et Anti-Semitisme

السامية هي تسمية قديمة لبعض الشعوب لديها أصول لغوية ممائلة ومتصلة ببعضها البعض وكذلك صفات جسدية مورفولوجية متشابهة.
ان اللغات السامية منتشرة اليوم في سوريا الجغرافية، شبه الجزيرة العربية ، مصر وأفريقيا الشمالية.
الانسان السامي هو عضو في أي من الشعوب القديمة والجديدة المختلفة التي تعيش في جنوب غربي آسيا، ومن بينها العرب والعبرانيين، وترجع التسمية نسبة الى سلالة سام ابن نوح (بالعربية : سام وبالعبرية : شيم Shem )
اللغات السامية هي جزء من مجموعة اللغات الأفرو-آسيوية ( Afro-Asiatiques) وتتضمن لغات الشعوب التالية :
الآكاديين(الأشورية-البابلية )Akkadiens( Assyro-Babyloniens)
العربArabes
الآراميين Arameens
الأموريين Amoreens
الفينيقيين Pheniciens
العبرانيين Hebreux
الآماريك Amhariques
السوريانيين Assyriens
الكنعانيين Cananeens
الاثيوبيين Ethiopiens
ومن مزايا أية لغة من اللغات السامية ان لديها جذور مؤلفة من ثلاث أحرف تزاد عليهم حروف أخرى من أجل تألبف كلمات أخرى منها ، مثلا" في اللغة العربية، نجد الجذور " ك ت ب=كتب ، ومنها نؤلف كلمة " كاتب " و كلمة أخرى " كتاب " الخ...
واللغات السامية تقسم الى 3 مجموعات :
المجموعة السامية الشرقية : الآكاديين .
المجموعة السامية الغربية من الشمال : آراميين ، كنعانيين ، فينيقيين ، عبرانيين.
المجموعة السامية الغربية من الجنوب : عربي ، آماريك ،اللغات الاثيوبية .
السامية هي مفهوم المزايا للساميين ( حضارة، لغة، الخ ) وفي مفهوم الأوروبيين خاصة تعني " السامية " طرق وأفكار وتأثير اليهود ،اذ أن اليهود كانوا يعيشون في بلدان أوروبا، لذلك كانت معرفة الاوروبيين بهم وتسميتهم بال " ساميين " أكثر من معرفتهم بباقي الشعوب السامية في منطقتنا ، اذ لم يتم التعرف على هذه الشعوب سوى بشكل سطحي وعدائي من خلال احتلال الجيوش الاوروبية المختلفة لبلادنا ، ان كان من خلال الحروب الصليبية أو من خلال الاستعمار لها ، دون التعمق بماهية هذه الشعوب السامية فيها.
أول من نادى " بالسامية " هو الكاهن النمساوي شلوتسر بدءا" من عام 1781 لأسباب سياسية ، منطلقا" في تسميته من " سفر التكوين، الاصحاح 10 " ، الذي قسّم الشعوب وفرّع الأقوام لاعتبارات سياسية، لا سيما من موقف هذه الأقوام من أهل التوراة.
ثم جاء بعد شلوتسر مّن عمل على ترويج هذه الفكرة وعلى رأسهم الفرنسي ارنست رينان ( Ernest Renan-1823-1892 ) الذي راح يفلسف فكرة " السامية " عرقيا" خدمة للمدرسة الاستعمارية الغربية في أوج انتشارها في القرن التاسع عشر.
" اللاسامية (Anti-Semitisme )" هي النظرية والتصرف بالعداء والعنصرية بطريقة مباشرة ضد اليهود حسب المفاهيم الاوروبية.
في أوروبا ، في العصور الوسطى ،كانت اللاسامية ضد اليهود شعورا" متواصلا" ملموسا" وأسبابه دينية واقتصادية : كانت الكنيسة قد منعت المسيحيين التعامل والمتاجرة بالمال ، لذلك كان اليهود فقط يقومون بهذا العمل . واعتبرت المجتمعات الغربية اليهود كغرباء عنها، اذ هؤلاء كانوا لا ينخرطون في الدورة الحياتية للشعوب الذين كانوا يعيشون معها على رقعة من الأرض محددة ، فقامت قيامة هذه الشعوب الأوروبية وجبرت اليهود بالاقامة والعيش في أماكل مخصصة لهم، سميت ب " الغيتو " ( ghetto ) وأجبرتهم على وضع اشارات معينة تدل على أنهم من اليهود ، وغير ذلك من الاجراءات .
سنة 1791، ألغت فرنسا التدابير الخاصة ضد اليهود و الموضوعة من قبل الحكم القديم الملكي ، مما سمح لليهود بالحصول على الجنسية الفرنسية .
في نهاية القرن التاسع عشر، كانت " اللاسامية" شعورا" بارزا" في عدة بلدان من أوروبا وتحولت الى عقيدة بحدّ ذاتها. وفي فرنسا، مع بروز قضية دريفوس ( Affaire Dreyfus ) الظابط اليهودي المتهم بالجاسوسية سنة 1894 ، اشتعلت المشاعر وقام المثقفون الفرنسيون بالدفاع ع " السامية " أي عن اليهود المضطهدين حسب مفهوم الأوروبيين مع تدخل أسباب سياسية انتخابية لموقفهم ( اليمين ضد اليسار الفرنسي )، ومن هؤلاء المثقفين ايميل زولا ومقالته " انني أتهم "
( Emile Zola-J’accuse ) وواجههم "اللاساميون " ، ومنهم ادوار درومان في كتابه " فرنسا اليهودية " ( Edouard Drumont-La France Juive )
أما في روسيا وأوروبا الشرقية ( هنغاريا ، رومانيا ) ، قامت حكومات هذه البلدان بمذابح ضد اليهود في الغيتو ، سميت " البوغروم " ( pogroms )
مع انتصار النازية في ألمانيا سنة 1933 وانتشار فكرة العرق الآري النظيف ، اشتدّ الشعور المعادي لليهود بشكل أساسي ، وقام النازيون بارسال اليهود الى مخيمات للتطهير العرقي ( Camps de concentration ) .
بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، تمكن اليهود من احتلال فلسطين بمعاونة هؤلاء الدول الأوروبية ذاتها التي كانت تعاديهم ، مستغلين عقدة الذنب لديها على المجازر الهتلرية ضد اليهود.
حاليا" ، تقوم وسائل الاعلام الصهيوني الحديثة بتغيير المفهوم العام "للسامية " لكي يتحول معناه الى " الصهيونية " خدمة لمصالحها ، وبذا فان العداء للصهيونية تحول الى اللاسامية ، وهذا تغيير خطير لمفهوم السامية ، وعلينا أن نتذكر أن الحركة الصهيونية انبثقت، أديرت وتتألف بشكل أساسي من يهود أوروبيين أتوا الى فلسطين لاحتلالها، وليس لهؤلاء أية علاقة بالمفهوم المعروف للسامية ، ألا و هو انه تحديد وتسمية للشعوب ذات الصلة اللغوية والذين يؤلفون الشعوب العربية في الشرق الأوسط.

لذلك يمكننا القول أن خطة الاستيطان الاستعماري الصهيوني لاحتلال فلسطين و لبسط النفوذ الصهيوني على كل المنطقة وانشاء " مملكة اسرائيل الكبرى من الفرات الى النيل " على أراضي كل المنطقة التي تكون الأمة السورية وجيرانها من الأمم العربية ، هو بحد ذاته الاعتداء الغريب المعادي للسامية ضد الامم العربية السامية بحقّ .
ان الايديولوجية الصهيونية تعبر عن الاستعمار لأمتنا ، منذ وعد بلفور المشؤوم ، وهي مؤسسة على فكرة " شعب الله المختار " و فكرة " الأصل العرقي اليهودي " و أيضا" اعادة بناء هيكل سليمان و حقوق اليهود الباطلة تاريخيا" على العيش على أرضنا .
نحن نرفض كليا" التسمية " السامية " وذلك لأسباب علمية محضة ولدوافع سياسية –قومية. وكما هو معروف دحضت مختلف الدراسات المقارنة العرقية والاناسية ( الانتروبولوجية ) نظرية وحدة السلالة أو الأصل العرقي ( monogenisme ) كما وردت في سفر التكوين اليهودي .
ان رفضنا لهذه الايديولوجية هو رفض المنطق العرقي والانتماء العرقي الخالص ، اذ ان شرح الزعيم أنطون سعاده عن التفاعل الافقي والعمودي هو جزء لا يتجزأ من العقيدة السورية القومية الاجتماعية .
ان " الصهيونية-السامية " لا تنوي الاختلاط والتفاعل مع مجتمعنا وشعبنا، بل الحلّ مكانه على الأرض و الغائنا، وهذا مضاد للحقوق السورية ولمبادىء وجودنا.

موقفنا نابع من عقيدتنا ، وهو للدفاع عن أمتنا ضد اعتداء أجنبي يتعدى حدود الاحتلال العسكري الى السيطرة التامة على أرضنا والغاء ثقافتنا و تاريخنا وحضارتنا وحقنا على مقدراتنا.

اننا اكتوينا كفاية برعونة سلاح " سامية أو لا سامية " ، وقد أصبحنا نحن ، أصحاب الحق في فلسطين والجولان ومزارع شبعا والآن العراق ، "لاساميون " بنظر المغتصبين اليهود الدخلاء ومن يشايعهم في عصر "العولمة الامبريالية " من أميركيين وبريطانيين وغيرهم .

قال أنطون سعاده : " ان اتصالنا باليهود هو اتصال الحديد بالحديد والنار بالنار " . ومن أقواله أيضا" : " لو قضوا على المئات مناّ لما تمكنوا من القضاء على الحقيقة التي تخلد بها نفوسنا، ولما تمكنوا من القضاء على بقية مناّ تقيم الحق وتسحق الباطل . "

2002/11/10

ها قد عدت ..

ها قد عدت كالسنونو في الربيع
اشتاق للأرض الطيبة المبلولة بالمطر

ولزهرة السوسن قرب الصخور
لكنني عصفورة مقصوصة الجانحين
تحمل على رأسها أيام وأيام


حزن عتيق كالخمر المعتق
فلِما أعود للدمعة الوفية
ولِمَن اكتب حروفي الجنونية ؟

لم اعد اعرف الرقص في العراء
تنقص من كلامي كلمة
الريح، الزرقة، الشجر

لم اعد اعرف الغناء و الضحك
ولا رسم الصور في الشعر
ينقص من حروفي حرف

ويد امتدت تصافحني
ابقتني حائرة ولم تحررني

يد من يدين من سؤال
ظننتها أتت لتحررني
لكنها طارت كالسنونو في الخريف
مثل جواب لأسئلة ولأجوبة

مثل الموسيقى في الأفق الشاسع...
مثل بعدك وابتعادك
مثلي أنا... مثلك أنت ...

2002/06/27

للعشق نداء

ندهت لي : تعالي ! أسرعي ! لا تتأخري !

شوقي الملهوف عليك ما فوق الأحتمال!

أركض اليك، طائرة، حرة

مستعبدة لرغباتك

أرتجف، أرقص، أغني....

دعني أتخيل، دعني أحزر

أين سيأخذني جوعك مني ؟؟

في أية قارة سيرسو بنا

عطشي لصرخات مضاجعتك لي ؟؟

ها قد رفعت لك زرين من الورد

على طبق راحة يدي

لتقتلع شفاهك منها

الورقة تلو الورقة

ها قد دفأت لك كنف رقبتي

لتطبع أثارك عليه

الوريد بعد الوريد...

كيف لا ألبي طلبك، يا عشيقي

ومياه غاباتي تدفقت لندائك

وأرضي تحضرت لضربات محراثك

وناري التهمت مسامر عروقي ؟؟

قبلاتي تمددت على صخورك، لهيبا

لساني أختار عرق شعرتك، رحيقا...

آه....كم أرغب عينيك

متى تنغلق على أمواج لذتك مني ...

فرسي كلها، تعالى أمتطيها

أسواري كلها، تعالى أقتحمها...

رضيت بك معلما سيدا

تكبل أهواؤه معصمي

أرجوك، نعم ... أرجوك، لا ...

لا تفك قيد رائحتك عن جسدي

الا حين تنده لي مرة ثانية : تعالي!....

2002/05/30

مجرد كلام


مد و جزر، أخذ و عطاء
كلمات تتلعثم ، خطوط تتجمع
أفكاراً، جملاً، رسماً
ثقة تخاف و تصدق الكذب
حزن يضحك و يسكن الألم
عواصف كلمات تمحي النسيان
نتراشق بها، أنت و أنا
أنت، الآخر
رجل في الجزء الآخر
شبحه أخضر
و أنا، الأُخرى
امرأة في الجهة الأُخرى
أسماؤها تتبدل
لتبهر ذكائك، يا سيدي الغريب
لترجو بقائك، أيها الصاغي الصامت
حروفك تطبع أسئلة
حروفي تكتب حياة.
هل ستدخل حصوني ؟ لا تعرف
هل سأهدم أسوارك ؟ لا أدري
نرسو أحياناً على شطآننا
نقاط ضوء في الظلمات
أو ابتسامات تخطر
لعلامات استفهام ؟؟ا

2002/5/30

2002/05/24

فجرـ صباح ـ نهار

رائحة الأرض – الشمس، رائحة جسمك – العرق
بريق الحصى – الدرب، حريق عينيك – الرغبة
ماء النهر – العشب، تدفق مياهك – العطشى
رقصة الريح – الغصن، تموج أنفاسك – المضاجعة
سكوت الأفق – الصخر، سكون شعرك – اللذة
أهمس لي، يا عشيقي
من سرق من الأخر ؟؟


(الجاهلية)

2002/04/19

نداء للأبتهال


مطراً، مطراً
سخياً أهطل
رذاذاً أغسل
دنس الطغيان
من أمتي، من أمتي...
نهراً، نهراً
فيضاً فجِّر
شهداء حول
شقائق النعمان
على أرضي ، على أرضي...
غيثاً ، غيثاً
عزّة أشرق
دماءً كحِّل
حجارة الحيطان
في داري ، في داري....
2002/4/19

2002/04/08

غضب

لا أريد من أشواقك شفقة

لا أريد من رغباتك لمحة

لا أريد من غيثك دمعة

سأمحيك من وحدتي

سأطردك من ألمي

سأقتلعك من مسامري

لقد أعلنت عليك الانتظار...

صرخة ريح جنونية

شجرة زيزفون على قارعة ما

جذوع الأرض المدماة

ضوء يترقرق سربا....

أعلنت عليك الغضب....

لم أخذ من اليم صدفة واحدة

لم أسرق من القصة أميرا واحدا

لم أسلب من الموعد لحظة واحدة...

أعلن عليك الشوق , الأن

خطوطي ترسم نفسها, خطوطي تضمحل بنفسها

تضاجع الأزمنة , تضاجع الأشياء

تكسو الأحزان شقائقا للنسيان

سأعلن عليك الأسئلة , غدا ,

خروجا من دوائر حروفك

هروبا من راحة صدرك

لأبقى ...لأموت ...لأحيا...

مطرا مجبولا ترابا

وصالا مجبولا رائحة

أنشودة أمل تفتش في السكون....

2002/04/02

الى قب الياس-الطفولة


سلمي لي...أرجوك...على
السماء الملبدة بالطفولة
ضحكات الفرح قرب أشجار الكرز
أناشيد العبادة في الجمعة الحزينة
سكون الضيعة المنتظرة من على التلة
الجرس العتيق المرنم مع الريح
أزهار البنفسج في الباحة الممنوعة، هناك...
سلمي لي...رجاء...على
الثلج في ليالي الوحدة، المطر على الأغصان
كعكة عيد ميلادي زينتها وردة أمي
طيبة تجاعيد وجه الراهبة
حنان يديها تملس جدائلي الشقية
بخور الحيطان و الحجر الكهل
روؤس الصلاة،خشوع مقاعد السنديان
سلمي لي..أتوسل اليك ...على
خوفي من الظلمة و العمى
ألعاب الحصى،البلبل يدور مع أيامي
براءتي، أحلامي، حبي الأول
البيانو يبكي من ألحاني
سهريات الرقص ، أغنيات الحنين
قصص تقرأ تحت اللحاف-المخبأ
أسرار أميرات ،هيبة قديسين ،خوف الجن
سلمي لي ... معذرة .. على
النافذة المشقوقة لضوء القمر
أشباح راقصات الباليه في ليلة السهر
خيطان ملونة، أصابع تطرز أشكالا، أوهاما
لا تنسي...سلمي لي ... على كل شىء

2002/4/2

2002/03/26

شكراً

شكراً...
لشجر الصنوبر المنتظر حافة الطريق الصاعدة
للقارورة المتعطشة للنبيذ
للغطاء الشرقي المستمع للأناشيد المحزنة
لديوان طفولة مثل عند جدتي
شكرا...
لحروف و كلمات ممزوجة في كيس ما
لهروب الى أمام أربع سنوات
على طرف سرير, قرب نافذة , أحلام تضيق
لحقيبة سوداء وفية دائمة
لظلمة و نور المياه و السحب
الجبال, الصخور, الأطلال الضائعة لضيعة ما
شكرا ...
لغضبك من حرفين مجهولين
لكتب تعبت من القراءة
لضحكتك ملأت أرجاء الدار
لدفء كأس الشاي هذا
لملعقة و نصف سكر حنان
لرجفة برد مقابل أنوار المدينة
شكرا...
أنتظرتني...
دعوتني...
أدخلت عالمي في عالمك ...

2002/03/13

ذاكرة

فتشت ....ذاكرتي عنك ....

في كل أماكني....

لم أجد.... شيئا يذكر....

هذا الكّم

هذا الكّم من الحب

ماذا أفعل به الآن...

أأثقل به كتفي

عياراً

غباراً من الأمس...

أو أحرق به فؤادي

شوقاً

شوكاً من الحزن...؟؟؟

أرجوك معذرة

خذ حمله عني

مجدداً...

2002/03/11

أريدكَ



أريدكَ....
أغرز جذعكَ في عمق أرضي
أعِد هندسة هضابي
أحرِث وعوري و ظِلالي...
أريدكَ....
صرختي لآهاتك قوس قزح
لهفتي لغيثِكَ لهفة عتيقة
غِربتي لعينيكَ ضّم اليّم لدفءِ الشاطىء...
أريدكَ ...
إنتشر صدىً على براكيني
نسراً ممزِقاً وِدياني...
ها قد دفقت ينابيع مائي لبحاركَ
ها قد حضّرتُ ذراعيَّ لكَ
بألذ الفاكهة لتأكلَ منها
ها قد فرشتُ نهديَّ لك
سريراً لذيذاً لتنام فيه
فلنرقص معاً طرباً
فلنرقص معاً رغبة
فلنرقص معاً جراحاً
على أرض مداكَ ...

2002/3/11

2002/03/09

لعبة الكذب الأبدي

ظننت أننا سنلعب

سوية

لعبة المطر والأرض

حلمت أننا سنمزج

معاً

اللعاب واللظى

لم أتخيل أننا بدأنا

اثنينا

لعبة الكذب الأبدي....

أرفضكَ



أرفضكَ
ناراً تلتهمني
أرفضكَ
لحظات تسرقني...
مَن سمح لكَ
تحريك أشيائي
دخول ممنوعاتي
النهاية قبل البداية....؟؟؟

2002/3/9


لن أقرأ لك حزني
بعد الآن
لن أقف أمامكَ عارية
بعد الآن....

2002/3/9


ظننتُ أننا سنلعب
سوية
لعبة المطر والأرض
حلمتُ أننا سنمزج
معاَ
الِلعاب و اللظى
لم أتخيل أننا بدأنا
إثنينا
لعبة الكذب الأبدي....

2002/3/9

لم تأتِ



لن أدعوكَ مجدداً
أبداً
رفضكً قتلني...
بددّتَ صوري سُحُباً
بعثرتني أشلاءً...
كنتُ قد خبأتُ لك مخابئي
كحّلتُ كنوزي و نظري
كنتُ قد صففتُ لكَ أماكني
سكِبتُ لكَ ماءي
في انتظاركَ...
لِما لم تأت ؟؟!!......
2002/3/9

بصراحة


بصراحة
لم أشرح لك ساعات الأسئلة منكَ
و لا بدء إدماني منكَ
و لا إبتسامة عينيّ منكَ
و لا نار جسدي منكَ
و لا لفظ أنفاسي
من ريقٍ منكَ ...
ها قد أدخلت الخوف مني منكَ
طائعة، طرية
بصراحة....

2002/3/9

لن أقرأ لك حزني

لن أقرأ لك حزني

بعد الآن

لن أقف أمامك عارية

بعد الآن...

2002/03/08

شِعِر


جلسً شِعرِك في حضني
لامست كلماتكَ أطراف نهدي
رغبتي منكَ حريق طويل...

لم أعرف البكاء إلاّ في الموسيقى
و تحتَ زخات المطر
كيف إخترعتَ لي سكرة البكاء
عند قراءة قصائدكَ ؟؟

فاجاءتني
كنتُ قد سننتُ أسلحتي
لأواجهكَ، لأواجِهَ نفسي
شيء ممنوع
لعب ممنوع
كلمة ممنوعة
شطئانها أربعة عشر عاما
رسوماً أبقت الذاكرة
دائرة حزن
رملاً متحركاً
تقمصاً ممنوعاً...

وجدتُ...
تحوّل أشيائي الى أشيائك
نقاطِكَ الى نقاطي
أدهشني الخوف الأعظم
الممنوع الأعظم ...

ستكتشفني
يوماً،
رُبما...
رعشات حنان
صدقا ماء
أكاذيب حميمة
صدعاً ممنوعاً
سهولاً على مدّ رائحة جسدكَ
أراض بُنية
أفقاً ليلكياً
نيراناً خلف جبالي
فهل ستكون قوياً ؟؟؟....

2002/3/8

2002/03/06

أسئلة



تعجبني فيك الأسئلة
ألعب لعبة الأجوبة دون السؤال
فهل ستحاول فكّ الرموز
أتوق لأن تفكَّ حزازيري
رويداً رويداً، تتركَ لي آثاراً
أبحث عنها عندما لا تكون هنا
لسعات وقِبل على رغبتي منك....

2002/3/6

تِرحال



ترحالكَ، هناك، ما وراء الإبداع
عذاباً صينياً، شِعراً جائعاً
ينبوعاً عميقاً، عطاء ينساب
نحوي .... فأرتشِفه و أرتجف ....
قدميك يمامَتين ترتفعين
فوق الحاضر، فوق الأمس، الى أين ؟؟...
لي منك الإلتفاتة - النظرة - الإبتسامة
تحدّت دوائر ذراعيك الفضاء
إتساعاً، مدى، رقصاً
و الشوق يمزق ثيابي أرباً
على حافة الأنتظار....

2002/3/6

عِقد



لستُ كتلة من العقد...
تعلمتُ الهرب مني
داخل أسوار متينة
بنيتها حجراً بعد خوف، خوفاً بعد حجر
أتقوقع داخل حصونِها الواهية
متاريساً يرشح منها الفراق
و الوحدة في الصمت العميق...
أنظر إليّ، من خلال كل الرغبات
والتوِّ حول مفاصلي و عنقي
كالتنين، هجوماً، رداً، إنسحاباً
إقتحاماً حربياً، خططاً قتالية
أشهِر حُسامك الظمآن
ليلّطِخ رغباتي الدفينة
لِيَسبي عِقدي
عِقداً عِقداً، عِقدة عِقدة
فلم أتعلم من الحِساب سوى الجِماع
و المُطارحة، و ضَرب الكلام الشعري
و تقسيم نفسين الى لهيبٍ واحد ...

2002/03/05

أأنام و رائحتك في جلدي


أأنام ورائحتك في جلدي
دواء عجيب، لَحظ ٌ يضّمد جراحاً
وشم أسرار، أشكال لشفاه، آه
نهِمت على كل مساحاتي
يأسّت الألم فيَّ، إيقاعِها لذة
سكتت مع السكون والضمة ....

2002/3/5

2001/02/06

أتحسبني

أتحسبني يا غضبي الرنان

امرأة من نسوة الهوى لديك

من تواريخك الغانية

تشتري منها وقتاً ؟؟

تعالى يا غضبي.. يا غالي

أخرج من دوائرك المقفرة

أرفع أجنحتي بهواك

و صدري بتنهداتك ...

ها قد أهديتك سلاسلي كلها

ووضعت على قدميك

عقودي المتحطمة كلها

من أجل راحة يديك ....

ها قد بعت أسراري الدفينة

و أسواري.. و كنوزي العاجية...

من أجل شوقك لي ...

ها قد رتبت شعري ...لآلئ مطر غزير

ها قد كحلت عيني... قطرات شغف

ها قد كسوت جلدي... أمواج من الحرير

من أجل أن تحبني....

لتحبني أنا ... بدوائري

شهداً ذهبياً... بلاسماً سحرية

غوى ... مداواة لجراحك ...

لنسكر ..لندوخ..معاً..

في دوائرنا مجتمعين...

اشتياقاً...وَلهاً..انسجاماً...

تعالى يا غالي، يا غضبي

أخمد منك عواصفي

أفتش معك عن ذاكرتي..

عفواً ...لن أقبل منك سوى

أن تحسبني امرأة

من نسوة الهوى لديك

مع كل هدية عشقك لي ...

2001/02/02

كلام

صمتكَ قتلني.. الساعة.. الآن

أذابني كالشمعة المنسية

على مداخل مغارة أعماقك

حيث ارتوت شفاهي من نبعك

حيث انفتحت براعمي لصخورك..

كيف يحلو لك إسماعي سكوتك

و أنا ظمآنة ولهانة لنبعكَ

مع حلول الليل و النهار ؟...

أماكنك المقفرة.. تأخذني اليها

مكامن الانبهار.. تكشفها لي

كي أغفو على صدرك جمرة ملتهبة

تتقد مع كل رعشة من قطراتك

مع كل خلجة من وجدانك...

فارحم ..اتصل .. تحدث إليّ...

اجعلني أرتشف منك

حباً وشغفا وكلمات ...

2001/02/01

رسائل

رسائلك أين هي

رسائلك التي وعدتني بها

مكتوبة بحب مخطوط

بحبر اللانهاية على ورقة الأزل

انتظرتها .. ساعات

ليال.. أيام .. دهر

لم تصلني بعد

ربما ضاعت غفلة عني

ربما لن تصل بعد الآن....

لنبحث عنها معاً حبيبي

في خبايا القدر

في أدراج النسيان

لنقرأ سوياً كلماتها

الملهية عن الحضور.....

وهِم

أريدك كما أنت....

بكل جوارحي

بكل قطرة من روحي

ترسم على صدري قصصك

لترتاح ...تعالى

نرجع الى عصر اللاعصر

أهدي إليك ضفائر طفولتي

لتلعب بها...دوراناً.. غنجاً

شداً.. شوقاً...تعالى

لفلف كياني في دفء ذراعيك

خبئني في حرارة كنفك

طائرة جريحة تنزف مع الزمن

محتاجة اليك ...

أبقني هكذا على مدى العصور

عهداً.. كلمة..

داوني هكذا على مدى الأزمنة

حباً.. دلالاً..

فمكاني الطبيعي بين أضلعك ....

حب راقي

أحببتك...كما أنت...

كما كنت... كما ستكون...

طفولة.. شباباً.. رجولة.. حاضراً...

أحبك الآن أكثر...

بسنينك مجتمعين

بتواريخك مجتمعين

بالأوقات الضائعة من دون "نحن "

بالسعادة المكتومة

في أيامك الماضية

في أيامك الآتية

أحبك ..عوضاً.. عن ثلاثين سنة...



أحبني ....لا تبخل...

أحبني ...حباً راقياً..

لنعيد معاً عصور الزمن الفائت

لنعيد معاً عصور الزمن الآتي...

لعب

لاعب ما بين أصابعك

ضفائري الخيالية

المنسوجة من الوقت...

لاعب بكلماتك

احساساتي الواقعية

في حلم الأوهام ...

2001/01/30

لون وموسيقى


لم أكتب الشعر منذ ما قبل التاريخ

هو والموسيقى عنوانان لألمي...

لكنني سعيدة لأنك أحببتني

سأكتب لك أشعاري

سأنظم لك سيمفونياتي

لحين وقت لن تعد تحبني....

أمهلني قبل ذلك سعادة

شوقاً.. حباً عظيماً

وبعد ذلك

صداقة.. عطفاً

شعراً وموسيقى .....

ألوان


لونت أظافري بالخمري

وضعت كل ألواني على جلدي

لكي أزهو في عينيك و تراني

قوس قزح يتمايل مع أهوائك

تغضب مع الرمادي.. تفرح من البني

تتعطش لأحمر شفاهي

تحبني كمطر شفاف ينساب من أعماقك
تسكبه في زرقة خواطري وأحزاني ....

تنهد


أيتها الدمعة الخائنة.. قفي تنهداً
قصتي معه لا تريد معرفة حزني
بل ربيعاً يضحك من أسنانه
يهزأ بالفراق.. بالبعد.. بالاشتياق
كفي خيانة، اختبئي خجلاً
يا دمعتي
في مقلتي
فربما.. ربما.. غداً.. أراه
يمسح من على وجهي آثارك
بقبلة من شفتيه اللذيذتين
بمسكة يده ليدي...
أريد الصراخ، ذاتي تنده له
عقلي يقول : ارجعي الى عقلك
أقف على غصن يتمايل بهواه
أتمسك به، هو ميزاني الضائع قبله
فربما.. ربما.. غداً.. يحبني
فربما.. ربما.. غداً.. تحبني ذاته
كما ذاتي تحبه.....


تياه

تائهة في شوارع المدينة النائمة

أفتش عن ذاتي، عنك أنت

أهذا هو أنت ؟ لا.. فليس منك سواك أنت

"ان كنت حبيبي.. علمني ألا أشتاق"

لا، حبيبي، علمني كيف لهيب الشوق

يخرج من أصابعك، يدخل أجزائي الدفينة

كلماتك تنير ظلماتي، ضياعي، حزني

في عالم لا أعلم بدايته و لا نهايته في وحدتي

به أرى ذاتي، أراك أنت

أيعقل أن الكلمة تكمل الكلمة، النغم يكمل النغم

أنت و أنا التقينا في سراديب الغيب.....

لم نعرف قبلا عمن نفتش و ممن تقربنا

كل خطوة أبعدتنا قربتنا أكثر مننا

يا ليتني بقيت تائهة أفتش عنك

في زماني و قلقي و حبي المتناهي

يا ليتني لم أجدك، لأضيع الضياع الأزلي

في عينيك، في شفتيك، في ضحكتك أنت

يا ليتني لم أجدك، لكي أستطيع النوم

لأستطيع معرفة اليقظة بعد النوم

فلا أنا يقظة ولا أنا نائمة بين يديك

ضعت، ضعت، ضيّعنا بعضنا معا......

فهل ستكون لي كما أنا لك ؟ و للأبد ؟؟

أنتظرت كلماتك هذه منذ ولادتي

منذ تعلمت التنفس و اللعب و البكاء

علمني أن أشتاق، أن أتنفس

أن ألعب، أن أبكي

فأنا مشتاقة لتياهي منك

لشوقي اليك، لحاجتي لك

يكفيك هذا القد، يكفيك هذا ....

بحث هذه المدونة الإلكترونية

أرشيف المدونة الإلكترونية

Powered By Blogger
Powered By Blogger
Powered By Blogger

المتابعون


Translate

المشاركات الشائعة

المشاركات الشائعة