قرب جلدكَ
لأختبئ
في رائحتك
وأحتمي
على مساحة صدرك..
أعد جمع أجزائي
ضمّد نزف
حاجتي منكَ
يا بعلي..
مشتاقة لكَ كالزمن
ضحكةً في روحي
فعلّمني حبكَ
لأصبح إمرأةً لأبديتكَ
لينام حزني ذكرى
عند لقاء نفسينا
وذراعكَ تلفني
تشدّ بي،
ناحية قلبكَ..
أمل
21/02/2009
صمتي يتكلم -mon silence parle- my silence speaks-

















قصاصة لحم تفحّم تحت أنقاض مدرسة للأبجدية
قصاصة قماش طقم رجالي مع ربطة عنق زرقاء
قصاصة أوراق تتكلم كقصاص ليس بضروري
قصة نسيت أن تبدأ، ففقدت النهاية..
كما الكره، كما الحزن، كما صوت أجوف
وعدم تبقى فيه صامتة الضحكة
الفراغ يجتاح أماكني
لا أفكر بغد تعيس، ولا بمبالغ مال تشتري السكوت
ولا بمآسي أمة، ولا بحداد عويل ثكالى ..
أخرجني غضبي من الأماكن المعهودة
لأتيه، لأفقدني،
زانية في عشقي لأرض لم تعد لي
وقد تقاسمتها رغبات،
أحلام فضلى لغيرنا
وما في داخلنا،
سواد غطّى دم أسود يجرح التراب..
لمَن أصرخ،
سكتت كلماتي بينما ترّّدد ذاتها
كتلك الطفل الباكي في زاوية الأغطية المرّتبة
فوق بقايا ما كان داراً،
ورّج المدى على هدير أشياء لم تعد تُفهم
كأذية تعذيب لم يعد يُجدي لنفوس
تواجه الخوف وصبر الفجر الآتي..
تتردد القصص المعلّقة في الذاكرة
حبل مشدود حول المعاصم
قصاص،
قصاصة خبر في جريدة ما
لم تقرع أجراس منتصف الليل
ألم تعلموا أنه في الليالي الإثنين والعشرين
توفي يسوع،
ومات محمد
وتجمدّ الإنسان قبل أن يُخلق إنساناً...
يحكون عن الروائح النتنة،
والأشلاء المبعثرة، هنالكَ،
تعداد أرقام السياسة، وعدد يتجاوز
المعروف المعترف به
فأفرد شعري الخرنوبي
وأقطع جدائلي
لأفترش بها لحافاً
يغطّي برد الشهيد
بسكون..
أمل


فلسطينا،
صدى يرّج في أساس الروح
يحتلّ كل المسافات
يرسم حزن الحرير الأسود
حول صور الذاكرة..
فلسطينا،
شجرة نمت
فوق مقبرة جلّ مقاومين
فأزهرّت من ضياء ترابهم
كما الشماخة..
فلسطينا،
عندما إمتدّت يديّ نحوك
أنتِ بعيدة، بعيدة
وأنا صغيرة صغيرة
دماؤكِ السخي يبهرني..
فلسطينا
أريدكِ،
لأمتي جنوباً
شرياناً،
صراخاً،
دويا
هي الحياة نكرة
بدونكِ!!!
فلسطينا
صباح ندي رفض عيون الأطفال
نهار صبر وإنتظار النساء
والليالي،
تبرعم وقفات العز
تزغرد مع كل شهيد
موسيقى للعقل
سيفاً مشهوراً أبداً..
فلسطينا،
قسماً،
أنتِ النبع السخي الراوي
والنار والحديد الكاوي
والحلم المحقق،
بدون أي شك
بدون أية هداوة
إنتظرينا،
فلسطينا،
نحن من أمّة تيقنت
أنها واحدة موحدة
فنحن نحن
حرية، واجب
نظام، وقوة
زوابع.. زوابع
أمل
17/03/2007
