www.amalkayasseh.blogspot.com

2009/04/09

رحل العشق..


رحل العشق وبقيتُ
أنا
هنا
أحمل جراحاتي
وحقائب أوراق للسفر المستحيل
نحو الشواطئ البيضاء على زرقة الموج
نحو أفق رائحة الأرض المبتلة
بينما أتكىء على تعبي..
ذهبت الليالي تحت ضوء القمر
وبقيتُ أنا وحدةً
أصرخ
عواءً للمرأة الثكلى
وغضباً لم يفهم كلمات الحياة
لألا أبكيني..
وأنتظرتُ أن تقول لي
أن حبكَ حقيقي،
لأتروّض بهواكَ
لتمتلكني..
رحلَ العشق
ولم يُبقي سوى حائطاً
بقي يحمل دمار الدار
طبعت به سلاسل إنتمائي لكَ
حرفاً لا يمحيه الحزن..
رحل العشق قبلي
يرتجف من برد الفراق
والوحدة عادت كما كانت
تحتلني ...

أمل
04/04/3009

2009/03/27

يأس..


يأس،
أن أحلمَ بأنكَ تمسكَ بيدي خلسة
عن تقاليد موروثة عن الحب
يأس،
ألا تبقى في المكان، معي
وأن أفتش بعد رحيلك عن هوائي…
يأس
ألا تقارب أحلامي عنكَ
وأن الأسئلة تدور في فراغ قاتل.
يأس
ألا ترى بي أحلامكَ.

27/03/2009
أمل

2009/03/17

تمّوج..


مزج الظلام الماء والمشاعر
وضوء القمر الساكت
على الموج الهادىء
وإنسجام نفسّينا
هنالكَ..
خُلق الكون من جديد
إستمرت أنشودة الحلم..
أتذكرُ تلكَ الليالي
بيننا كان الكلام صمت،
لم نستمع إلاّ لعبير البحر
دمٍ يُنقل ويُعاد
متى كنا معاً
حياة تُمزج بحياة
إستمراراً لعشق اللحظة..
حينها
وقفَ العالم
حنيناً،
توقفت غيوم السماء
عجباً،
ها شفتينا متلاصقتان
ها روحّينا واحدة
كيّمٍ لا متناهي مع الأفق
مع تمّوج الألوان
مع تناغم الألحان
كزمنٍ توقف برهة ينظر
إلى التكامل،
إلى الأتم،
ما بيننا..

أمل
17/03/2009

2009/03/13

خجل..


( إلى الرائعة نجلاء.. مع شكري القلبي لمحبتك لي، يا غالية)


استفاق العشق على صباح دون أي وداع
وقد أسقطتَ المودة بيني وبينكَ،
حجراً يرّج قعراً
لعمق بئرٍ لا يعترف بنا..
ثم..
يسائلني السكوت عن أخبارنا،
نحن،
ويحنو،
ويحبنا،
ويحبكَ،
ويسألني..
عن البعاد ما بيننا
كأننا ما زلنا، نحن ..
قفرت الطرقات عندي،
بعدها،
ثم إنزوّت كالأزل..
إنكسر الشربين والسنديان والسرو
إمتلأت الكلمة بالرمل المر في فمي
فنقش حزني عن تاريخه منكَ
على قبور الصمت المّطبق تلكَ هنالكَ
دون إحراج لسبيل قريب يدّر..
بينما أنتَ محيتَ بُصمِت لنا صوراً
للحبقة بعناقها الورد على السلم الحجري
لفطيرة " الكشك بالجوز" الجائعة
لمحبة صمت ال"هلا، كيفكم "
لعبق الخزامي المهدى لي من يديها لرائحتي
لشوق عينيها في الذهاب
لشوق عينيها في ضحكتها لقدومنا نحنُ
لصور أحبة نقشوا غياب وجودهم في كل زاوية
ولدار يلاقيني لضمّي دائماً إلى صدره
وها أنكَ أخرجتني منه، بدون سؤال..
بينما لم أفهم كيفَ
أنكَ لم تعلم للآن
معنى أن أحبكَ..
لم أدخل الحلم عنوةً في ماضيكَ
لقيتني أنا هنا صدفة سحرية
مقدّرة، لم أبغيها، في قصصكَ
جئتُ لفقط أستعيدَ أشياءً ضاعت مني
ولم أسرقها منكَ..
فهل تواصلنا كورقة التوت عند حواء
كخجلي من وحدة منا فرضتها علينا
كلهيب الذاكرة
كتلكَ المتوقدة، عنا..

أمل
13/03/2009

2009/03/08

ما ..


ما الذي سأعمله بنفسي
في هذه الوحدة القاتلة
التي تركتني بها
رفضكَ لنا أغلق نوافذ الهواء
قلبي يموت من العشق
سقط الحلم في الكلمات
رحل الموج في الدمع
وها أنا،
لا موجودة، لديكَ..
لا أعرف الطريق
لإعادة الينبوع
ولا شيء متبقٍ،
لا شيء استطيع عمله
في تعاستي،
بدوننا
كي أستمر..
آسفة
أنكَ لم تراني
أنني لستُ إمرأتكَ
أننا لسنا نحنُ،
بعد الآن...
ربما لم أعرف
كيف
أقول لكَ
أنني أحبكَ
وأن وجع الحياة
يجتاح كياني
لو أنني أدركتُ
أن للبحر رياح،
أن لا ذاكرة لديكَ
وأن الحب لم يقل
ما لديه
قبلها
ما
كنتُ عرفتكَ...
أمل
08/03/2009

2009/03/06

فيلمي المفضل

لقد رأيت نفسي فيكِ... متعلق بالحب...

لم أستطع الرحيل..


لم أستطع الرحيل
لأنكَ موسيقايَّ
ولم أستطع الإستمرار
بدون يدك لتتمسكَ بي..
انظر كم أنا وحيدة
لا أدري لأيّ مكان أذهب بألمي
الذكريات تطبع دمع الذكرى ..
رحل، العشق
واختفت شمس ضحكة الصبح
ولم تستطع رؤية أسبابكَ
للا مرئيتي وأنا ملتصقة بكَ ممزوجة معكَ..
أمرّ على هذا الحي القديم بين أيامي
أفتش عن الستارة الخضراء تومىء من وراء النافذة
لنا، حيث كنا، وحيث بقيت أشواق لنا
هنالك، حول حرارة الزهور الملقية على الأرض
والكستناء على الجمر، والعرق بين القبل المجنونة..
وقد نسيتَ كل هذا الذي كان، بيننا..
لا أستطيع الرحيل
وقد تبدلت الألوان إلى سوداء
ولم يعد يوجد دواء للحب
ولو نويتُ أن أكون متسامحة
لهذا العمق في إشتياقي لنا..
أحلمُ بأسفار لم نقم بها سوية
وعدكَ ينتظر في قاعة لقادمين ما
لستُ أنا بينهم، شبحاً عندكَ
لا منظوراً، لا مرئياً، لا ملموساً
كمرضٍٍ ينتشر في الثلج
كنهرٍ توقف عن الحديث للأغصان..
لم أستطع الإستمرار
كوني خاسرة بالأساس معنا..
إنتظرتُ أن تحتل مساحاتي
أن تدخل ممنوعاتي
وقد شرّحتها وفتحتها على مصراعيها
لكَ...مأمورة بكَ..بنا..
للشوق أسئلة، للحزن لحن، للباب دّقة
لقدومكَ نحوي لهفة
لوجودك معي مكاناً للمعجزة لو تأتي
وسراباً لعوالم البرزخ الأرجواني
لأضمك في حنيني،
لأشعر بكَ على صدري
عشقاً مستمراً
صمتاً يتفوه
بالكلمة الأولى...

أمل
06/03/2009

2009/02/22

ملف خاص



تبحث جراحي عن الموت
والعاصفة تجّن،
والصقيع يجتاحني..
لستُ حتى ذكرى حنينٍ عندكَ
ولم تبقي شيئاً من إسمي
سوى سرطانكَ
ليتآكل من مشاعري..

أمل
22/02/2009

2009/02/21

نوم..




أعمل لي سريراً
قرب جلدكَ
لأختبئ
في رائحتك
وأحتمي
على مساحة صدرك..
أعد جمع أجزائي
ضمّد نزف
حاجتي منكَ
يا بعلي..
مشتاقة لكَ كالزمن
ضحكةً في روحي
فعلّمني حبكَ
لأصبح إمرأةً لأبديتكَ
لينام حزني ذكرى
عند لقاء نفسينا
وذراعكَ تلفني
تشدّ بي،
ناحية قلبكَ..

أمل
21/02/2009

2009/02/19

ونسيتَ..










نسيتَ كيف تتجدد الرياح
وينبثق الأفق من الموج الهائج
وأن الحب كان هنا،
بيننا،
يومها..
لم أذكر إسمي
في غسقكَ البرزخي
كلماتي لا تتعرف
على طرق شفقة فرديتكَ..
حرية الشاطىء لي،
كما بياض الزبد
وهمس أوراق الزيزفون
على قارعات طريق الحياة..
لستُ من ضلعكُ،
ولستَ أنتَُ من فراقنا
فلا حبي عقل يرجح،
ولا حبي زمن ينتظر
فإنتظاري لا معقول،
لكَ
وقد تناسيتَ
يوم مولدي...

أمل
19/02/2009

2009/02/14

دعوة



خطفت دعوة من قلب ينزف وينتظركَ
افتش بين كلمات الأبراج عن أمل لا معنى له
لست حزينة، لست وحيدة، فقط محطمة
دمعي إنهمر بينما رجعت ذكريات صباح حماه
جاءت موسيقى إسطوانة لا تدوركلمات صدى..
اشتاق لكَ
دون ميعاد، دون مستقبل، دون وداع
قاطنة ببحر لا تمُسه الصدف
عشقتكَ
سمراً للياليكَ
موجاً لهواكَ
اسىً لرائحتكَ عليَ
نافذة حرية بين ذراعيكَ
يدعونك كلهم.. لتأتي نحوي...

أمل
14/02/2009

2009/01/25

خٌلقتُ يتيمة


خٌلقتُ يتيمة
مع إسمٍ "أمل" ينتمي إلى الكل
وقلبٌ لا ينظر إليه أحد..
وُلدت يتيمة
والرجال أكثر من كثر،
كلماتهم كالعشق المزمن
بينما لا يضمونني إلى صدرهم
ولا يتذكرنني دارهم..
أشحذ في فقري
كلمة حنان
من هنا
وابتسامة رضا
من هنالك..
والصمت يمنعني من الصراخ
عن وحدتي،
وعن جنوني
بسكوت الآخر..
خُلقت خائفة
والألم يعصر بطني
بألا يقبلني الآخرون،
هؤلاء، هم، الناس
مَن في حلقات النسيان دائرة
ومَن هم في المكان..
الساعات تبقى فارغة
كتلك الوردة الزهر على الشرفة
لا يشّمها أحد،
لا يقطعها أحد
لفرحٍ ما،
لعرسٍ ما
في تربة طيبة
لا يرويها الآخر..
ويدوي صوت الروح
على فقدان الخليل
على فقدان الصديقة
على اليتم الذي لا لقاء له
وعلى اللامبالاة المتكررة..
رسائلي لا صدى لها
فلا قعدة ضحكة مع بكاء اللقاء
الكلمة أمست قاسية،
ناشفة كصحراء اللا وجود
وتعداد حلقات العمر لا تجدي
بما أنه لا وجود ليتيمة، مثلي..

أمل 25/01/2009

أأنتظر؟



أأنتظر
أن تُمحى ضحكة عينيكَ عند لقائنا
ليخلو المكان للأشياء لا النافعة
لتقل لي، يوماً، أنكَ ستحافظ عليّ؟
أأنتظر
رحيلي عن ركضي نحونا نحن
وكلمات تتكلم دون أن تُسمع منكَ
ودموعي التي لن تحسب لها؟؟؟

أمل29/11//2008

بكت الموسيقى


عندما تبكي الموسيقى وهي ترقص
تتخلى الدمعة عن مساحاتها
فتسكت الكلمة..
لن أفتش عنكَ في المعايير السخيفة
ولن أترّجاكَ لتعد
لتشتاق إليّ
لترغبَ بي
لتكن أنتَ الضحكة على ثغري
والصورة الوحيدة للرجل لعينيّ..
شيدّتُ حولي
أسوار حزن للصمت
لألم يتقطع مع قلبي
كما لو أن الحكاية معكَ كلها،
ومنذ البداية
مجرد كتابة لقصيدة لا تٌقرأ..
أهو حب؟ أهي نزوة
أو حلم لم يجتاز الزمن
فبقي على عتبة قلبكَ
يدّق.. ويدّق.. بدون جدوى..
هل تعلم،
الى أي مكان أذهب
في شوقي لنا..؟
عندما أحببتني،
عندما أردتنا معاً
لم نعد نسمع نوتات
إنطلق نغم الحنين لنا
وأنشدت الألحان المفقودة
في آفاق التكامل،
ما بيننا، نحن، العاشقين،
سرّ مقدس، صلاة لا تُتلى،
طريق ضياء إنفتحت في الغياهب ..
أين نشاذي في إنسجامنا معاً
كي تحطم أوتاري معكَ هكذا
لحنٌ يئن، صراخ يُدفن
ماء نبع لا تروي ..
أمل
30/07/2008

خِلوة..


أشاهدكَ تتابعُ سواد حركة الشعر
والكحل الزائد على العيون الكاذبة
وليس عندي أظافر لتمزيق صور الزيف
فأنا في جو القمر المضيء بين الموج..
تزحفُ خلف روائح العطر المصطنعة
وعندي نفَس الفلاء حول قلعة صمّاء
حين يفوح صمت الربيع ، لتبدأ السُحب..
تحادثُ كلمات وسرد، غباء يتفوّه
وصوتي يضحك وينغم
طائرة بين ذراعيكَ، ببساطة ..
لكل أشباحكَ تلكً، لم يعد لدي شيء
من أسواري، ولا من ألواني،
لذا، سافر، دون السؤال من عينيكَ
كيف إنتهينا..

أمل
06/01/2009

قصاصة



قصاصة لحم تفحّم تحت أنقاض مدرسة للأبجدية
قصاصة قماش طقم رجالي مع ربطة عنق زرقاء
قصاصة أوراق تتكلم كقصاص ليس بضروري
قصة نسيت أن تبدأ، ففقدت النهاية..
كما الكره، كما الحزن، كما صوت أجوف
وعدم تبقى فيه صامتة الضحكة
الفراغ يجتاح أماكني
لا أفكر بغد تعيس، ولا بمبالغ مال تشتري السكوت
ولا بمآسي أمة، ولا بحداد عويل ثكالى ..
أخرجني غضبي من الأماكن المعهودة
لأتيه، لأفقدني،
زانية في عشقي لأرض لم تعد لي
وقد تقاسمتها رغبات،
أحلام فضلى لغيرنا
وما في داخلنا،
سواد غطّى دم أسود يجرح التراب..
لمَن أصرخ،
سكتت كلماتي بينما ترّّدد ذاتها
كذلك الطفل الباكي في زاوية الأغطية المرّتبة
فوق بقايا ما كان داراً،
ورّج المدى على هدير أشياء لم تعد تُفهم
كأذية تعذيب لم يعد يُجدي لنفوس
تواجه الخوف وصبر الفجر الآتي..
تتردد القصص المعلّقة في الذاكرة
حبل مشدود حول المعاصم
قصاص،
قصاصة خبر في جريدة ما
لم تقرع أجراس منتصف الليل
ألم تعلموا أنه في الليالي الإثنتان والعشرون
توفي يسوع،
ومات محمد
وتجمدّ الإنسان قبل أن يُخلق إنساناً...
يحكون عن الروائح النتنة،
والأشلاء المبعثرة، هنالكَ،
تعداد أرقام السياسة، وعدد يتجاوز
المعروف المعترف به
فأفرد شعري الخرنوبي
وأقطع جدائلي
لأفترش بها لحافاً
يغطّي برد الشهيد
بسكون..

أمل
20/01/2009

لِما..


لِما لستَ أنتَ الذي يقول كلام
كالأنشودة: أنني بحاجة .. لكِ
وأنني تعرفتُ عليكِ بين كلّ الوجوه؟
لما لست مَن يمسك بيدي ليخلق مني
إمرأة.. ليست ككل النساء؟
أمل
22/01/2009

إكتشاف..


إكتشفت أنني فرساً بحرياً يزمجر
بحثاً عن الحرية، وعن كونها إمرأة..
بينما الحزن يرافق الطريق
ويماشي شبح الألم في صور
والأحلام التي إنكسرت..
إكتشفت إنني إنتظار
فصدىً، فسكوت
فألم لم يعد يغني
فوحدة، فلا شيء..
تصمت الصدَفة من صوت البحار
تبحث عن الرحيل المحتم
ولا تدخل في خيار القدر..
رأيتكَ، من خلال المطر
وفي رسم الطرقات
ولم أراني..

أمل
21/11/2008

حاجة..


أحتاج لأوقات الصمت
كي أبقي دائرة الوحدة الأبدية
ترقص على وقع السخرية الباكية..
تذّكر..
نحن..
وموسيقى إنسجمت بهوانا
ونقشت أنكَ أنتَ،
فقط،
في واقعي..
أتت كلمات حب،
وذهبت كلمات حب
حلمٌ لبحرٍ بكى
في أسرار حُجبت
وعشقٍ يمضي مع دمعة
وذكريات حاضرة تؤلم ..
لم تبقِِي لي سوى
حسابات سخيفة بالية
وهربي إلى الأمام
بعيداً عن ألمكَ..
حاجتي ليدكَ
أن تتمسك بي
لئلا تتركَ أيّ مجال
لهربي منكَ.,
حاجتي أن تراني عيناك
جميلة،وضحكة تستمر، دوماً
مع الفحر وآهات الشوق
ومع الدمعات..
أأبقيكَ وجعاً في هوائي
ودفئاً تخلى عمّا بيننا،
وكذباً تخطى الهمسات،
فلا أعرف بعدها
إن كان للسماء زرقة تفتح
إن كان للكلام آفاق للرحيل
إن أنكَ تراني كما أنا
إن لديكَ الكثير لتقوله لي...
فصرخة حزني الساكت
لا وجود له ..في معروفكَ..
هل عليّ أن أزحف حافية القدمين
للوصول إلى قلبكَ؟..

أمل
20/12/2008

رغبة..


رأسي مستمع لنوم كتفكَ..
موسيقى رقص ممكن..
ضحكة عينين..
إصرار رائحتكَ على جلدي..
تفتيشي عن أثركَ بعد الذهاب..
قفزة صدري عند المجيء..
حرارة نفسُكَ..
نافذة تفتح على الأفق..
قمر يضيء خطواتنا..
كأس يُسكب مع الهمسات…
جمر يستوي على كستناء..
يدكَ تحتوي يدي خفيةً..
عشق للحياة لنا…
غفراني لخياناتك..
قبولكَ لجنوني...
كوني إمرأة..
كونكَ رجلٌ..
أسرار تصمت..
آهات تنصت..
أسئلة تُطرح بلا أجوبة..
هروب من الحب..
خوض لا الممكن..
السجن الحار الكبير...
إمتزاج العرق..
صرخات تدوي..
كلمات ليست بالمناسبة..
كلمة تحكي كل شيء..
جسدينا المتعبين..
حلمٌ يبدّد نفسه..
رغبة، كبدء..
رغبة، كنهاية..

أمل
16/12/2008

رسالة ضاعت..


هل إنتهينا منا
كالبحث عن رسالة ضائعة
بين صفحات العمر
مخطوطة تحمل معها مدىً
ونزيفاً لجرح حزني؟
أودّ الإنطلاق نحو تلك الآفاق
التي أخمّن وجودها هنالك
حيث الروح ترتاح، مبتسمة
كطفل منكَ لم يولد
في أحشاء حلم ليلة ما..
الوحدة بدونك،
لا تُحكى في أوقاتي الطويلة
بل تُتلى كصلاة
لن تصلكَ..
صمتي الموحش هذا
طريقة ما، نحوكَ
لأحبكَ، أنتَ..
نسيّت الموسيقى
أن تُبكينا
ونسيت الطريق
الخطوة نحونا
لتلاعب جدائلي الخرنوبية
إبتسامة عينيّن
لم تعد تأتِ نحوي..
أتألم من أن أعيش..
السعادة نهر جّف،
وسفرٌ لو عرفَ نهايته
لكان فضّل نهاية الرحلة
كرحيل طير إنقرَضَ..
كالبحث عن كلمة
لم تعد تُكتب لي..
وبقيت الأحرف معلّقة
في سراب غسق أرجواني
ونزف ما إستطاعه
من إلغاء يهدّمني..
إنتهت الشمس
ولم يبدأ الليل
فكيف بدايته
بينما لا نهاية له..
يتراكم الشوق
ليصبح تلالاً،
وجبالاً
ورمال صحراء
تنتظر عارية
ولا تقول..
أتذكركَ،
في كلّكَ، كما أنتَ
فلا تنتهي القصة ما بيننا
كنهائية أنكَ أنتَ
الآخر، لي...

أمل
27/09/2008

مجرد شوق


إذا سمحت، أن تستمع لذكرياتنا
ولو أنها مضت على الطرق المجهولة
وإذا أردت، أن تمضي في مشاركتي
ليالي الوحدة بدون ذراعيكَ تلفني
وإن قبلت، أن أحكي لكَ شوقي
والليالي المصقعة، والصور التي صمتت
والعشق الذي إبيّض كشبحٍ يخاف من نفسه
وإن رضيت، أن أقولَ لكَ كيف أشتاق
لرأسكَ على صدري، ولمداعبتي لشعركَ
تئن كلمات الحنين، وتثكل ضحكة اللقاء
بينما رمل النسيان ينساب من بين الشفاه..
آه، كم كنتَ جميلاً، وكم كنتُ جميلة
بين أفق هذا الأقحوان على البحر
ومفترق خضرة شجرات الصنوبر
في الرسوم الزهرية المتلقية لجسدّينا
والستارة الخضراء الواقية من ما ليس نحن..
شوق، وعرق، ودماء، ودمع
وماذا كنا ننتظر، فلا الحب أبدي
ولا الحلم يقظة، ولا الوحدة لقاء
ليستمر الشوق، المجرد، كالشوق
سحابة عمر.. لم تمر..

أمل
01/01/2009

إنتظر.. ولا ترحل


أنتَ هنا، معي، اليوم،
تملأ مكانكَ الطبيعي، بين ضلوعي..
إنتظر.. ولا ترحل
رائحتكَ لم تنمحِ عن جلدي
ولا بصمات ذكريات لنا معاً..
إنتطر، أريد أن أكلمكَ
عن الدار
وحوض الحبق على الشرفة
وكيف الحب هنالكَ موجود..
لستُ في غربة معكَ
إنني فقط طيرٌ جريحٌ
يفتش عن حرارة حنانكَ..
هل يعرف الألم كيف يتوقف
بينما الشوق لنا لا يهمد ناره
لا أخاف من وحدتي، معكَ
فالنهار يشرق دائماُ
متى أكلمكَ..
إنتظر، تأخذ قسماً مني معكَ
متى ترحل..
فأرجوك، لا ترحل
وأنا بحاجة ماسة لكَ..

أمل
30/09/2008

خسارة


لا أعرفكَ
مرّ الزمن الباقي
ولم أتعرف على تفاصيلكَ..
وتظل الأحرف، سيلاً جارفاً
لا يوقفه جذع مقطوع..
العشق؟ سؤال تأمل كثيراً
فوقع من عليّ..
الثقة؟ حدِّث ولا تسل
عن بقايايِّ في زاوية ما، عندكَ..
لأنسى أنه في زمان ما
وفي مكان ما،
تعرّفتُ على الصمت، معكَ
بينما الضجيج يجتاح الحياة
كدمار يوشك، ولا يحدث..
إعتقدتُ بكياني إمرأة تحبكَ
فتفتح بكَ أسوارها
تجتازُ بكَ مسافاتها
ترتاحُ بكَ أسفارها
وأنني على الشاطئ، للأمان..
آسفة أنا، علينا
على ما يمكنه أن يكون
وليس ما بيننا رحيل الوداع
على الذي كان
ولم يبقِي سوى مرارة
توقظ الحلم
فتدور بمكانها
دون أيّ معنى..

أمل
18/10/2008

وحدتكَ..


ألا تشعر بوحدتكَ
تشتاق لي
وأن رائحتي على جلدكَ
تنقصكَ
وقت زمانكَ المارق
بينما أنتظر أن تجدني عينيكَ
لأموتُ منكََ
وقد أوصدتَ الباب بوجهي..
لن يتغير العالم
إن لم تعد تحبني
ولن يتبدل
إن إستمر العشق ما بيننا..
أحتاجُ إليكَ؟
دوماً
كأرض عطشى لمرج الفرح
فتنمو صخرة أسبابكَ
في شقائق النعمان
ويحطّ حزنكَ
فوق أفق حرية جناح النسر
لأقول لكَ عمق إشتياقي..
وحدتكَ،
داخل ضلعي
لأن يوم سكوتكَ لم يتخطى
شاطىء الصدف
ولم أتمكن من الإنتهاء
من حبي لكً
فلماذا عليّ،
أن أتوقف فجأة
عن إلإنتماء لعالمكَ،
لكلّّّ هذا، لذا،
حدثني،
عن رغبة وحدتي لوحدتكَ
وعن مدى هذه الرغبة
بأن نكونَ، معاً..

أمل
04/12/2008

نهاية، ما..


الليلة،
لم أبكي أمامكَ ألمي
لألا تكون قطرة
ومطراً منهدراً لا تنظر إليه
بالرغم من حنيني،
بالرغم من عشقي
كما لو أن حبي أمسى مخجلاً،
لكَ، فجأة ..
عمري؟
أنا مسؤولة عنه،
وعن ماضيّ وحاضري..
لكنكَ أنتَ مسؤولاً
عن نزيف جرحي منكَ،
وعن تخلّيكَ عنا
وقد محيت بشطحة قلم
وعقدة الجبينين
عما كان، بيننا..
فشرّدتني،
لا ديار، ولا بحر، ولا حبقة..
لم أصرخ أمامكَ غضبي
لألا تكون روحي
ذكرى ماضية لا تنظر إليها
بالرغم من أنيني،
بالرغم من شوقي
كما لو أنني أصبحتُ
من المعادلات المرفوضة،
عندكَ...
إنتهى الموج،
وقعت السماء
فتخليتُ عن الإيمان
وقد إخترعتُ لكَ
كلّ شيء، كلّ مستحيل،
لتبقيني
على صدركَ
طيراً نازفاً تعباً
تحيطه بحنانكَ
ليبتسم للقمر..
كلماتي ترحل
بدون أن تفتش عنها
وتجدها
في كل أماكن لنا معاً..
أحتضر،
بعد كل كلمة من كلماتكَ
بعد كل إلغاء من إلغاءاتكَ لي
بعد الكثير من حبي لكَ أنتَ..
أموت ببطء
متى أترككَ ترحل
ورائحتكَ وسعادتنا مدموغة
في شراييني..

أمل
07/10/2008

طريقي..


في الطريق، نحوي
تُفتح الأبواب تلوَ الأخري
كورقٍ أبيض
ينفصل عن الآخر
برفق ومحبة،
تفتتحها بأجوبة لأسئلة تبحث..
طريقي تمر عبر آثار الجراح
تُسقط كل نوتة موسيقى عليها
وتسكبها في صقل كؤوس تتراكم
كالجماجم الهمجية
فوق سهل الوزان،
على وقع رائحة ياسمين الدار ..
لم أسمع بالأسباب،
ولذا، لم أُسمع
من خلال الظلام الحالك
عُميت الأعين، كما القلوب
لم تعد تنظر إلى الورد الضاحك
فالرياح ناقصة،
والابتسامة كذلك
سقطت الأجنحة،
فضاعت الكلمة..
طريقي أصبح خلف الزمان
لم يعد يحتوي الشمس،
ولا سمر القمر
ولم يعد لي داراً،
لأستريح...
لا نهاية لطريق حزني هذا
والصوت لم يأخذ برفق بيدي
فبقيّ الأسوّد يهزأ
بما بي،
وبما أعتقدتُ يوماً
أنكَ..
أحببتني...

أمل
28/11/2008

خلقتُ.. يتيمة


خٌلقتُ يتيمة
مع إسمٍ "أمل" ينتمي إلى الكل
وقلبٌ لا ينظر إليه أحد..
وُلدت يتيمة
والرجال أكثر من كثر،
كلماتهم كالعشق المزمن
بينما لا يضمونني إلى صدرهم
ولا يتذكرنني دارهم..
أشحذ في فقري
كلمة حنان
من هنا
وابتسامة رضا
من هنالك..
والصمت يمنعني من الصراخ
عن وحدتي،
وعن جنوني
بسكوت الآخر..
خُلقت خائفة
والألم يعصر بطني
بألا يقبلني الآخرون،
هؤلاء، هم، الناس
مَن في حلقات النسيان دائرة
ومَن هم في المكان..
الساعات تبقى فارغة
كتلك الوردة الزهر على الشرفة
لا يشّمها أحد،
لا يقطعها أحد
لفرحٍ ما،
لعرسٍ ما
في تربة طيبة
لا يرويها الآخر..
ويدوي صوت الروح
على فقدان الخليل
على فقدان الصديقة
على اليتم الذي لا لقاء له
وعلى اللامبالاة المتكررة..
رسائلي لا صدى لها
فلا قعدة ضحكة مع بكاء اللقاء
الكلمة أمست قاسية،
ناشفة كصحراء اللا وجود
وتعداد حلقات العمر لا تجدي
بما أنه لا وجود ليتيمة، مثلي..

أمل 25/01/2009

2009/01/20

قصاصة


قصاصة لحم تفحّم تحت أنقاض مدرسة للأبجدية

قصاصة قماش طقم رجالي مع ربطة عنق زرقاء

قصاصة أوراق تتكلم كقصاص ليس بضروري

قصة نسيت أن تبدأ، ففقدت النهاية..

كما الكره، كما الحزن، كما صوت أجوف

وعدم تبقى فيه صامتة الضحكة

الفراغ يجتاح أماكني

لا أفكر بغد تعيس، ولا بمبالغ مال تشتري السكوت

ولا بمآسي أمة، ولا بحداد عويل ثكالى ..

أخرجني غضبي من الأماكن المعهودة

لأتيه، لأفقدني،

زانية في عشقي لأرض لم تعد لي

وقد تقاسمتها رغبات،

أحلام فضلى لغيرنا

وما في داخلنا،

سواد غطّى دم أسود يجرح التراب..

لمَن أصرخ،

سكتت كلماتي بينما ترّّدد ذاتها

كتلك الطفل الباكي في زاوية الأغطية المرّتبة

فوق بقايا ما كان داراً،

ورّج المدى على هدير أشياء لم تعد تُفهم

كأذية تعذيب لم يعد يُجدي لنفوس

تواجه الخوف وصبر الفجر الآتي..

تتردد القصص المعلّقة في الذاكرة

حبل مشدود حول المعاصم

قصاص،

قصاصة خبر في جريدة ما

لم تقرع أجراس منتصف الليل

ألم تعلموا أنه في الليالي الإثنين والعشرين

توفي يسوع،

ومات محمد

وتجمدّ الإنسان قبل أن يُخلق إنساناً...

يحكون عن الروائح النتنة،

والأشلاء المبعثرة، هنالكَ،

تعداد أرقام السياسة، وعدد يتجاوز

المعروف المعترف به

فأفرد شعري الخرنوبي

وأقطع جدائلي

لأفترش بها لحافاً

يغطّي برد الشهيد

بسكون..

أمل

20/01/2009

2008/11/28

L'amour est mort


L'amour est mort
N'en parlons plus
Chacun sa route
Chacun sa rue
J'vais au soleil
Vas où tu veux, où tu veux
L'amour est mort
Est mort d'ennui
De trop de jours
De trop de nuits
Notre passé est un passé
Dépassé
Moi je veux courir mes grands chemins
Descendre en marche du train train
Moi je veux manger tout mon pain blanc
Etre un voyou, être un héros, être vivant
L'amour est mort
N'en parlons plus
Chacun sa route
Chacun sa rue
Va au soleil
Et si il pleut
Tant mieux tant mieux
Moi je veux courir aussi
Mes grands chemins aussi
Descendre en marche du train train
Moi je veux manger aussi tout mon pain blanc aussi
Etre une reine, être une fille, être quelqu'un
L'amour est mort de trop d'amour
C'était trop fort
C'était trop lourd
Et jamais plus
Ni moi non plus
Nous ne dirons plus
Je t'aime….
Chantée par Gilbert Bécaud

2008/11/21

إكتشاف..


إكتشفت أنني فرساً بحرياً يزمجر
بحثاً عن الحرية، وعن كونها إمرأة..
بينما الحزن يرافق الطريق
ويماشي شبح الألم في صور
والأحلام التي إنكسرت..
إكتشفت إنني إنتظار
فصدىً، فسكوت
فألم لم يعد يغني
فوحدة، فلا شيء..
تصمت الصدَفة من صوت البحار
تبحث عن الرحيل المحتم
ولا تدخل في خيار القدر..
رأيتكَ، من خلال المطر
وفي رسم الطرقات
ولم أراني..

أمل
21/11/2008

2007/03/17

فلسطينا..


فلسطينا،

صدى يرّج في أساس الروح

يحتلّ كل المسافات

يرسم حزن الحرير الأسود

حول صور الذاكرة..

فلسطينا،

شجرة نمت

فوق مقبرة جلّ مقاومين

فأزهرّت من ضياء ترابهم

كما الشماخة..

فلسطينا،

عندما إمتدّت يديّ نحوك

أنتِ بعيدة، بعيدة

وأنا صغيرة صغيرة

دماؤكِ السخي يبهرني..

فلسطينا

أريدكِ،

لأمتي جنوباً

شرياناً،

صراخاً،

دويا

هي الحياة نكرة

بدونكِ!!!

فلسطينا

صباح ندي رفض عيون الأطفال

نهار صبر وإنتظار النساء

والليالي،

تبرعم وقفات العز

تزغرد مع كل شهيد

موسيقى للعقل

سيفاً مشهوراً أبداً..

فلسطينا،

قسماً،

أنتِ النبع السخي الراوي

والنار والحديد الكاوي

والحلم المحقق،

بدون أي شك

بدون أية هداوة

إنتظرينا،

فلسطينا،

نحن من أمّة تيقنت

أنها واحدة موحدة

فنحن نحن

حرية، واجب

نظام، وقوة

زوابع.. زوابع

أمل

17/03/2007

2007/02/15

نقطة..

أصبحُ نقطة

متى تتوقف عن حبي

فأفندَ كل ريشة من جناحيّ

لأهوى في سطحية كل يوم..

متى تنسى أسمائي

وأصبح غير مرئية منكَ

كما في حياتي المعتادة

حينئذٍ،

أذوب في دائرة الجموح

والأفق المغلق ..

لمَ، قل لي،

لستَ هنا؟؟

ولم أردكَ معي

بينما أنتَ

حزني الأبدي

وصراخي..

لأنكَ أسقطتني الى دائرة أسئلتي

مستحيلاتي

في عتم الصمت..

والشرنقات الفارغة للموسيقى..

ها أنا شوكٌ جارح،

شوقُ مفقود

حلمٌ شرّد شعره

على الرمل

غطّى طرقات مقفرة..

كيف أجدكَ بعد بحثي الطويل

لأن تعشقني، بعد هذا العمر

كما لو أنني ، صدفة،

إفتقدتكَ

هنالكَ

في زمن الذكرى

رجلاً،

لإمرأة ، في كياني..

لماذا ربطتني،

وأنا الحرّة الطليقة

بحب لا وجود له؟

هل تجد النقطة لقاءَ

وتصبح حرفاً، فكلمةً

ك" أحبكِ، أشتاقُ إليكِ"

ثم تشطحُ حياةَ

كمرجِ يرقص في الريح

كسعادة إبتسامتي في وجه الشمس

كما متى أراكَ...

نقطة،

و تفصح عمّا يوجعها،

يا لغرابتها!!

السكون دارها

كما أحياناً

النسيان...

2006/11/26

سمّر

(الى هذا الذي ينتهي بال ياء..)، مجددا


لو سكتتُ

لكنتُ إلتقيتُ بكُ

في عالم مختلف

عن عالمكَ..

لو تكلمتُ

لكنتَ جابهتني

بحقيقتكَ..

وبأنني متُّ، متى لمستني..

لو أنني أنا مرئية

لكنتَ نظرتَ إلىّ

وكنتَ رأيتني..

أأخبركَ عن أوقات الوحدة

وضياعي لإسمائي

متى يصدح صوت الآذان

بينما أعرفُ أنكً

استيقظتَ وقتها

دون أن تفتشُ يداكَ

عني..

وأنني تحطمتُ

من نسيانكَ لنا..

متى تأتي صورتكً عندي

وأصبحُ أسئلة ضياع

وأضمحلُ..

ألا تخرج مني

ألا تتركنى وشأني

ألا تعطيني حريتي

منّا؟؟

أخفى ذاتي

أسكتُ كلماتي

لأعيش عشقي لكَ

خلسةُ..

كترنيحة طائر ينشد

على حبل حياة ما

لم يكن لي دخل به

في سمر زمن غريب ما..

2006/11/06

موسيقى..

أكتب عنكَ لأنه،

عند وجع الموسيقى

أبحثُ عنكَ

بين كلمات لحن رقََصَ

ذات مرة، بين يديكَ..

عند كلمات لحب إنتهى

أبحثُ عنكَ

كما لو أننا معاً مجدداً

في كل الأزمان...

عند أفكار تدور على نفسها

بدون هداوة، بدون أمل

أفتش عن سعادة

ربما كانت ستكون

لو أنكَ..

لو أنني..

لو أننا..

لأجابه سور الصمت

من الصين،

من برلين،

من فلسطين،

من المكسيك،

صاقع ككل أصقاع وحدتي

تبقى لسعادة كهذه

حلم لِما لن يتحقق..

داخل ألم حزن موسيقاكَ

لم أعرف متى أنتهي

ومتى أبتدىء ،أنا،

معكَ..

أحطم حائطي

وأطأطىء رأسي

في كل مرّة

كي لا أرى نظرة عينيكَ

كما أتذكرها

نحوي...

لم تعدني أبداً

بأن تكون بعلي

ولا نصفي الآخر

بينما أنني إمرأة،

لكَ...

لم تدخل بي الى عوالم النوتة لديكَ

كي أكونُ الآن بهذا اليتم

عنكَ..

كما لو أنني

متى تجاهلتَ ما بيننا

كماناً منسياً خارج إطاره

لفظَ أنفاس أوتاره المكسرة

ولم يتعلم بعد كيفية البكاء..

2006/10/19

حنيني لنا..

...وإذا كان المطر

وإذا كانت الرياح

أسباب عشقي اللامتناهي لكَ

بينما عيناكَ على وجوه كل الطرقات

في حلم إستيقظَ مبللاً بعرق آهات

زارته خلسةً والتحفت

في وهم كنفِكَ

صوتاً صامتاً ..شوقاً قديماً

لفتة حنان..

وإذا كنّا دونَ حبِ كهذا

نتجاهل الكلمات الخافتة

نمحي من الذاكرة صور اللقاء

نبعثر أوراقاً ..محطات ..تاريخاً

نمسي كأننا رذاذ سيل

على زجاج النوافذ الدامعة..

ألا تشعر،أنتَ، بلهفتي؟

إن أغمضتً رؤياكً عني،

فلتلمسني يداك

لتكتشف من جديد

أنهري وودياني

وحرارتي عليكَ..

ألمي من غيابكَ لا يسكن

توقي للقياك يجدد نفس الأنين

كأنني رياحاً تجّن

لفقدانها خمرة رائحتكَ..

كأن المطر والرياح

أسباباً لنهاية ..

2006/08/27

لأجلك..

( مهدية ل ف.ب. ن)



تحطّمت الجسور نحو الحصون

والقذائف تنتظر..

الأحشاء المتبعثرة من بطن المدينة

تنده لي، وصور الدم..

للزقاق رائحة الموت وأسِّرة المرضى

متعبّقة بزهر ياسمين صيف دار صامدة..

بدون يأسي، أتيه في ركام وحدة حزنها..

للفضاء أصوات هدير معاديات

أضبضب روحي في صدري، تحسباً..

أعرف أنني سأموت لأجلك

كي لا أبقى بدون حضن وطن

بدون ملجأ لكلماتي..

الوقت وهو يركض نحو الوراء

يقرأ معمعة ضياع جهاتي الأربعة

في كأس مرّ كالعلقم ..

سافرتُ مع كل عملية إقتحام

نحو النار والحديد..

بينما بلاد العالم في شراييني...

لا تخبرني، عن هجرتكَ

ولا عن إغتراب الجسد عن الأرض الطيبة

بينما هي تتردد صدّى يصرخ

في ساعات أحرف الإنتظار..

صوتاً لليقظة، تأهباً لما سيأتي

درعاً لجنون لا متناهي..

لأجلك..

فتحتُ دفاتري، أقصيتُ أحزاني

وقاتلتُُ..

وسع المدى، وسع الموج

لنبقى، أنتَ وأنا

غصباً عن السكوت المدمّر

وعن عادة الإنكسار

لكي نبقى، رفيقي

راية إنتصار أمّة..

عظيمة هي، سوريانا..

2006/07/28

Avec le temps...

Avec le temps, va, tout s'en va
On oublie le visage et l'on oublie la voix
Le coeur, quand ça bat plus, c'est pas la peine d'aller
Chercher plus loin, faut laisser faire et c'est très bien

Avec le temps...
Avec le temps, va, tout s'en va

L'autre qu'on adorait, qu'on cherchait sous la pluie
L'autre qu'on devinait au détour d'un regard
Entre les mots, entre les lignes et sous le fard
D'un serment maquillé qui s'en va faire sa nuit
Avec le temps tout s'évanouit

Avec le temps...
Avec le temps, va, tout s'en va
Mêm' les plus chouett's souv'nirs ça t'as un' de ces gueules
A la Gal'rie j'farfouille dans les rayons d'la mort
Le samedi soir quand la tendresse s'en va tout seule

Avec le temps...
Avec le temps, va, tout s'en va

L'autre à qui l'on croyait pour un rhume, pour un rien
L'autre à qui l'on donnait du vent et des bijoux
Pour qui l'on eût vendu son âme pour quelques sous
Devant quoi l'on s'traînait comme traînent les chiens
Avec le temps, va, tout va bien

Avec le temps...
Avec le temps, va, tout s'en va
On oublie les passions et l'on oublie les voix
Qui vous disaient tout bas les mots des pauvres gens
Ne rentre pas trop tard, surtout ne prends pas froid

Avec le temps...
Avec le temps, va, tout s'en va

Et l'on se sent blanchi comme un cheval fourbu
Et l'on se sent glacé dans un lit de hasard
Et l'on se sent tout seul peut-être mais peinard
Et l'on se sent floué par les années perdues
Alors vraiment
Avec le temps on n'aime plus.


Léo Ferré

2006/07/27

ألإننا حالمون؟!!

العاصمة تعجّ بالناس، لم يأتوا إليها بسبب شهرتها العالمية للسياحة و التبضع واللهو في السهرات، جاؤوا مهجرّين رغماً عنهم، فقدوا أحباباً ومنازلاً لهم، أنظر اليهم وهم يسيرون على الطرقات ، يرفعون نظرهم نحو حشوريتي، عيناهم تحمل حلم الصامدين، عنفوان كرامة وعزة نفس تأبى إلاّ النصر..

***

غاضبة أنا من التصريحات والفلسفات والفذلكات والبيانات من هنا وهناك،هذا يتكلم عن تفكك الوحدة الوطنية ويريد برهان النظريات الطائفية التقسيمية المضمون، وهاك يعلن أن الزبالة أصبحت متراكمة بكثرة على الطرقات بعد أن هرب معظم السريلانكيين العاملين خارج البلاد ( كما لو أنه يقول ان النازحين هم إناس أحضروا الزبالة معهم!!)، وهذا الخبر يطلعنا عن سرقة المساعدات من قبل مجموعات تقوم بتغيير أسماء المتبرعين من على الصناديق، وذاك يتأفأف"مش وقت الحرب هلق، الله يكسر لهم ايديهم( عن حزب الله)" ، الخ..الم تسكتهم لهؤلاء، أصوات النشاز، دويّ المدافع وصور الجرحى المتألمين وفحم الجثث وحجارة الدمار الهائل؟ الن يخجلوا ؟؟

غاضبة أنا من نفسي، أريد كّم أفواههم، بينما كنت في الماضي أدافع عن حرية القول والكلمة والرأي..

***
علا الصراخ بدون إنقطاع، ومعه عويل الإمرأة في اللباس الأسود.. الأمس، فقدت أخيها القادم في فان لنقل الركاب من الجنوب، قصفته الطائرات الإسرائيلية.. وقبل قليل رأيناها وهي تدخل المركز تتكلم على هاتفها الجوال، " ضربوا منزل أهلكِ"..منزل والديها؟.. تركت أولادها عندهم هذا الصباح.. تحت حماية أمها وأبيها.. ماذا يقول صوت هذا الشخص لي؟..أكيد إنه مخطىء.. كلماته مجرد هراء..أهلي..دموعي..أولادي...وجعي..وخرجت الصرخة تدوي لا حدود لمداها..

إقتربنا منها ، ماذا نفعل، كيف نفعل، ما قيمة الأفعال في موقف كهذا؟...

***
ذهب لتفقد منزله، حارة حريك، الضاحية الجنوبية.. أين هي داره، لا يرى سوى ركام وبقايا مشلوعة لخشب وحديد ولخزانة منفجرة بما في داخلها، يعرف لون هذا الفستان ،أيمكن أنه أخطأ الطريق،ربما، لم ينم طوال الليلة الماضية في إحتشاد منزل أقاربه الذين استقبلوه هو وعائلته واستضافوهم مع ثلاث عائلات أخرى هربت من الإجرام المرّكز ، مكانهم ضيق لكن محبة قلبهم وسيع..ركام، بيته،جنى عمره..إغرورقت عيناه بالدموع، مسحها بغضب، رفع كتفيه وهو يضرب كفّه بالآخر، ليس باليد حيلة، دار ظهره لما شاهده وتوجه نحو سيارة الإجرة، سأله السائق" خير؟" ردّ عليه سليم أستاذ اللغة العربية: " الحمد لله على كل شيء، صامدون "..

***
"خالتي، جئنا نستعلم عن أحوالكِ، هل أنتِ بخير؟ " قبلات وحرارة داخل الصدور، إشتقت لهم كذلك، لأولاد أختي، لم نلتقي منذ بداية الحرب.. جاؤوا من جرود جبلهم حاملين معهم مؤناً وأغراضاً إشتروها لتوزيعها على النازحين.. كبر قلبي وفخري بهم، يسألون ما هي الإحتياجات، كيف يمكنهم المساعدة زيادة..

***

أثق بقدراتنا، العدو مؤذٍ ولديه الأسلحة الفتاكة والدعم من البلدان الغربية، ولديه وسائل إعلامية قادرة أن تحول هزيمته الى إنتصار..ولديه، ولديه.. لكننا أقوياء في إعتقادنا بأنفسنا، بشعبنا ، بأرضنا، بأمتنا،بعقيدتنا.. ومقاتلونا يسطّرون ملاحماً للبطولة في مواجهة جيش اليهود الصهاينة وآلته الحربية..

***
استيقظ كل فجر، نومي مضطرب ينتظر ليلاً ككل ليلة هدير الطائرات الحربية المهاجمة والإنفجارات المتتالية، يتردد على بالي في الصباح نفس السؤال الذي يراود كل واحد منا: هل ستدخل الشام الحرب؟ أكيد يجب عليها القيام بذلك، أليست هي المصرحة أبداً بمواجهتها المطامع الصهيونية والإمبريالية ومشاريع العولمة و بوقوفها الداعم للمقاومة وللأحزاب العقائدية والوطنية و و إلخ..؟؟

***
أخشى الحرب الشاملة، أعلم علم اليقين كم من القتلى والجرحى والدمار سينتج عنها. لكن اليوم، هنا في لبنان، هي حرب لوجودنا، هي قتال لبقائنا أو لإلغائنا...الآن هو الوقت، أو أبداً...

***
"هل تريدينني أن أساعدك على إجتياز الطريق نحو الرصيف المقابل؟" سألتُ هذه العجوز ، وجدتها تنتظر على قارعة الطريق في حييّ، أجابت" إذا بتريدي، الله يرضى عليكِ ويوفقك، بدّي روح لِها الزلمي،بالدكين هونيك( الدكان هناك) وعدني بيعطيني 2000 (ليرة لبنانية) مبيرحة( الأمس)، عندي وليّد(أولاد) إبني ، يتامى،( قاعدين) بالمدرسة ، ناطرينني.." كم عمرها، هذه الجدة؟ لا أستطيع تحديد سنينها، موشحة بتجاعيدها وهرمها وصوتها التعب..

***

الشباب ينظرون بشجب الى صور فوتوغرافية أخذت لسيارتين للإسعاف، قصفتهم طائرات العدو الإسرائيلي، كانتا تنقلان جرحى نحو المستشفيات للمعالجة، أصبح المسعفون المتطوعون المغيثون لغيرهم فيها بحاجة لمَن يسعفهم، جُرحوا كذلك ، يعلّق النظر على سقف كل واحدة من السيارتين، إخترقه الصاروخ في نصف الصليب الأحمر المرسوم عليه( علامة دولية فارقة لحمايته ومَن فيه في زمن الحروب)، كما لو أن كان قصف هاتين السيارتين تمريناً لجنود العدو على الرماية لإصابة الهدف في نصف الصليب ...يا لعار الإنسانية بوجود الصهاينة ضمنها

2006/07/25

صوت..

لم أقل مرحباُ لصوتكَ

الحرائق في كل الأماكن

تقضم اللحم الحيّ

بينما علب الكبريت تنام

على وسادة سجائري، بدون حلم..

عند وقوع الأشياء حولي،أكرهُ نفسي

وأكرهُكَ..

لم أبح لكَ منذ حينها،

أنني حسبتكَ متُّ، قبلي...

أفتشُ بسكوتكَ نحوي

عن شظية قذيفة رحيمة

تقتل جسد اللهفة ليديكَ،

بعد أن أنهكني زمنكَ الأولي..

صمتتَ أنتَ معنا

منذ أن ولّدتني أمي،

منذ عرَفتني..

أنتظرُ غربتي عن الوحدة

مدى دقائق زمن هاوي

لن آبه إذا تلفتتَ الآن نحوي ذكرى..

اليقين أنكَ لن تصرخ "الكلمة"

في البدء، ولا في النهاية!!

محصّن، أنتَ..

كي أخجلُ من ألم عشقي هذا..

تركتَ حائط تعاستي

مع ترحال الآفاق لكَ

ككلمات نسِيَت إن هي لكَ..

"يا حبي..غاليتي

" إمرأتي.. أنتِ

" أيتها الآخر،أنتِ، لي..."

كما عندَ عشقي لكَ..

سألكَ صوتي لَِما لا تكن أنتَ،

هنا، معي، الآخر، لي،

بينما لم أخذلكَ، بينما لم أطعن بحبنا..

نهايتي أسرع من صمتكَ ..

ربما هي طريقة أخرى للفراق،

مجدداً، ما بيننا..

أنتَ تعني لي وجوداً

ولو مزقني اللاصوت لكَ

أشلاءَ..


*حرب تموز وإتصال هاتفي صامت

بحث هذه المدونة الإلكترونية

أرشيف المدونة الإلكترونية

Powered By Blogger
Powered By Blogger
Powered By Blogger

المتابعون


Translate

المشاركات الشائعة

المشاركات الشائعة